الطقس: أجواء حارة في المناطق الجبلية شديدة الحرارة في بقية المناطق بين مجدٍ نحكيه… ومستقبلٍ نقتله بقلم:شادي عياد الاحتلال يغلق مدخل النبي الياس شرق قلقيلية مقتل 6 جنود إسرائيليين وإصابة 20 آخرين في جنوب لبنان مداهمات واعتقالات في أنحاء متفرقة بالضفة الغربية الاحتلال يحطم صرح شهيد ويداهم متحفا ومنازل في محافظة نابلس مونديال 2026: تونس تودّع المونديال مبكرا برباعية أمام اليابان 7 شهداء في قصف الاحتلال جنوب لبنان بينهم فلسطينيان محادثات أميركية إيرانية تنطلق في سويسرا ارتفاع حصيلة الشهداء في قطاع غزة إلى 73,032 والإصابات إلى 173,357 منذ بدء العدوان إيران: أميركا تتجه للتفاوض بعد فشل محاولات إخضاعنا بالقوة الاحتلال يعتقل أربعة مواطنين بينهم طفلان ويستولي على مركبة شمال الخليل إيران: نتائج المفاوضات ستظهر قريبا ومذكرة التفاهم تصب في مصلحتنا إصابة طفل برضوض إثر محاولة مستوطن دعسه قرب الخان الأحمر إجلاء طبي جديد عبر معبر رفح شمل 97 شخصا دعوات متطرفة لسموتريتش لفرض سيطرة إسرائيلية كاملة على قطاع غزة وإعادة الاستيطان الصحة الإسرائيلية: حالة اشتباه جديدة بفيروس "الإيبولا" لشخص عاد من الكونغو وزير الداخلية الأردني خلال زيارته جسر الملك حسين: "الوضع زبالة" إصابة شاب خلال هجوم للمستوطنين على قرية برقة شمال غرب نابلس شهيدان بينهما طفلة وإصابات في قصف للاحتلال غربي خان يونس

تعرف إلى "أظرف" شقيقين متخاصمين

نقل شقيقان متخاصمان في بيروت خصامهما إلى آفاق جديدة، فأصبحا يديران مطعمي فلافل متلاصقين ومتماثلين في كل شيء تقريبا، حيث يحملا ذات الاسم ويقدما قائمة الطعام ذاتها لزبائنهما.

والمطعمان في الأصل كانا واحدا، هو محل فلافل مصطفى صهيون، وهو واحد من أقدم مطاعم الفلافل في العاصمة اللبنانية بيروت، حيث يرجع تاريخ إنشائه إلى عام 1935 تقريبا.

وأدخل مصطفى صهيون، والد كل من زهير وفؤاد، الفلافل التي أصلها من مصر إلى لبنان، وأجرى تغييرا على مكوناتها الأساسية قبل عشرات السنين.

وبحسب رويترز، فقد شهد المحل، في تلك الفترة، العصر الذهبي للبنان، وقدم الفلافل لأجيال.

وإبان الحرب الأهلية في لبنان عام 1975، ونظرا للموقع الصعب للمطعم، حيث كان على خط ترسيم الحدود، نقله أصحابه لمنطقة أخرى لكي يستمروا في بيع الفلافل للناس، والاحتفاظ باسم المحل حيا في الأذهان.

وبعد وفاة والدهما في عام 1978، احتفظ زهير وفؤاد بمطعمهما معا حتى عام 2007 تقريبا، عندما انفصلا لأسباب غير معروفة.

وبعد عام 2007 قسما المطعم نصفين، يدير كل منهما القسم الخاص به بطريقته، وهو ملاصق لمطعم شقيقه.

وفي داخل المطعمين يمكن للزائر أن يرى ذات الأشياء تقريبا، فكل من الشقيقين يحتفظ بذات الصورة للوالد، وذات قائمة الطعام، وبمقالات قديمة وحديثة في الصحف حول المطعم.

ويكتب أحد الشقيقين على باب مطعمه من الخارج فلافل مصطفى صهيون (ليس لدينا فرع آخر)، بينما يكتب الآخر مصطفى صهيون (المحل الأساسي).