ترامب: أجريت محادثة جيدة مع نتنياهو بعد عدوان استمر 10 أيام .. محافظ الخليل يعلن انسحاب قوات الاحتلال من كامل مدينة الخليل مدير شرطة الخليل ورئيس لجنة الإسناد والإغاثة يتفقدان منازل المواطنين المتضررين في الخليل حالة الطقس: ارتفاع ملموس على درجات الحرارة شرطة الخليل تكثف انتشار دورياتها في شوارع المدينة وتتابع أوضاع المواطنين المتضررين 3 شهداء ومصابون في قصف الاحتلال مناطق في قطاع غزة مستوطنون يغلقون طرقاً رئيسية في محافظة سلفيت مستوطنون يقتحمون الأقصى ويؤدون طقوسا تلمودية شرطة الاحتلال تهدم منزلا في شفاعمرو بأراضي الـ48 محافظة القدس: شهيد و6176 مستعمرا اقتحموا الأقصى و44 عملية هدم وتجريف الشهر الماضي نتنياهو يضغط على ترامب لضرب إيران فور انتهاء الانتخابات الأميركية مفاوضو إيران غادروا الدوحة وطهران مستعدة لإعادة فتح “هرمز” إذا قبلت واشنطن مطالبها تاكر كارلسون: ضربة نووية أمريكية محتملة لإيران خلال أيام بضغط من نتنياهو إذاعة جيش الاحتلال: عملية الخليل فاشلة وحكومة نتنياهو أطالتها لاعتبارات انتخابية اليمن… نزوح أكثر من 300 ألف شخص منذ يوليو جراء التصعيد العسكري رسائل خطاب العرش الأردني: معادلة “أبي وابني”… إسرائيل “واهمة” و”كنيسة الكرك” لها الحصة الأكبر ولهجة “تحدٍّ” الغارديان: أغلبية الإسرائيليين يؤيدون تعديل سياسة الاستيطان تفادياً للعقوبات 5 شهداء بينهم طفل ومصابون في قصف واستهدافات متفرقة للاحتلال بقطاع غزة مقتل 189 صحفيا خلال عامي 2024 و2025.. اليونسكو: ارتفاع معدلات الإفلات من العقاب في مقتل الصحفيين 5 شهداء بينهم طفل ومصابون في قصف واستهدافات متفرقة للاحتلال بقطاع غزة

قبل المفاوضات.. الخطوط الحمراء التي ستقدمها إسرائيل إلى ويتكوف

من المقرر أن يصل مبعوث البيت الأبيض إلى الشرق الأوسط، ستيف ويتكوف، غدا الثلاثاء إلى إسرائيل، حيث سيعقد سلسلة لقاءات سياسية وأمنية رفيعة المستوى مع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، ورئيس أركان الجيش أيال زامير، ورئيس جهاز الموساد ديدي برنيع، وذلك قبيل توجهه لإجراء محادثات مع وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي.

وذكرت مصادر إسرائيلية أن ويتكوف يسعى، قبل لقائه المرتقب مع عراقجي يوم الجمعة في إسطنبول، إلى الاستماع إلى مواقف إسرائيل الأساسية وما تعتبره "اتفاقًا جيدًا" مع إيران، في ظل مخاوف إسرائيلية من أن تكتفي الإدارة الأميركية باتفاق يركز فقط على الملف النووي، متجاهلة قضيتي الصواريخ الباليستية ودعم إيران لما تصفه إسرائيل بـ "الوكلاء" في المنطقة.

وبحسب المصادر، تمتلك إسرائيل خطوطًا حمراء تتعلق بالملف النووي الإيراني، أبرزها الوصول إلى "صفر تخصيب" وإخراج اليورانيوم من الأراضي الإيرانية، إلا أن القلق الأكبر يتمثل في احتمال تجاهل برنامج الصواريخ الباليستية، الذي تعتبره إسرائيل تهديدًا وجوديًا، وتطالب بتقليصه ولا سيما مدى الصواريخ.

وتشير التقديرات الإسرائيلية إلى أن التزام إيران بعدم تطوير صواريخ بعيدة المدى من شأنه تقليص التهديد، إلا أن طهران ترفض بحث هذا الملف، كما ترفض مناقشة ما تسميه إسرائيل "تصدير الثورة".

وترى إسرائيل أن التفويض الممنوح للفريق الإيراني المفاوض يقتصر على الملف النووي فقط، وهو ما تعتبره بداية غير مشجعة للمفاوضات.

كما يُنظر في إسرائيل إلى ويتكوف على أنه من المعارضين للخيار العسكري، ويدفع باتجاه نهج يبعد الولايات المتحدة عن المواجهات العسكرية، وسط مخاوف من أن "يقع في فخ" المواقف الإيرانية، في حين يبقى التساؤل مطروحًا حول مدى استعداد الرئيس الأميركي دونالد ترامب للذهاب بعيدًا في مواجهة طهران.

في المقابل، تعتقد إسرائيل أن واشنطن تعمل على بناء شرعية لخيار عسكري محتمل، مستدلّة على ذلك بحجم القوات البحرية الأميركية الكبيرة التي جرى نشرها في المنطقة، بتكاليف تُقدّر بعشرات مليارات الدولارات.

وتشير تقديرات إسرائيلية إلى أن الولايات المتحدة لا ترى حلاً سريعًا أو "ضربة سحرية" تسقط النظام الإيراني، بل حملة أطول، لكنها لا تبدو مترددة في هذا المسار.

وإلى جانب الملف الإيراني، سيبحث ويتكوف خلال زيارته إلى إسرائيل تدهور الوضع الأمني في قطاع غزة، حيث أعلن الجيش الإسرائيلي أنه قتل نهاية الأسبوع ثلاثة مسلحين على الأقل في منطقة رفح، بعد رصد ثمانية أشخاص خرجوا من نفق شرق المدينة.

كما أُصيب مدنيون فلسطينيون خلال موجة الغارات، فيما دعا منسق الأمم المتحدة السابق لعملية السلام في الشرق الأوسط نيكولاي ملادينوف الطرفين إلى ضبط النفس.

وتدعي إسرائيل أن حركة حماس تعزز قدراتها وتحقق مكاسب مالية كبيرة نتيجة إدخال كميات كبيرة من شاحنات المساعدات، التي تقول إن الحركة تسيطر عليها، في حين تؤكد الولايات المتحدة أن هذه المعطيات تفرض الانتقال إلى المرحلة الثانية من الخطة الخاصة بقطاع غزة.

وفي هذا السياق، سمحت إسرائيل بفتح معبر رفح، حيث سُمح اليوم بدخول وخروج مدنيين للمرة الأولى، غير أن مصادر إسرائيلية تشير إلى وجود مراحل إضافية وحاسمة في الخطة، يسعى ويتكوف إلى ضمان تنفيذها خلال المرحلة المقبلة.

ومن المقرر أن يواصل المبعوث الأميركي جولته الإقليمية بزيارة إلى أبو ظبي يوم الأربعاء، في إطار محادثات تتعلق بإنهاء الحرب في أوكرانيا، قبل توجهه إلى إسطنبول للقاء وزير الخارجية الإيراني.