الشرطة تُصدر إحصائيتها السنوية حول قضايا اعتداءات المستعمرين للعام الماضي دافوس: فلسطين ومصر تؤكدان التنسيق المشترك لإعادة إعمار قطاع غزة "التربية" تناقش نتائج دراسة التقويم الوطني 2025 الاحتلال يعتقل طفلا من جنين الاتحاد الأوروبي: هدم مقر "الأونروا" يعد هجوما خطيرا وانتهاكا إسرائيليا لحصانة الأمم المتحدة مصطفى يبحث مع رئيس الاتحاد ووزير الخارجية السويسريين سبل دعم فلسطين نقابة الأطباء تعلن آلية الدوام في المستشفيات الحكومية عقب جلسة طارئة ترامب يضع مهلة 3 أسابيع لحماس: “تتخلى عن سلاحها أو تُدمر” الاحتلال يشن عدواناً على بلدات عدّة جنوب لبنان بن غفير يمنح 18 مستوطنة حق حمل السلاح الشخصي ويعيد تنشيط "فرق الاستعداد" شهيد ودمار في المنازل إثر غارات شنها الاحتلال على جنوب لبنان صيدم يثمن دور السفير الصيني لدى فلسطين الرئيس يصل روسيا في زيارة رسمية غارات إسرائيلية على 4 معابر بين سورية ولبنان مصطفى يبحث مع مدير برنامج الأمم المتحدة الإنمائي سبل تنفيذ برامج إعادة إعمار غزة والضفة "الكنيست" تصادق على قانون يمنع توظيف خريجي الجامعات الفلسطينية في جهاز التعليم الإسرائيلي وزير الصحة يبحث مع وفد من الصليب الأحمر التعاون ودعم القطاع الصحي إصابة شاب برصاص الاحتلال في بلدة الرام الاحتلال يستأنف عدوانه العسكري في جبل جوهر والمنطقة الجنوبية من مدينة الخليل الاحتلال ينتشر في شوارع مدينة طولكرم ويصدم مركبات

فضيحة في الإليزيه.. مكياج الرئيس الفرنسي كلف 31 ألف دولار خلال 3 أشهر

منذ ساعات وما سمي بـ “فضيحة الماكياج” تتداول على نطاق واسع بين الفرنسيين على مواقع التواصل، أما السبب فيعود إلى فاتورتين تقدمت بهما خبيرة التبرج (ناتاشا أم) أو”الماكيوز” كما تسمى بالفرنسية إلى قصر #الإليزيه .

أول من نشر الخبر الخميس كان مجلة “لو بوان الفرنسية” لينتشر كالنار في الهشيم في معظم وسائل الإعلام الفرنسية، وتتساقط الانتقادات على #الرئيس_الفرنسي الشاب إيمانويل #ماكرون ، الذي “بذر” على ما يبدو 26 ألف يورو أي ما يعادل 31 ألف دولار على مساحيق التبرج، وذلك خلال 3 أشهر فقط.

أما الطامة الكبرى، فكانت في رد الإليزيه الذي حاول الدفاع عن “سياسته التجميلية الروتينية”، إذ أكد “الفضيحة”، قائلاً إن “اضطرار” الرئيس للاستعانة بخبيرة تبرج بشكل عاجل، رفع التكلفة نسبياً، وإن الأمر لن يتكرر في المستقبل.

في المقابل، تعاظم الغضب بعد هذا الرد من قبل بعض الفرنسيين، لا سيما وأن ماكرون كان أعلن عن سياسة خفض في النفقات.

في حين تساءل البعض الآخر لمَ حاجة الرئيس إلى التبرج (يشار هنا إلى أن المقصود بالتبرج، هو تغطية الشوائب فقط)، كما تعجب آخرون وتساءلوا “كيف للسيدة الأولى أن تنفق على تبرجها أقل من الرئيس؟!

يذكر أن ماكرون ليس الرئيس الفرنسي الوحيد الذي أنفق على “جماله” مثل هذا المبلغ، فقد سبقه فرانسوا#هولوند (30 ألف يوريو) ونيكولا #ساركوزي (24 ألف يورو)