كندا تقدم 100 مليون دولار كندي مساعدات دولية لفلسطين الاحتلال يقتحم بيت دقو شمال غرب القدس وينفذ حملة اعتقالات تراجع النفط واستقرار الذهب والدولار وسط ترقب الأسواق الاحتلال يداهم عدة منازل في مخيم عايدة وبلدة جناتا بمحافظة بيت لحم الاحتلال يقتحم النبي صالح ويعتقل شاباً أسعار السولار في الولايات المتحدة تسجل مستوى قياسيًا الاحتلال يقتحم مدينة أريحا ومخيم عقبة جبر قوات الاحتلال تقتحم مدينة طوباس وبلدة عقابا شمالها حملة دولية تطالب بتعليق عضوية إسرائيل في الأمم المتحدة الاحتلال يداهم عتيل ودير الغصون شمال طولكرم سلطات الاحتلال تهدم منشآت صناعية في جبع شمال شرق القدس الاحتلال يعتقل خمسة مواطنين من نابلس ثلاث ساعات في نيويورك: المحادثات التي قد تغير الحرب مع إيران ليبرمان يقترح إسناد إدارة الضفة الغربية للأردن رئيس الوزراء المصري يشدد على ضرورة دعم السلطة الوطنية الفلسطينية واستعادة دورها في غزة وزير العلاقات الخارجية للحزب الشيوعي الصيني يؤكد دعم بلاده لحقوق الشعب الفلسطيني ارتفاع حصيلة الشهداء في قطاع غزة إلى 73,922 والإصابات إلى 174,995 منذ بدء العدوان هيئة الأسرى: شهادات من سجن النقب تكشف ظروف احتجاز قاسية بحق أسرى غزة رئيس بلدية الخليل للقنصل السويدي: إجراءات الاحتلال تخنق الخليل وتعرقل حياتنا هيئة الأسرى: الأسيرة الحامل براءة أبو خديجة تواجه ظروف اعتقال قاسية في الدامون

هند صبري: لهذا السبب أحرص على إبقاء زوجي وابنتيّ بعيداً عن الأضواء

نقلاً عن مجلة "سيدتي"، كشفت الفنانة هند صبري في لقاء لها عن حياتها الأسرية ولماذا تحرص على إبقاء زوجها وابنتيها في الظل بعيداً عن الإعلام وتفضح الأشياء التي تغضبها كاشفة عن أمنياتها الشخصية والفنية، بالاضافة للعديد من الأمور الفنية والخاصة في سياق الحوار التالي معها:


ما هي الأسس التي تحكم اختياراتك في الدراما، وهل هي نفس الأسس التي تتّبع في اختيارك للأعمال السينمائية؟
بالطبع تختلف نتيجة اختلاف طبيعة جمهور السينما عن التلفزيون، ولكن في الوقت نفسه هناك أسس مشتركة بين الجانبين، وهي أن يكون العمل ذا مستوى فني مميّز، وأن تكون الشخصية التي أقدّمها جديدة بالنسبة لي، تضيف لي وأضيف لها، كذلك أن يكون فريق العمل أمام وخلف الكاميرا مميّزاً ويشجّع على التعاون معه.

