وزير الخارجية المصري: نقود مبادرة لتشكيل قوة مشتركة لحماية الأمن القومي العربي ارتفاع عدد المصابين الإسرائيليين منذ بدء العدوان على إيران إلى 2339 ترامب: مستعد للحوار مع طهران بشروط الاستخبارات الإيرانية تعلن اعتقال 30 عميلا لإسرائيل وأمريكا الحرس الثوري: دمرنا قاعدة رامات ديفيد الجوية والمطار المدني بحيفا إسرائيل: صواريخ ايران العنقودية تتسبب بأضرار كبيرة ويتكوف: دمرنا قدرات ايران على تخصيب اليورانيوم بشكل كامل حزب الله يعلن استهداف جنود وآليات الاحتلال بريطانيا تطالب بتحقيق فوري في مقتل 5 فلسطينيين بالضفة الغربية مجلس الوزراء اللبناني: 570 شهيدا و1444 جريحا و759300 نازح الحرس الثوري الإيراني يعلن عن إصابة أهداف استراتيجية أميركية- إسرائيلية في الموجة الـ34 "رويترز": إصابة 150 جندياً أميركياً حتى الآن في الحرب مع إيران 61 قتيلًا منذ مطلع العام: قتيل ومصاب قرب مجد الكروم بأراضي الـ48 أضرار كييرة وحريق تسببت به شظية صاروخ سقطت على منزل في بلدة بديا غرب سلفيت مستوطنون ينصبون خيمة بين قرية اللبن الشرقية ومدينة سلفيت الشرطة تتعامل مع شظايا صاروخية سقطت في بلدة بديا غرب سلفيت الاحتلال يغلق الطرق المؤدية إلى المنطقة الشرقية من عاطوف بسبب الهجمات من إيران ولبنان .. ارتفاع حصيلة القتلى الاسرائيليين إلى 12 و 705 مصاباً إصابة عدد من المواطنين برصاص الاحتلال في دير البلح قوات الاحتلال تقتحم مدينة نابلس

أردوغان: سنعمل مع 128 دولة صوتت لصالح مشروع قرار يرفض تغيير وضع القدس

قال الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، إن بلاده ستعمل مع 128 دولة صوتت بالأمم المتحدة لصالح مشروع قرار يرفض تغيير وضع القدس، في حال لم يتراجع نظيره الأمريكي دونالد ترمب عن قراره.

جاء ذلك في تصريحات نقلتها وكالة الأنباء التركية الرسمية، قبيل جولة إفريقية للرئيس التركي، تبدأ غداً وتشمل السودان وتشاد تونس.

وأضاف أردوغان "رأيت أن حصْر السيد ترمب الموضوع بالقدس خطأ، كان عليه ألا يقع في هذه اللعبة وهذا الفخ. لأنه كما تعلمون هناك قرار مجلس الأمن رقم 478 الصادر في 1980 موقّع عليه من قبل الولايات المتحدة أيضا".

وتابع "انتهاك واشنطن لهذا القرار رغم توقيعها عليه كان خطأً كبيرًا".

وشدد على أن الخطوة التي كان ينبغي اتخاذها، هي الرجوع إلى الاتفاقية التي تطالب بالعودة إلى حدود عام 1967، والتي تنص على حل الدولتين وإقامة دولة فلسطينية عاصمتها القدس الشرقية.

ولفت أردوغان إلى أن 9 دول فقط وقفت إلى جانب ترمب، وأنه رغم الضغوطات فقد صوتت 128 دولة إلى جانب مشروع قرار الجمعية العامة للأمم المتحدة الرافض لتغيير وضعية القدس، و35 دولة امتنعت.

وأكد أنه لولا الضغوط الأمريكية لكانت بقية الدول أيضا ستصوّت إلى جانب 128 دولة لصالح القرار الأممي.

ولفت إلى أنه عند النظر إلى الدول التي وقفت بجانب ترمب، فإن وضعها معروف لدى الجميع، وعلى الرئيس الأمريكي مراجعة هذا الأمر مرة أخرى.

وأشار أردوغان أن الخطوة التي ينبغي اتخاذها عقب التطورات الأخيرة، هي الوقوف مع السلام وحل الدولتين، وليس مع الاضطراب في الشرق الأوسط، وإلا فإن "الإنسانية ستحمل المسؤولية لترمب وإسرائيل".

وأقرت الأمم المتحدة في جلسة طارئة، الخميس الماضي، بأغلبية 128 صوتا، مشروع قرار قدمته تركيا واليمن، يؤكد اعتبار مسألة القدس من "قضايا الوضع النهائي، التي يتعين حلها عن طريق المفاوضات المباشرة بين الفلسطينيين والإسرائيليين، وفقًا لقرارات مجلس الأمن ذات الصلة".

وجاء تصويت الجمعية العامة، بعد أن استخدمت الولايات المتحدة، حق النقض الفيتو، ضد مشروع قرار قدمته مصر لمجلس الأمن ويحذر من "التداعيات الخطيرة "للقرار الأمريكي ويطالب بإلغائه".

وفي 6 كانون أول/ديسمبر الجاري، أعلن ترمب، اعتراف بلاده بالقدس المحتلة عاصمةً مزعومةً لإسرائيل القائمة بقوة الاحتلال، والاستعداد لنقل السفارة الأمريكية إليها، وسط تنديد ورفض عربي ودولي واسعين.

ويتمسك الفلسطينيون بشرقي القدس عاصمة لدولتهم المأمولة، استنادا إلى قرارات المجتمع الدولي، التي لا تعترف بكل ما ترتب على احتلال إسرائيل للمدينة، عام 1967، ثم ضمها إليها، عام 1980، وإعلانها القدس الشرقية والغربية "عاصمة موحدة وأبدية" لها.