بنك أوف أمريكا يتوقع ارتفاعًا إضافيًا للدولار مقابل الشيقل بنسبة 5% مسؤول أمريكي: إسرائيل انسحبت من جزء من المنطقة العازلة جنوب لبنان ارتفاع حصيلة الشهداء في قطاع غزة إلى 73,043 والإصابات إلى 173,417 منذ بدء العدوان نادي الأسير: الاحتلال يحوّل عمليات الاعتقال إلى ساحة للإعدام الميداني مستوطنون يعتدون على شبان جنوب شرق طوباس وقوات الاحتلال تحتجزهم ارتفاع حصيلة ضحايا الزلزال المزدوج في فنزويلا إلى 164 قتيلاً "التعليم العالي" تعلن عن منح للدراسات العليا في المغرب روبيو: نسعى لإتفاق مع إيران لكن ليس بأي ثمن.. وهرمز ليست ملكاً لطهران روبيو: نسعى لاتفاق مع إيران لكن ليس بأي ثمن.. وهرمز ليست ملكاً لطهران تشييع جثمان الشهيد مصطفى الخطيب في سرطة غرب سلفيت مصابان أحدهما صحفي باعتداء الاحتلال عليهما في الأغوار الشمالية رئيس بلدية الخليل يتسلّم رئاسة منظمة المدن المتحدة والبلديات للشرق الأوسط وغرب آسيا اتفاق على تشكيل لجنة فلسطينية - أردنية لتذليل العقبات التي تواجه المسافرين على معبر الكرامة ارتفاع ضحايا زلزال فنزويلا المزدوج إلى 164 قتيلا و971 جريحا 3 شهداء إثر قصف الاحتلال مركبة جنوب لبنان خلال استقباله السفير الطميزي: الرئيس الفيتنامي يجدد موقف بلاده الداعم لشعبنا مقتل طفل وإصابة متوسطة في جريمة إطلاق نار بيافا وزارة الزراعة تواصل تطعيم وترقيم الأغنام والماعز بمسافر يطا والأغوار الاحتلال يعتقل عريساً و شقيقيه شرق القدس الكونغرس يصوّت على إلغاء 3.3 مليار دولارلـ"إسرائيل

القضاء الشرعي والتنمية الاجتماعية يفتتحان الجلسة التشاورية الوطنية حول الاحتضان بين الواقع والمأمول

افتتح قاضي قضاة فلسطين د.محمود الهباش ووزير التنمية الاجتماعية د.ابراهيم الشاعر ونائب المفتي العام للقدس والديار الفلسطينية د. ابراهيم عوض الله صباح اليوم، في فندق أواسيس أريحا، الجلسة التشاورية الوطنية " الاحتضان بين الواقع والمأمول مناقشات شرعية وقانونية"، بحضور وزارة الأوقاف والشؤون الدينية وكافة الشركاء من المؤسسات االرسمية والأهلية.

وذكر قاضي القضاة في كلمة الافتتاح ان قضيةالاحتضان تحتاج منا جميعا ان نقف عند مسؤولياتنا تجاه شريحة من الاطفال الذين وقع عليهم ظلم لا ذنب لهم فيه، داعيا الجميع الى بذل كافة الجهود لمساعدتهم والاخذ بيدهم من اجل اندماجهم في المجتمع وعدم تركهم  فريسة تنهشهم عادات وتقاليد بالية لا تغني ولا تسمن من جوع .

واضاف الهباش انه يجب على الجميع من مؤسسات حكومية ورسمية او مؤسسات وطنية تعنى بالوضع الاجتماعي لهذه الشريحة ان تبذل كافة الجهود من اجل حمايتم والاخذ بيدهم وخاصة سواء المحكمة الشرعية او وزارة التنمية الاجتماعية او المؤسسات الاخرى والخروج بافكار خلاقة وابداعية للحفاظ على المجتمع وصيانته من التفتت .

خلال كلمته قال د. ابراهيم الشاعر "أن وزارة التنمية الاجتماعية  تخوض عملية تحول عميقة من الشؤون الاجتماعية الى التنمية، وهي تولي أهمية بالغة لتعزيز الأسرة كوحدة أساسية في المجتمع والاعتراف بأنها تؤدي دورا رئيسيا في التنمية الإجتماعية، مع مراعاة حقوق أفرادها وقدراتهم ومسؤولياتهم. كما تولي الوزارة اهتماما بالطفولة المبكرة وبتنمية قدرات الأطفال، ويحمايتهم إنطلاقا من مبدأ المصلحة الفضلى للطفل.

وأوضح الشاعر أن الوزارة تعمل مع هؤلاء الأطفال وفقا لآلية واضحة تعتمد على دراسة أوضاع  الأسر المتقدمة بطلبات الاحتضان وتبذل جهودها في سبيل رعاية وحماية هؤلاء الأطفال بالتنسيق مع المؤسسات الايوائية وأهمها مؤسسة الكريش ، قرى الاطفال SOS في بيت لحم ، حيث تعمل على الحاق هؤلاء الأطفال بهذه العائلات ضمن شروط وضوابط محددة في نظام الأسر الحاضنة لسنة 2013 .

وأكد الشاعر على أهمية الدور الوقائي والتوعوي لدار الافتاء والمساجد ومجلس القضاء الشرعي لضمان الحفاظ على التماسك الأسري والأخلاقي، وأعرب الشاعر عن امله في أن تقدم هذه الورشة حلولا للعديد من الاشكاليات التي تواجه هذه القضية والمتعلقة بالجانب الاجتماعي والشرعي والقانوني .

وبدوره شدد د. ابراهيم عوض الله ممثلا على حق هؤلاءالأطفال بالاحتضان والرعاية والدفيء والحنان لضمان الحياة الكريمة والاندماج السليم في المجتمع، وأكد على أهمية الشراكة والتعاون الدائم والمستمر بين دار الافتاء وديوان قاضي القضاة ووزارة التنمية الاجتماعية وكافة الشركاء.   

 

وقدم غانم عمر ممثلا عن الادارة العامة للأسرة والطفولة في وزارة التنمية الاجتماعية عرضا تفصيليا حول آلية عمل وزارة التنمية الاجتماعية في ملف الاحتضان حيث تستقبل الوزارة   طلبات الاحتضان ودراستها وتحويلها الى لجنة الاحتضان المركزية لعمل التوصيات لوزير التنمية الاجتماعية اما بالقبول واما بالرفض ، كما تشرف الوزارة  على الأسر الحاضنة لفحص مدى التزامها بالشروط والمعايير وتقدم للأسر الحاضنة التوعية والارشاد  بمهامهم ومسؤولياتهم في تربية الطفل المحتضن كما تتابع أوضاع الأطفال داخل الأسر الحاضنة.