3 إصابات برصاص الاحتلال في الرام الاحتلال يقتحم قرية المغير إصابة طفل باعتداء مستوطنين عليه قرب طمون إصابة 11 مواطنا بينهم 4 أطفال بالاختناق خلال اقتحام قوات الاحتلال مدينة طوباس وقرية تياسير قوات الاحتلال تقتحم بيت فجار الاحتلال يعتقل شابا وسط مدينة طولكرم "حكماء المسلمين" يدين مخططاً إسرائيلياً لبناء مئات الوحدات الاستيطانية شرق القدس أكثر من 100 سفير بريطاني وفرنسي سابق يطالبون بوقف تسليح إسرائيل قاضية أميركية تبطل قرار ترامب بحظر منح تأشيرات لمواطني 75 دولة أبو سلمية: غزة تواجه كارثة صحية وبيئية.. وأكثر من 21 ألف مريض وجريح بحاجة للإجلاء تقرير: لقاء تشاوري مرتقب بين فتح وحماس بالقاهرة بشأن الانتخابات المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني: أي حرب اقتصادية تشنها الولايات المتحدة ضد إيران ستقابل بإجراءات تستهدف حركة النفط في الخليج الفارسي إسرائيل تحذر أمريكا: تركيا استعدت لنشر رادار في مطار "أبو الظهور" الطقس: أجواء جافة وشديدة الحرارة حتى الأربعاء المقبل مستوطنون ارهابيون يحرقون غرفة ومركبة في اوصرين جنوب نابلس الاحتلال يغلق مدخل المغير شرق رام الله وينكل بمواطنين لليوم الخامس عشر: مستوطنون يواصلون حصار ثلاثة منازل في قصرة رواتب الموظفين عن شهر أيار اليوم الأحد بنسبة لا تقل عن 50% وبحد أدنى 2000 شيكل مستوطنون إرهابيون يقتلعون أشجار زيتون وكرمة في أراضي المنيا شرق بيت لحم إصابة مستوطن بعملية طعن شمال أريحا

اللقاء المرتقب لترمب وكيم..من المنتصر؟

هنالك لقاء بات مرتقبا بين الرئيس الأميركي دونالد ترمب والرئيس الكوري الشمالي كيم جونغ أون، وذلك قبل نهاية مايو/أيار القادم، فمن سيكون المنتصر، وهل يعتبر ترمب مندفعا أم أنه سيحقق أمنيته الانتخابية؟

في هذا السياق، تقول صحيفة ذي إندبندنت  البريطانية في مقال كيم سيغوبتا إن الشخص الوحيد الذي سيستفيد من اللقاء هو الرئيس كيم. فكيف يكون هذا؟

يقول الكاتب إن الرئيس الأميركي سيحصل على فرصته في تناول الهامبرغر وفي حوار مفتوح مع كيم، لكن اللقاء لن يسفر عن وئام أو صداقة أو سلام دائم بين الطرفين.

ويشير إلى أن ترمب سبق أن أعلن أثناء ترشحه للرئاسة عن أنه سيكون سعيدا للجلوس وتناول الهامبرغر مع كيم، لكن الأمر تغير بعد وصوله إلى سدة الحكم، بل إن الرئيسين سرعان ما تبادلا التهديدات الغاضبة والإهانات والتصريحات الساخرة.

مساواة بالمكانة

ويضيف الكاتب أن المنتصر سيكون هو كيم، وذلك لأنه سيكون قد نجح في الحصول على فرصة المحادثات الثنائية المباشرة مع رئيس أميركي، الأمر الذي سبق أن رفضه الرؤساء الأميركيون المتعاقبون.

لكن لماذا رفض الرؤساء الأميركيون السابقون لقاء نظرائهم الكوريين الشماليين؟

يجيب الكاتب أن ذلك كان بدعوى أن لقاء كهذا يعتبر بمثابة المكافأة بالنسبة إلى بيونغ يانغ على سلوكها السيئ، بل وبمثابة الاعتراف بالمساواة في المكانة بين الجانبين.

وفي السياق ذاته، تقول صحيفة ذي غارديان البريطانية -على لسان الكاتب جاسبر بيكر- إن صفقة ترمبية مع كيم ليس من شأنها سوى مساعدة نظام "خسيس" على البقاء.

وينسب الكاتب إلى البيت الأبيض القول إن ترمب مستعد للقاء الزعيم الأعلى (كيم) وإنه سواء تمت "الصفقة" أم لم تتم، فإن مجرد عقد القمة من شأنه أن يكسر جميع القواعد الدبلوماسية.

حفظ ماء الوجه

ويوضح أن هذا اللقاء من شأنه إعطاء شرعية حفظ ماء الوجه الذي يتوق إليها الكوريون الشماليون.

ويضيف أن واشنطن لا تعترف بوجود جمهورية كوريا الديمقراطية الشعبية، وأنه لا توجد معاهدة سلام مع الولايات المتحدة، وإنما هنالك فقط اتفاقية الهدنة عام 1953 التي أنهت الحرب الكورية.

ويقول إن بيونغ يانغ أيضا متهمة بخرق العديد من المعاهدات والاتفاقيات والوعود والتفاهمات الدولية، وإنها تسعى كي تجعل أعداءها يضمنون استمرار وجودها، وإن هذا الأمر لا ينفصل عن الحكم المستمر والمطلق لأسرة كيم. 

وهذا يعني -وفق الكاتب- تقديم شيك على بياض، فالنظام الكوري الشمالي لا يمكن أن ينجو من دون ضخ كميات هائلة من المساعدات، وذلك لأنه لن يغير نظامه الاقتصادي المعطل أو يكف عن تخصيص موارد هائلة لجيشه.

من جانبها، تقول مجلة ذي إيكونومست البريطانية إنه لا يتوقع الكثير من وراء قرار ترمب المندفع وغير المخطط له المتمثل في قبول دعوة للقاء "دكتاتور" كوريا الشمالية.

وتوضح أنه لتحقيق نجاح عظيم من وراء هذه القمة، فإن الأمر كان يتطلب دبلوماسية دقيقة وحذرة كتلك التي اتبعها وزير الخارجية الأميركي الأسبق هنري كيسنجر قبل أن يبادر الرئيس الأسبق ريتشارد نيكسون للقيام بزيارته التاريخية إلى الصين عام 1972. 

وتضيف ذي إيكونومست أنه كان ينبغي لترمب انتظار نتائج المفاوضات الاستكشافية قبل الاندفاع.

 

المصدر : الصحافة البريطانية,الجزيرة