خطة إسرائيلية لـ "شرعنة" 140 بؤرة استيطانية في الضفة الغربية
أعلن وزير جيش الاحتلال الإسرائيلي يسرائيل كاتس، اليوم الاثنين، عن نية حكومة الاحتلال "ترخيص" أكثر من 140 بؤرة ومزرعة استيطانية في الضفة الغربية.
وقال كاتس، في رسالة مصورة خلال تكريم نشطاء البؤر الاستيطانية التابعة لمجلس مستوطنات وسط الضفة، إن الخطة تهدف إلى "تعزيز الاستيطان وإضعاف محاولات الفلسطينيين للاستقرار في المنطقة".
وأضاف أن الخطة تتزامن مع التطوير المستمر للبنى التحتية وتعبيد طرقٍ جديدة لخدمة المستوطنين، متعهدا بمواصلة دعم المزارع الرعوية والاستيطان.
وأشار كاتس إلى 140 بؤرة ومزرعة أقامها المستوطنون بدون ترخيصٍ من سلطات الاحتلال أو تنسيق مع المستوطنين، ولذلك فإنها تعتبر "بؤر غير قانونية"، وفق القوانين الإسرائيلية ذاتها.
ورغم ذلك، تتلقى هذه البؤر حماية من جيش وشرطة الاحتلال، وخدماتٍ أساسيةٍ مثل الكهرباء والمياه، لكن من شأن ترخيصها أن تمنح ميزانياتٍ خاصة وإنشاء مراكز طبية ومدارس ورياض أطفال فيها.
وتُعدُ البؤر الاستيطانية معاقل لعصابات المستوطنين الإرهابية التي تنطلق منها لتنفيذ اعتداءاتها ضد الفلسطينيين وممتلكاتهم ومزارعهم.
ووصف كاتس هذه البؤر بأنها "امتدادٌ للنهضة الصهيونية وتعكس الارتباط بالأرض"، قائلا: "من يريد أن يرى معنى الصهيونية الحقيقي سيجده في المزارع الزراعية الاستيطانية في الضفة الغربية".
وأشار إلى دور هذه المزارع في "تحقيق الأمن الإقليمي للمستوطنين" حسب تعبيره.
وعبر كاتس عن فخره بأنه ألغى إصدار أوامر الاعتقال الإداري بحق المستوطنين الإرهابيين الذين يرتكبون أعمال عنف بحق الفلسطينيين.