السعودية: سندعم القدس والأونروا بـ200 مليون دولار
انطلقت أعمال القمة العربية الـ29 في مدينة الظهران شرقي السعودية، اليوم الأحد، وسط مشاركة واسعة من الملوك والرؤساء والقادة العرب والمسؤولين الدوليين.
وقال الملك السعودي، سلمان بن عبد العزيز، إن "القضية الفلسطينية هي قضيتنا الاولى وستبقى كذلك حتى حصول الفلسطينيين على دولة مستقلة".
وأضاف ملك السعودية: "أن القدس الشرقية جزء لا يتجزأ من الأراضي الفلسطينية، مجددا استنكاره لقرار واشنطن نقل سفارتها من تل أبيب إلى القدس".
وأردف الملك : "نجدد التعبير عن استنكارنا قرار واشنطن المتعلق بالقدس"، وشدد أن "القدس الشرقية جزء لا يتجزأ من الأراضي الفلسطينية".
وأعلن الملك عن دعم السعودية بـ150 مليون دولار لبرنامج الأوقاف الإسلامية بالقدس، و50 مليون دولار للأونروا.
فيما قال العاهل الأردني الملك عبد الله الثاني ابن الحسين بأن "القدس مفتاح السلام" ، وأنها حق أبدي للفلسطينيين والعرب والمسلمين.
وأردف ملك الأردن "لا بد لنـا من إعادة التأكيـد على الـحق الأبدي الخالـد للفلسطينيين والعرب والمسلمين والمسيحيين في القدس التي هي مفتاح السلام في المنطقة، ولا بد أن تكون حجر الأساس لتحقيق الـحل الشامل الذي يضمن إقامة الدولة الفلسطينية.. وعاصمتها القدس الشرقية، استنـادا إلى حل الدولتين ومبادرة السلام العربية".
وزاد الملك عبد الله "إن أشقاءنا الفلسطينيين، دعاة سلام، وإن تمسكهم بحل الدولتين ونبذ العنف هو دليل واضح على التزامهم الثابت بالسلام، وواجبنا جميعا هو الوقوف معهم ودعم صمودهم لنيل حقوقهم المشروعة بإقامة دولتهم المستقلة والعيش بأمن وسلام".
ولفت "إن من واجبـنا ومسؤوليتـنا المشتركـة كمجموعة عربية ومن واجب المجتمع الدولي، توفيـر الرعاية اللازمة للاجئين الفلسطينيين، والعمل على تمكين وكالة الأمم المتحدة للغوث من الاستمرار بتقديم خدماتها الإنسانية والاجتماعية لحين التوصل إلى حل عادل لقضيتهم".
كما أكد عاهل الأردن بأن "الوصاية الهاشمية على المقدسات الإسلامية والمسيحية في القدس، واجب ومسؤولية تاريخية نعتز ونتشرف بحملها".
قال رئيس الجمهورية المصرية، عبد الفتاح السيسي، إن القضية الفلسطينية تبقى قضية العرب المركزية، مؤكدا ان العرب متمسكون بالسلام كخيار استراتيجي لانهاء الاحتلال.
وأضاف أن مصر تعمل على طي صفحة الانقسام، وأن الآوان قد حان لإنهاء الانقسام واستعادة وحدة الصف الفلسطيني.
وأكد الأمين العام لجامعة الدول العربية، أحمد أبو الغيط، على أن "دعم رؤية الرئيس محمود عباس للسلام يعد أمرا ضروريا"
وأضاف أبو الغيط:" يجب تقديم المزيد من الدعم للفلسطينيين للحفاظ على حقوقهم".
وعلى صعيد آخر، قال رئيس مفوضية الاتحاد الافريقي، السيد موسى فكي: " هناك تراجع في دعم الشعب الفلسطيني".
فيما قالت الممثل الأعلى للسياسة الخارجية والامنية في الاتحاد الاوروبي، فيدريكا موغيرني، إن الأوضاع تتفاقم في الأراضي الفلسطينية ولا سيما غزة".
وأوضحت موغيرني أن "الاتحاد الأوروبي يجدد تأييده لحل الدولتين".
ويشارك في القمة 16 ملكا ورئيسا عربيا من 22 دولة، بالإضافة إلى الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريس ورئيس مفوضية الاتحاد الإفريقي موسى فكي، والممثل الأعلى للسياسة الخارجية والأمنية للاتحاد الأوروبي فيدريكا موغريني.
وتتصدر أجندة القمة 7 ملفات شائكة، وفق مصادر دبلوماسية، بينها القضية الفلسطينية، والأوضاع في سوريا، واليمن، وليبيا، ومحاربة الإرهاب، والتدخلات الإيرانية، والخلافات العربية البينية. إلا أن الجامعة العربية أعلنت رسميا أمس، عدم إدراج ملف الأزمة الخليجية على جدول أعمال القمة.