مستوطنون يهاجمون منزل ومزرعة في بلدة المنيا ويسرقون أكثر من 100 رأس غنم باريس سان جيرمان يتوج بكأس السوبر الأوروبي "التربية": بدء العام الدراسي 2026/2027 في 6 أيلول/ سبتمبر المقبل بينهم ذوو شهداء.. الاحتلال يعتقل 19 فلسطينيا من الضفة الغربية النفط يتراجع والذهب يسجل أعلى مستوى له في شهرين مستوطنون يقتحمون المسجد الأقصى و يؤدون طقوس تلمودية الاحتلال يعيد إقامة مستوطنة شرق جنين بعد إخلائها عام 2005 نادي الأسير والحملة الوطنية: احتجاز 1700 جثمان يكرس جريمة الاحتلال إلى ما بعد الموت مصرع فتاة بحادث سير ذاتي في سردا شمال رام الله مستوطنون يعيدون إنشاء مستوطنة "غانيم" شرق جنين بعد 21 عاماً من إخلائها رئيس سلطة جود البيئة يبحث مع محافظ الخليل الواقع البيئي بالمحافظة وسبل معالجة بؤر التلوث جيش الاحتلال يأمر سكان قرية قصرة باخلاء منازلهم تمهيدا لعملية عسكرية شاهين تبحث مع رئيس بعثة الشرطة الأوروبية الجديد تعزيز دعم الشرطة وسيادة القانون الاحتلال يهدم نحو 20 مسكنا موسميا للمزارعين شمال أريحا تعثر جهود التهدئة بين إيران والولايات المتحدة ومضيق هرمز يبقى مغلقا الاحتلال يهدم نحو 20 مسكنا للمزارعين شمال أريحا العالول يبحث مع القنصل البريطاني التطورات السياسية والميدانية ويدعو لضغط دولي لوقف العدوان الاحتلال يخطر بهدم بناية سكنية وثلاثة منازل أحدها قيد الإنشاء في كفر صور جنوب طولكرم الاحتلال يعتقل 3 مواطنين ومستوطنون يستولون على جرار زراعي شرق رام الله جيش الاحتلال يلغي أمر إخلاء قرية قصرة وسط عنف مستوطنين

كاتب إسرائيلي يكشف خطط شارون لاغتيال عرفات

كشف كتاب إسرائيلي جديد، النقاب عن مخطط من قبل رئيس الوزراء الاسرائيلي الأسبق أرئيل شارون، لاغتيال الرئيس الراحل ياسر عرفات، بإسقاط طائرة مدنية، كان يستقلها عام 1982.

ويروي الصحفي الإسرائيلي رونين برغمان تفاصيل الخطة في كتابه الجديد بعنوان "اتفاق على القتل: التاريخ السري لعمليات القتل الإسرائيلية"، نشرته صحيفة "هآرتس" الإسرائيلية في عددها الصادر اليوم الأربعاء.

وذكر الكاتب أنه في أكتوبر/تشرين الأول عام 1982، أبلغ الموساد، قائد سلاح الجو الإسرائيلي آنذاك، دافيدي عيفري، أن عرفات (الذي كان محاصرا في بيروت في العام 1982 عندما شنت تل أبيب الحرب على لبنان، للقضاء على منظمة التحرير الفلسطينية) كان يستقل طائرة مدنية تتجه من العاصمة اليونانية أثينا إلى العاصمة المصرية القاهرة وأن طائرتين حربيتين من طراز "أف-15"، حددت أن الطائرة مدنية، ليصدر رئيس هيئة أركان الجيش الإسرائيلي آنذاك رفائيل إيتان، على إثر ذلك "أمرا بإسقاطها".

وبحسب الكاتب، فإن عيفري (قائد سلاح الطيران) تردد، وقال بعد ذلك: "بعد تأجيل الهجوم لدقائق فقط، قال الموساد إن هناك شكوك حول تحديد الهوية، إلا أنه تبين لاحقا أن المسافر هو شقيق الرئيس الفلسطيني الذي كان ينقل 30 طفلا أصيبوا في مجزرة صبرا وشاتيلا للعلاج الطبي في القاهرة، وكان في الطائرة ممرضين ومؤسس الهلال الأحمر الفلسطيني".

ويؤكد برغمان أن "الخطأ في تحديد الهوية لم يردع شارون الذي اعتبر الطائرات المدنية التي تقل عرفات  أهدافا مشروعة".

وأضاف الكاتب: "شارون قرر إسقاط الطائرة فوق البحر في منطقة لا تغطيها رادارات أي بلد، ومن المفضل أن يكون ذلك فوق المياه العميقة حتى يكون من الصعب تحديد سبب تحطم الطائرة والوصول إلى بقاياها ".

وتابع برغمان: "على مدى 9 أسابيع تابعت طائرات سلاح الجو الإسرائيلي حركة عرفات وانطلقت 5 مرات على الأقل بهدف إسقاط طائرات ركاب كانوا يعتقدون أن عرفات على متنها، وفي كل مرة تم وقف إسقاط الطائرات لأسباب متعددة وتم إعادة الطيارين إلى قواعدهم".

ونقل برغمان عن رئيس الأبحاث في الاستخبارات العسكرية عاموس غلبوع، قوله: "قلت لرئيس الأركان أنه سيتم الإضرار بالدولة من وجهة نظر دولية، إذا ما اتضح أننا أسقطنا طائرة ركاب".

ولفت الكاتب إلى أنه بعد عملية نفذها الفلسطينيون في مدينة نهاريا الساحلية عام 1979، قتل فيها 4 إسرائيليين، فإن إيتان (رئيس هيئة الأركان) أصدر أمرا بتصعيد العمليات ضد منظمة التحرير الفلسطينية، قائلا:" اقتلوهم جميعا".

وأشار الكاتب إلى أنه في العام 1981 تم تعيين شارون وزيرا للجيش مضيفا أنه: "بعد عام واحد أوعز شارون بتفجير ملعب في بيروت، كان من المقرر أن تجتمع فيه قيادة منظمة التحرير، وتم زرع المتفجرات أسفل المنصة، وتم وضع سيارات مفخخة خارج الملعب، ولكن في اللحظة الأخيرة نجح ضباط من الاستخبارات العسكرية ونائب وزير الجيش في إقناع شارون بإلغاء العملية".