إيران: اتهام طهران بزعزعة سوق الطاقة محاولة لتبرير الحرب غير القانونية هيئة الأسرى: استمرار انتشار مرض “سكابيوس” بين أسرى سجن “عوفر” وسط إهمال طبي متعمد مشاركة رسمية وشعبية واسعة في وقفة بيئية بجنوب الخليل للمطالبة بإنهاء ظاهرة حرق الكوابل والنفايات الإلكترونية. محافظة القدس: مصادقة الاحتلال على الاستيلاء على عقارات باب السلسلة يستهدف الوجود الفلسطيني الخليل: لقاء يناقش وضع الخطط لوقف المخططات الإسرائيلية الرامية للسيطرة على عدد من المباني بالبلدة القديمة 2988 شهيدا و9210 مصابين حصيلة العدوان الإسرائيلي على لبنان مستوطنون يقطعون 150 شجرة شرق سلفيت الدفاع الإماراتية: تعاملنا مع 3 مسيرات دخلت من الحدود الغربية تحرك دبلوماسي باكستاني لإنقاذ مسار المفاوضات بين واشنطن وطهران الاحتلال يقتحم عناتا ومخيم شعفاط شمال القدس إصابة شاب برصاص الاحتلال في بيتا جنوب نابلس رئيس البرازيل: ترمب يعلم أنني أعارض الحرب على إيران كوبا تستعد لمهاجمة القواعد والسفن الأمريكية بالمسيرات عبد الملك الحوثي يؤكد دعم اليمن لغزة ويعزي القسام باستشهاد عز الدين الحداد استشهاد مواطن وإصابة آخرين في قصف للاحتلال على خان يونس ومدينة غزة الاحتلال يقتحم قرى وبلدات شمال شرق رام الله "شؤون اللاجئين" تدين مصادقة الاحتلال على إقامة منشآت عسكرية على أنقاض مقر "الأونروا" بالقدس نائب رئيس البرلمان الإيراني: مضيق هرمز بالنسبة لإيران أهم من قنبلة ذرية اتصال هاتفي بين بنيامين نتنياهو ودونالد ترامب قبيل اجتماع الكابينت. الاحتلال يصدر أمرا بالاستيلاء على 22 دونما من أراضي قباطية

شديد: الضربة الجوية لا تليق بالقوة العسكرية للدول الثلاث

خاص الحرية - رناد جوابرة : قال المحلل السياسي أحمد شديد، في حديثٍ خاص مع "الحرية"،  انه وبعد تصريحات الرئيس الامريكي والجوقة الإعلامية بإسرائيل و الغرب  كان من المتوقع ان تكون الضربه أشبه بالتي وجهت الى العراق عام 2003 حيث تم احتلال العراق واسقاط النظام العراقي انذاك ، لكن ما حدث كان بمثابة رد اعتبار للتصريحات الأمريكية وبالتحديد الأخطاء الفادحة التي وقع فيها الرئيس الامريكي من خلال تغريداته.

ووصف شديد الضربة، بأنها لا تليق بالأمن العسكري لثلاث دول كبرى وهي الولايات المتحدة الامريكية ، فرنسا ، بريطانيا ، حيث اعلن المتحدث باسم القوات المسلحه السورية ان بعض المواقع كان يراد لها ان تقصف ولكن تم حرف الصواريخ والتصدي لها .

وأضاف أن ردة الفعل السورية ستكون على الارض و سيكون هناك توجه لاعادة السيطرة و فرض السيادة على اجزاء اخرى من الاراضي السورية .

وعن الموقف الاسرائيلي قال شديد ان المجتمع الاسرائيلي بكل مكوناته غير راض عن مستوى الضربة الامريكية حيث وصفها بالمتواضعة و التي خيبت امال الاسرائيليين

وأكد شديد ان القيادة السورية لم تستخدم الكيماوي في دوما ، وهذا يعيدنا لتصريحات طوني بلير عام 2008 حيث صرح ان غزو العراق تحت ذريعة استخدام اسلحة كيماوية " كان كذبه نحن من اخترعها ".

وتابع شديد ان هناك مصالح دولية غربية و اسرائيلية في الضربة الثلاثية وكان هنالك مساندة من قبل وسائل الاعلام في محاولة لتأكيد استخدام الأسد للكيماوي ، لكن العلم العسكري يقول انه لا يمكن استخدام سلاح كيماوي في فصل الربيع في منطقة مساحتها 12 كيلو متر مربع  يحيط بها الجيش السوري من جميع الجهات .

اما عن الموقف الفلسطيني تجاه ما حدث في سوريا قال ان الشعب الفلسطيني لا ينتظر شيء من الولايات المتحدة الامريكية لصالح قضيته لان ذلك شيء من الوهم ، وقال انه لا يمكن ان نتوقع من حركة فتح غير هذا الموقف المساند لسوريا حيث كانت وما زالت حركة فتح مع وحدة و سيادة الاراضي العربية .

واخيرا قال شديد ان امريكا حققت ما ارادت وهو " النزول عن الشجرة "ولن يكرر ترامب تغريداته ، وأضاف ان الرد بالمقابل سيكون على الارض وان القوات السورية ستواصل استعادت الاراضي التي تخضع لسيطرة المسلحين ، وختم شديد ان الهدف الاستراتيجي الاسرائيلي لن يتحقق والذي يتمثل بقتل اليد الايرانية من سوريا .