مستوطنون يحاصرون منزل مدير مدرسة ترمسعيا في رام الله ترامب: قضينا على قدرات إيران في تخصيب اليورانيوم ثلاث فلسطينيات أميركيات يحققن إنجازاً تاريخياً في الانتخابات الأميركية الاحتلال يداهم مسكناً ومستوطنون يحرقون كرفاناً جنوب الخليل شومر: الحرب مع إيران يجب أن تتوقف والديمقراطيون يلوحون بورقة التمويل للضغط على ترمب نتنياهو يواصل مزاعمه بأن هناك “شبهات خطيرة” بتدخّل أجنبي في الانتخابات آيزنكوت يتقدم في مشاورات تشكيل الحكومة ويتعهد بتعزيز العلاقات مع واشنطن حالة الطقس: أمطار غزيرة وعواصف رعدية الجمعة والسبت الاحتلال يعتقل نحو 30 مواطناً من مخيم الدهيشة ويحطم محتويات منازل حملة اعتقالات واسعة في الضفة الغربية طالت 35 مواطنا الاحتلال يهدم 4 منازل في بدو شمال غرب القدس النفط يتراجع لأدنى مستوى في شهرين والذهب في ذروة أسبوعين الاحتلال يداهم مساكن ويستولي على مركبة وجرارين زراعيين جنوب الخليل ملك الأردن إلى كازاخستان لبحث الأمن في مجال الذكاء الاصطناعي غضب عارم في باراغواي: أزمة بنك "أوينو" تهدد بإطاحة الرئيس الاحتلال يشرع بهدم منزل ويخطر بوقف البناء لمنزل آخر في قراوة بني حسان غرب سلفيت سلطة الأراضي: الأحد المقبل سنباشر اعتماد معاملات التأجير التمويلي العقاري وتنفيذها في دوائر التسجيل فانس يتهم نتنياهو بالخطأ في كل ما يتعلق بإيران اتحاد الكرة يفتح ملف إقالة حسام حسن.. وثنائي مرشح لخلافته مئات الاف النازحين بغزة أمام كارثة مع قدوم الشتاء

غارات إسرائيل في سوريا كلمة السر بلقاءات بوتين ونتنياهو

الزيارات الخاطفة لنتنياهو إلى موسكو للقاء #الرئيس_الروسي، تتكرر وعادة يكون هدفها المعلن، هو صيانة التنسيق الجوي بين سلاحي جو البلدين في الأجواء السورية، الذي يمنع صداماً ومكّن إسرائيل من شنّ أكثر من 120 غارة على العمق السوري، فكل غارة كهذه تكون في غاية التعقيد وتحتاج تنسيقاً استراتيجياً وليس عملاتيا فقط. صحيح أن إسرائيل لا تطلع الروس على تفاصيل الهدف وعادة تبلغ أنها تعمل في الأجواء السورية، علما أن منظومة الـ"إس400" الروسية تكتشف المقاتلات الإسرائيلية وهي تتحرك على مدرج الإقلاع في القواعد الجوية الإسرائيلية.

نتنياهو كرر "أنه يبحث مع بوتين في التموضع الإيراني العسكري في سوريا الذي تعارضه إسرائيل وتعمل ضده ومحاولة #طهران تحويل لبنان إلى قاعدة صواريخ دقيقة ضد إسرائيل، الأمر الذي لن تحتمله إسرائيل"، جزم نتنياهو.

لاحظت "العربية نت" أنه في أحيان متقاربة تتبع الاتصالات الهاتفية أو اللقاءات الخاطفة بين نتنياهو وبوتين، غارات إسرائيلية جديدة على العمق السوري، في الثامن من يناير الماضي استهدفت مقاتلات إسرائيلية مخزنا للصواريخ قرب دمشق، بعد أقل من أسبوع على حديث هاتفي بين بوتين ونتنياهو. في الثامن من مارس الماضي، بعد زيارة خاطفة لنتنياهو إلى موسكو بأقل من أسبوع أيضا، نفذت إسرائيل غارات واسعة النطاق في #سوريا وأقرت بها. في السادس من يونيو الماضي، بعد زيارة خاطفة أخرى لنتنياهو إلى موسكو، بعد أيام قصفت إسراييل أهدافا للنظام السوري، وفي الثامن عشر من أكتوبر تحدث الرجلان هاتفيا وبعدها بيوم واحد قصفت إسرائيل مواقع في سوريا.

