الزراعة: الاحتلال دمر أكثر من 91 ألف شجرة زيتون وألحق خسائر بـ 103 ملايين دولار خلال 2025 غزة.. انتشار فيروسات متحورة وضغط غير مسبوق على المستشفيات نيويورك تايمز: إسرائيل دمرت أكثر من 2500 مبنى في غزة منذ وقف إطلاق النار إصابة شاب بجروح خطيرة برصاص الاحتلال خلال محاولته اجتياز جدار الفصل في الرام الاحتلال يعتقل شابًا من بلدة عقابا شمال طوباس الصحة الإسرائيلية تطالب المستشفيات بالاستعداد لانتقال سريع إلى حالة الطوارئ الاحتلال يقتحم بيتونيا غرب رام الله رئيس الوزراء يفتتح أكبر محطة للطاقة الشمسية في فلسطين "نور طوباس" بقدرة 24 ميغاواط قوات الاحتلال تقتحم بلدة بيت فجار جنوب بيت لحم اجتماع دولي عبر الإنترنت للتحضير للمرحلة الثانية في غزة الخارجية المصرية: لا استقرار في المنطقة دون حصول الشعب الفلسطيني على حقوقه الاحتلال يتسبب بإعطاب إطارات مركبات شمال رام الله ويغلق حاجز عطارة بسبب هجمات اليمنيين.. ميناء "إيلات" يغرق في أسوأ أزمة في تاريخه الأغذية العالمي" يحذر من تفاقم أزمة جوع عالمية إصابة شاب برصاص الاحتلال في الرام "الدفاع المدني" يدعو المواطنين إلى اتخاذ إجراءات السلامة العامة والالتزام بالإرشادات خلال المنخفض الجوي الاحتلال يقتحم العيسوية وسلوان في القدس إصابات جراء انهيار مبنى متضرر من قصف سابق للاحتلال غرب مدينة غزة النيابة العامة والشرطة تباشران إجراءاتهما القانونية بواقعة وفاة مواطنة من طولكرم توضيح من "التربية" حول دوام المدارس الخاصة يوم غد

كاتب إسرائيلي يكشف خطط شارون لاغتيال عرفات

كشف كتاب إسرائيلي جديد، النقاب عن مخطط من قبل رئيس الوزراء الاسرائيلي الأسبق أرئيل شارون، لاغتيال الرئيس الراحل ياسر عرفات، بإسقاط طائرة مدنية، كان يستقلها عام 1982.

ويروي الصحفي الإسرائيلي رونين برغمان تفاصيل الخطة في كتابه الجديد بعنوان "اتفاق على القتل: التاريخ السري لعمليات القتل الإسرائيلية"، نشرته صحيفة "هآرتس" الإسرائيلية في عددها الصادر اليوم الأربعاء.

وذكر الكاتب أنه في أكتوبر/تشرين الأول عام 1982، أبلغ الموساد، قائد سلاح الجو الإسرائيلي آنذاك، دافيدي عيفري، أن عرفات (الذي كان محاصرا في بيروت في العام 1982 عندما شنت تل أبيب الحرب على لبنان، للقضاء على منظمة التحرير الفلسطينية) كان يستقل طائرة مدنية تتجه من العاصمة اليونانية أثينا إلى العاصمة المصرية القاهرة وأن طائرتين حربيتين من طراز "أف-15"، حددت أن الطائرة مدنية، ليصدر رئيس هيئة أركان الجيش الإسرائيلي آنذاك رفائيل إيتان، على إثر ذلك "أمرا بإسقاطها".

وبحسب الكاتب، فإن عيفري (قائد سلاح الطيران) تردد، وقال بعد ذلك: "بعد تأجيل الهجوم لدقائق فقط، قال الموساد إن هناك شكوك حول تحديد الهوية، إلا أنه تبين لاحقا أن المسافر هو شقيق الرئيس الفلسطيني الذي كان ينقل 30 طفلا أصيبوا في مجزرة صبرا وشاتيلا للعلاج الطبي في القاهرة، وكان في الطائرة ممرضين ومؤسس الهلال الأحمر الفلسطيني".

ويؤكد برغمان أن "الخطأ في تحديد الهوية لم يردع شارون الذي اعتبر الطائرات المدنية التي تقل عرفات  أهدافا مشروعة".

وأضاف الكاتب: "شارون قرر إسقاط الطائرة فوق البحر في منطقة لا تغطيها رادارات أي بلد، ومن المفضل أن يكون ذلك فوق المياه العميقة حتى يكون من الصعب تحديد سبب تحطم الطائرة والوصول إلى بقاياها ".

وتابع برغمان: "على مدى 9 أسابيع تابعت طائرات سلاح الجو الإسرائيلي حركة عرفات وانطلقت 5 مرات على الأقل بهدف إسقاط طائرات ركاب كانوا يعتقدون أن عرفات على متنها، وفي كل مرة تم وقف إسقاط الطائرات لأسباب متعددة وتم إعادة الطيارين إلى قواعدهم".

ونقل برغمان عن رئيس الأبحاث في الاستخبارات العسكرية عاموس غلبوع، قوله: "قلت لرئيس الأركان أنه سيتم الإضرار بالدولة من وجهة نظر دولية، إذا ما اتضح أننا أسقطنا طائرة ركاب".

ولفت الكاتب إلى أنه بعد عملية نفذها الفلسطينيون في مدينة نهاريا الساحلية عام 1979، قتل فيها 4 إسرائيليين، فإن إيتان (رئيس هيئة الأركان) أصدر أمرا بتصعيد العمليات ضد منظمة التحرير الفلسطينية، قائلا:" اقتلوهم جميعا".

وأشار الكاتب إلى أنه في العام 1981 تم تعيين شارون وزيرا للجيش مضيفا أنه: "بعد عام واحد أوعز شارون بتفجير ملعب في بيروت، كان من المقرر أن تجتمع فيه قيادة منظمة التحرير، وتم زرع المتفجرات أسفل المنصة، وتم وضع سيارات مفخخة خارج الملعب، ولكن في اللحظة الأخيرة نجح ضباط من الاستخبارات العسكرية ونائب وزير الجيش في إقناع شارون بإلغاء العملية".