ارتفاع حصيلة الشهداء في قطاع غزة إلى 71,562 والإصابات إلى 171,379 منذ بدء العدوان نادي الأسير: البرد القارس وسيلة لتعذيب المعتقلين جسديا ونفسيا 4 شهداء في قصف الاحتلال حي الزيتون شرق مدينة غزة القطاع يعاني أزمة مياه حادة: 85% من المساحة بلا مياه وسط تدهور صحي وبيئي قوى الأمن الفلسطيني تدعو للمشاركة الواسعة في الانتخابات المحلية ترامب يوقّع ميثاق مجلس السلام في دافوس الاحتلال يعتقل ويحتجز نحو 20 مواطنا في بيت أولا الاحتلال يعتقل مواطنين من كفر الديك بعد اعتداء المستوطنين عليهما مصطفى يبحث مع نظيره الإيرلندي تطورات الأوضاع في فلسطين مستوطنين وقوات الاحتلال يحتجزون شابين وينكلون بهما جنوب الخليل لم يتجاوز عمره الـ 3 أشهر.. وفاة الرضيع علي أبو زور نتيجة البرد القارس في غزة مظاهرة حاشدة في سخنين ضد الجريمة وتواطؤ الشرطة الإسرائيلية الولايات المتحدة تعلن: هكذا ستبدو "غزة الجديدة" الاحتلال يقتحم منزل أسير في بلدة بدو إصابة عدد من الشبان برضوض خلال هجوم للمستوطنين في قصرة سلطة الأراضي ووزارة الاتصالات وبلدية رام الله يوقعون مذكرة تفاهم اختتام دورة الإسعاف الأولي لمجموعة عطاء في بيت أمر قائد الحرس الثوري الإيراني يحذّر واشنطن وتل أبيب من "حسابات خاطئة" تفاصيل خطة أمريكا لنزع سلاح حماس بغزة الرئيس يتلقى اتصالا هاتفيا من نظيره البرازيلي

لماذا تكون حاسة البصر لدينا أقوى عند الفجر والغسق؟

وجدت دراسة جديدة أن البشر قادرون على الرؤية بشكل أفضل خلال فترات الغسق والفجر.

واكشف علماء الأعصاب في جامعة جوته في فرانكفورت، أن الدماغ البشري يستعد للفجر والغسق بإغلاق نشاط الراحة في القشرة البصرية في هذه الأوقات، حتى يتمكن من معالجة الإشارات الضعيفة من الجسم ذي الإضاءة الخافتة، بشكل أفضل.

ووجد علماء الأعصاب أن المشاركين في الدراسة كانوا قادرين على رؤية الهدف الذي كان يصدر ضوءا خافتا على خلفية سوداء، بشكل أفضل عند الفجر وليلا عند الغسق.

وأشارت الدراسة إلى أن نظامنا البصري تكيف بشكل مثالي مع ظروف الإضاءة خلال النهار والليل، وبذلك يسمح التطور الحاصل في الدماغ بالتنبؤ بهذه الفترات الزمنية وإعداد نظام الرؤية خلال الأوقات التي تتدهور فيها جودة الإشارات البصرية.

ويقول المعد المشارك في الدراسة، الدكتور كريستيان كيل، من مركز تصوير الدماغ بجامعة جوته: "قد تكون القيادة عند الغسق والفجر أسهل مما نعتقد لأن الدماغ لديه آلية لتغيير نظرتنا للضوء، وهذا ما ساعد البشر القدامى على البقاء على قيد الحياة من خلال إدراك خطر الحيوانات المفترسة".

وتشير الدراسة إلى أن الدماغ أيضا يعمل على تعديل منطقة السمع مما يحسن هذه الحاسة في هذه الأوقات أيضا.