مشاركة رسمية وشعبية واسعة في وقفة بيئية بجنوب الخليل للمطالبة بإنهاء ظاهرة حرق الكوابل والنفايات الإلكترونية.
شهدت بلدة إذنا غرب الخليل، اليوم الأحد، وقفة بيئية جماهيرية نظمها “حراك العدالة البيئية في جنوب الخليل”، بمشاركة رؤساء وممثلي عدد من الهيئات المحلية والمؤسسات الأهلية والنشطاء البيئيين ووجهاء العشائر والأهالي، للمطالبة بوقف ظاهرة حرق الكوابل والنفايات الإلكترونية وما تسببه من تلوث خطير يهدد صحة المواطنين والبيئة.
وشارك في الوقفة رئيس بلدية إذنا السيد رزق شاكر، إلى جانب ممثلين عن بلديات دورا والكوم ودير سامت وبيت عوا، في رسالة تؤكد وحدة الموقف الرسمي والمجتمعي تجاه هذه القضية البيئية المتفاقمة.
وأكد رئيس بلدية إذنا السيد رزق شاكر طميزة، خلال كلمته، أن البلدية ستكون “جنباً إلى جنب وشريكاً مع جميع المؤسسات وحراك العدالة البيئية في جنوب الخليل، من أجل الحد من هذه الظاهرة وإنهائها”، مشدداً على ضرورة تكاتف الجهود الرسمية والشعبية لحماية صحة المواطنين والحفاظ على البيئة.
من جهته، ألقى منسق الحراك محمد أبو جحيشة كلمة شدد فيها على أهمية التحرك العاجل لمعالجة هذه الأزمة البيئية، داعياً إلى تحمل الجميع لمسؤولياتهم الوطنية والمجتمعية في مواجهة التلوث الهوائي الناتج عن عمليات الحرق العشوائي للمخلفات والأسلاك.
كما دعا الناشط البيئي همام حنتش إلى إطلاق “ميثاق شرف بيئي” في جنوب الخليل، بالشراكة مع البلديات والمؤسسات والعشائر والفعاليات المجتمعية، بهدف ترسيخ ثقافة حماية البيئة ومنع الممارسات التي تهدد صحة الإنسان والطبيعة.
وتحدث عدد من أهالي البلدة وممثلي العشائر خلال الوقفة، مؤكدين استعدادهم للشراكة والتعاون مع كافة المؤسسات والجهات المعنية للحد من هذه الظاهرة، والعمل المشترك من أجل بيئة آمنة ونظيفة للأجيال القادمة.
وأكد المشاركون أن هذه الوقفة تمثل بداية لتحرك مجتمعي أوسع يهدف إلى رفع الوعي البيئي، وتعزيز الضغط الشعبي والرسمي لاتخاذ خطوات عملية وفورية تنهي ظاهرة حرق النفايات والكوابل في المنطقة.