ويتكوف: إيران ستدعو الوكالة الدولية للطاقة الذرية لمراقبة المواقع النووية ايزنكوت يتجاوز نتنياهو: الإسرائيليون يقرون بالهزيمة أمام إيران الطقس: أجواء حارة وتحذير من التعرض لأشعة الشمس المباشرة جامعة بوليتكنك فلسطين تحتفي بالإبداع والتميز في مؤتمر إبداع الطلبة التاسع 18 شهيدا في قصف الاحتلال جنوب لبنان مقتل أربعة جنود بينهم قائد الكتيبة المدرعة جنوب لبنان الذهب يهبط 2.4% ويتجه لثالث خسارة أسبوعية سويسرا: إلغاء محادثات كانت مقررة اليوم بين أمريكا وإيران رابطة العالم الإسلامي تدين اعتداءات المستوطنين المتواصلة في الضفة أكبر نقابة عمالية أميركية تسحب استثماراتها من إسرائيل فرنسا: على إسرائيل الالتزام بالاتفاق ووقف الحرب على لبنان سويسرا تعلن تأجيل المحادثات بين واشنطن وطهران مستوطنون يهاجمون منزلا ويحطمون أربع مركبات في كفل حارس شمال سلفيت البنتاغون يحتاج إلى 80 مليار دولار إضافية بسبب الحرب مع إيران نتنياهو: لن نتسامح وسنجعل حزب الله يدفع ثمنا باهظا للغاية الاحتلال يقتحم محلا لألعاب الأطفال في جنين أوكسفام: منع إسرائيل للمساعدات الإنسانية جزء من العقاب الجماعي للفلسطينيين 60 ألف مصلٍّ يؤدون صلاة الجمعة في المسجد الأقصى الاحتلال يهاجم المواطنين في برك سليمان بمحافظة بيت لحم مقتل شابين في جريمة إطلاق نار بالداخل المحتل

لماذا تكون حاسة البصر لدينا أقوى عند الفجر والغسق؟

وجدت دراسة جديدة أن البشر قادرون على الرؤية بشكل أفضل خلال فترات الغسق والفجر.

واكشف علماء الأعصاب في جامعة جوته في فرانكفورت، أن الدماغ البشري يستعد للفجر والغسق بإغلاق نشاط الراحة في القشرة البصرية في هذه الأوقات، حتى يتمكن من معالجة الإشارات الضعيفة من الجسم ذي الإضاءة الخافتة، بشكل أفضل.

ووجد علماء الأعصاب أن المشاركين في الدراسة كانوا قادرين على رؤية الهدف الذي كان يصدر ضوءا خافتا على خلفية سوداء، بشكل أفضل عند الفجر وليلا عند الغسق.

وأشارت الدراسة إلى أن نظامنا البصري تكيف بشكل مثالي مع ظروف الإضاءة خلال النهار والليل، وبذلك يسمح التطور الحاصل في الدماغ بالتنبؤ بهذه الفترات الزمنية وإعداد نظام الرؤية خلال الأوقات التي تتدهور فيها جودة الإشارات البصرية.

ويقول المعد المشارك في الدراسة، الدكتور كريستيان كيل، من مركز تصوير الدماغ بجامعة جوته: "قد تكون القيادة عند الغسق والفجر أسهل مما نعتقد لأن الدماغ لديه آلية لتغيير نظرتنا للضوء، وهذا ما ساعد البشر القدامى على البقاء على قيد الحياة من خلال إدراك خطر الحيوانات المفترسة".

وتشير الدراسة إلى أن الدماغ أيضا يعمل على تعديل منطقة السمع مما يحسن هذه الحاسة في هذه الأوقات أيضا.