شرطة الاحتلال توقف مديرة مدرسة بالقدس بسبب علم فلسطين والكوفية الاحتلال يقتحم مدينة قلقيلية مصطفى يبحث مع اتحاد الشباب الفلسطيني تعزيز الشراكة وبرامج التشغيل والتنمية الزراعية جيش الاحتلال يعلن إصابة 5 جنود في جنوب لبنان إثر انفجار طائرتين مسيّرتين الاحتلال يعتقل مواطنا من سنجل ومستوطنون يقتحمون شرق رام الله 73,016 شهيدا حصيلة عدوان الاحتلال على غزة "أميركا ما كانت لتوجد لولا إسرائيل".. تصريحات سفير أمريكا لدى الاحتلال تشعل عاصفة سياسية ودعوات لإقالته مصطفى يبحث مع وزير بريطاني سبل تجاوز الواقع السياسي والاقتصادي الصعب لشعبنا الاحتلال يقتحم مدرسة في القدس ويستدعي مديرتها للتحقيق شهداء وجرحى إثر قصف الاحتلال مواصي خان يونس الاحتلال يصادق على بناء 576 وحدة استعمارية بالضفة ومبنى كبير في الخليل إصابة مواطن جراء اعتداء للمستعمرين في بيت امرين بمحافظة نابلس ترامب يشن هجوما حادا على إسرائيل: شريك صغير جدا ولا تقوم بعمل جيد في لبنان التعاون الإسلامي تحذر من مخططات الاحتلال ضد الخليل ومقدساتها السلطات الإسرائيلية تصدر أوامر بهدم وإخلاء لـ17 منشأة زراعية في سهل الطيبة إطلاق نتائج مسح التجمعات البدوية في الضفة: تهجير أكثر من 50 تجمعا بدويا منذ أواخر 2023 مؤسسات الأسرى تطالب بالتدخل لمنع تفشي "السكابيوس" بين الأسرى الطقس: أجواء حارة مع انخفاض على درجات الحرارة قوات الاحتلال تشن حملة مداهمات في الضفة الغربية وتعتقل 7 مواطنين رسمياً.. أمريكا وإيران توقعان على "مذكرة التفاهم"

سياسيون إسرائيليون يحذرون من اندلاع انتفاضة جديدة

حذر كتاب وسياسيون إسرائيليون من تدارعيات قرار الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، الإعلان عن القدس عاصمة لإسرائيل، حيث يرون أن الأمور قد تصل إلى اندلاع انتفاضة شاملة.

ونبه المحلل العسكري لصحيفة "يديعوت أحرونوت"، أليكس فيشمان، من الوقوع في ما وصفه بأسلوب إحصاء المتظاهرين في نقاط الاحتكاك كوسيلة لقياس ردة الفعل والغضب الفلسطيني على إعلان ترامب.

وقال فيشمان، إن إحصاء عدد المتظاهرين في نقاط الاحتكاك في الشارع الفلسطيني هو وهم بصري، من الخطأ الاعتماد عليه لاستخلاص نتيجة مفادها أنه جرى"احتواء الأحداث"، لافتا إلى ساحة أخرى تشهد سخونة متناهية، هي شبكات التواصل الاجتماعي التي يخرج منها "الانتحاريون"، "المنفذون الأفراد للعمليات" و"الخلايا"، وتظهر عبرها الإخطارات حول العمليات المنتظرة التي تجري ملاحقتها في هذه الساعات عبثا من قبل الأذرع الأمنية بشكل أكثر من المعتاد، على حد تعبيره.

ويرى فيشمان، أن تزايد "العمليات الفردية" ونجاحها في إيقاع الخسائر البشرية في الطرف الإسرائيلي، سيؤثر طردا على اشتعال المواجهات الميدانية واتساع نطاقها، وأن ذلك سيؤدي إلى إطلاق أيدي الجنود الإسرائيليين، التي كانت متشددة في الأيام الأخيرة في أوامر إطلاق النار، الأمر الذي سيفضي إلى المزيد من الضحايا في الطرف الفلسطيني.

وكانت إسرائيل قد اتبعت ما يمكن اعتباره سياسة ضبط النفس في المستويين السياسي والأمني، حيث طلب رئيس الحكومة، بنيامين نتنياهو، من وزرائه، عدم الإدلاء بتصريحات مثيرة للرأي العام في التعامل مع القرار الأميركي، كما صدرت توجيهات للجيش الإسرائيلي، على ما يبدو، اتباع سياسة عدم إيقاع ضحايا في صفوف المتظاهرين الفلسطينيين لمنع المزيد من التصعيد وصب الزيت على النار، وذلك في محاولة لاحتواء الأحداث وحصرها في النطاق الزمني والمكاني الراهن.

ويرى المراقبون أن الامتدادات العربية والإسلامية ترتبط أساسا بصلابة وديمومة رد الفعل الفلسطيني، علما بأن هذه الامتدادات تسند الموقف الفلسطيني وتقوي من عزيمته ولكنها لا تشكل بديلا عنه، فيما يعتمد الموقف الفلسطيني في جزء أساسي منه على رغبة السلطة والاتجاه الذي تريد أن تسلكه، وهو توجه يبشر حتى الآن بالذهاب حتى النهاية في السعي لتغيير مرجعية عملية السلام، بحيث لا تعود أميركا التي كشفت انحيازها السافر لإسرائيل، تحتكر رعايتها.

وفي إشارة إلى التحول الجاري على الأرض، نوهت وسائل إعلام إسرائيلية إلى ارتفاع أعلام حماس إلى جانب أعلام فتح لأول مرة، خلال مسيرة مشتركة في الخليل، في إشارة إلى ترجمة الوحدة الوطنية على الأرض وإلى توجه موحد قد يشكل عنوانا للمرحلة القادمة.