في ذلك ما يدلل، لربما، على عمق التنسيق ونجاعته بين الرجلين في كل مرة تخطط إسرائيل لشن غارات، وسيكون لافتا هذه المرة مراقبة ما سيحدث بعد أيام على اللقاء الحالي.

اللافت أكثر هذه المرة هو التركيز الإسرائيلي المتكرر على ملف: "مصنع الصواريخ الذكية" الذي تقيمه إيران، بحسب ادعاء إسرائيل، في لبنان ما قد يدخل الجغرافية اللبنانية إلى بنك الأهداف للمقاتلات الإسرائيلية قريبا!.

سوتشي والنووي الإيراني

تزامن مباحثات نتنياهو بوتين وانعقاد مؤتمر سوتشي، قد لا يكون من باب المصادفة بحسب العارفين في العلاقات الإسرائيلية الروسية، فنتياهو المستاء من خفض التصعيد في جنوب سوريا، لعجزه عن إقناع موسكو بإبعاد قوات النظام والقوات التابعة لإيران عن حدود الجولان المحتل لعمق عشرات الكيلومترات، يضغط على روسيا لفرض بند مغادرة القوات الأجنبية لسوريا بعد انتهاء الحرب، وعدم السماح لإيران بتثبيت إقدامها أكثر في سوريا، نتنياهو سبق وهدد بأن إسرائيل ستستهدف أي معسكر أو مصنع صواريخ تقيمه إيران في سوريا ولن تسمح لها بإقامة موانئ جوية أو بحرية أو تخويل الجولان السوري إلى جبهة قتالية نشطة ضد إسرائيل.

ويحذر نتنياهو بأن إيران تحاول أن تملأ الفراغ الذي يتركه داعش، وتسعى إلى إقامة خط إمداد عسكري بري بدءا من إيران ومرورا بالعراق وصولا إلى سوريا ولبنان ما تعتبره إسرائيل تهديدا استراتيجيا، لهذا تضغط على حليفها الآخر الولايات المتحدة لعدم ترك منطقة الحدود العراقية السورية لقطع الطريق على خط الإمداد البري المذكور.

في المقابل بات نتنياهو أمام معضلة في مواجهته المفترضة مع إيران، ففيما يدفع بقوة لحمل #الرئيس_الأميركي على الانسحاب من الاتفاق النووي مع إيران، أو فرض تعديلات جذرية عليها، لا تتحمس لها أوروبا وترفضها طهران، قد يلقي نفسه في حال انسحاب واشنطن وبقاء الأوروبيين، ما قد يجعل إيران في حل من الاتفاق ويمكنها من هرولة غير مراقبة تماما إلى تصنيع قنبلة نووية، أمام خيار عسكري لاستهداف المشروع النووي الإيراني، وفق خطة موسوعة كادت أن تنفذ عام ٢٠١٠ لولا معارضة رؤساء أجهزة أمنية وعسكرية إسرائيليين. وكان نتنياهو تلقى وعدا من ألمانيا وعدد من دول الاتحاد الأوروبي، لمواجهة تطوير #إيران للصواريخ بعيدة المدى وفرض عقوبات عليها إلى جانب مواجهة تمددها ونشاطها في دول الشرق الأوسط.

ما تقوم بِه إسرائيل هي معركة بين الحروب، إن جاز التعبير، وتتمثل في الغارات الإسرائيلية في سوريا والتي تسعى لمنع نقل أسلحة استراتيجية لحزب الله ومنع تزويده بصواريخ دقيقة بتكنولوجيا إيرانية، أو تحويل ما يملكه هو والنظام السوري إلى #صواريخ دقيقة تجعل الحرب المقبلة مكلفة بالنسبة لإسرائيل، إلى أن تكرار الضربات لمنع السيناريو الأسوأ من منظور إسرائيلي، يعجل لحظة الصفر لاندلاع حرب الشمال الأولى كما تسميها إسرائيل مع لبنان وسوريا معا، مع احتمال أن تنضم جبهة غزة إليها أيضا.