أعمالك في السينما تميل لمناقشة قضايا سياسية واقتصادية بالدرجة الأولى خلاف الدراما التلفزيونية، التي تركّز على أفكار ذات مضامين اجتماعية أسرية رغم أن جمهورك واحد في الحالتين.
لا أرى أن الجمهور واحد، فجمهور السينما يختلف عن جمهور التلفزيون، مع الوضع في الاعتبار النسبة المشتركة بين الجمهورين، ولكنني أرى أن جمهور التلفزيون يحب المضمونين الاجتماعي والأسري، وهذا ما أحاول تقديمه. أما في السينما، فتتم مناقشة قضايا اجتماعية واقتصادية وسياسية بتفاصيل ومضمون مختلف لتوصيل هدف أو فكرة بتأثيرات محدّدة.
بعض أدوارك في السينما نجحت بفكرة مشاهد الإغراء، فهل سبب ذلك أن بداية شهرتك جاءت مع بطولة فيلم «مذكرات مراهقة»، وهل الإغراء كان أحد الرهانات لنجاحك في السينما؟
لم تنجح أدواري في السينما بسبب مشاهد الإغراء، وإلا كان النجاح سهلاً للجميع.
ماذا عن تجربتك في فيلم «الكنز» مع محمد رمضان؟
تجربة متميّزة أنتظر نتائجها من الجمهور، ومحمد رمضان فنان لديه حضور جميل، وإن شاء الله تكون بداية موفّقة لأعمال أخرى.
هل تكرّرين تجربة الإنتاج السينمائي بعد فيلمك «زهرة حلب»؟
أتمنى أن أجد الأفكار المناسبة التي تشجّع على خوض تجارب إنتاجية أخرى تحتوي على أفكار وموضوعات ومضامين تصعب مناقشتها في الأفلام التجارية.
لماذا لم تقدّمي برامج رغم نجاح تجربتك في برنامج «المرأة»؟
قدّمت قبل ذلك برنامج «الشقة»، وبالفعل حقّق نجاحاً كبيراً، وتكرار التجربة لم يتم بسبب انشغالي بالعمل في السينما والتلفزيون، ولكن إذا توافر الوقت المناسب مع فكرة جميلة، فلمَ لا؟ ربما نكرّر التجربة.
ما تعليقك على ما قاله الفنان باسل خياط مؤخراً إن الغيرة كانت سبباً في فسخ خطوبته منك.
لم أسمع ما قاله.
ما حقيقة ما تردّد أنك حريصة على بقاء زوجك أحمد الشريف في الظل بعيداً عن الإعلام؟
ولمَ يتعرّض للإعلام؟ حياة الفنان مثل الطبيب والمهندس والدبلوماسي، فهي مهنة خارج إطار البيت، فهل يحقّ للمتعاملين مع هؤلاء وغيرهم أن يتعرّضوا لحياتهم الخاصة بعيداً عن مضمون علاقة العمل؟ بالطبع لا، فلماذا دائماً التعرّض للحياة الخاصة للفنان تحت مسمّى الأضواء والشهرة؟ رغم أن لدى بعض هؤلاء وفي مهن كثيرة نجد نجوماً في نفس شهرة الفنان دون أن يفكّر أحد في خصوصيته.
هذا التكتّم أيضاً يحيط بابنتيك عاليا وليلى، فما سر ذلك؟
ليس تكتّماً، ولكني لا أجد سبباً يجعلهما نجمتي إعلام، أحب أن تكونا بعيدتين عن أجواء الشهرة حالياً؛ لأنهما في مرحلة عمرية لا تسمح لهما باستيعاب أجواء الشهرة.
هل أنت من مدرسة بقاء الحياة الأسرية بعيداً عن الأضواء؟
أنا من المدرسة التي تحافظ على خصوصية كل إنسان، بصرف النظر عن طبيعة عمله.
ابنتك عاليا تكبر شقيقتها ليلى بثلاثة أعوام تقريباً، فما شكل العلاقة بينهما؟
علاقة مليئة بالحب والمودة، هما مقرّبتان لبعضهما البعض كثيراً وتتشاركان في أنشطتهما اليومية.
هل حرصت في تربيتهما على مفاهيم أو تقاليد من تربيتك ونشأتك؟
بالطبع؛ فقد تربّيت على مفاهيم وقيم أخلاقية صارمة لا تهاون في الأدب واحترام الآخرين، احترام السلوكيات المتعارف عليها في الملابس والمعيشة والأكل والتعامل مع الكبير والصغير وتقدير الدراسة والعلم، وأن يكون لديهما هامش من الحرية يسمح لهما بالتنفّس؛ ولكن في إطار ما هو متّفق عليه وتحت رقابة من بعيد.
هل تشاهد عاليا أو ليلى أعمالك وهل لهما تعليق أو ملاحظات؟
هما لا تزالان صغيرتين على أن تشاهدا أعمالاً كاملة، ولكن منذ يومين شاهدتا بوستر «حلاوة الدنيا» في أحد الطرقات وعندما قابلتاني بعدها كانتا منبهرتين وسعيدتين إلى أقصى حد؛ لأنهما شاهدتاني في إعلانات الطرق.
هل تقضين وقتاً مناسباً مع أسرتك رغم مشاغلك؟
نعم. فالأسرة لها مكانة كبيرة وراسخة.

بعيداً عن الفن
ما هي الأشياء التي تغضبك؟
أكره الكذب.
هل أنت متسامحة بطبعك؟
نعم.
بماذا أفادتك دراستك للقانون؟
أن أعرف جيداً ما لي وما عليَّ، وبالتالي أحصل على حقوقي ولا أتعدّى على حقوق الآخرين.
ماذا تحملين من صفات برج العقرب؟
القيادة أعتقد.
ما هي أمنياتك الشخصية والفنية؟
الأمنية الأساسية هي أن أحافظ على حب الناس.