الاحتلال يمدّد احتجاز ناشطَين من "أسطول الصمود" ليومين إضافيين وصل صوتي بعد أن انتهيت تصاعد انتهاكات الاحتلال: 30 اقتحاماً للأقصى و91 منعاً للأذان في الإبراهيمي تشييع جثمان الشهيد نايف سمارو في نابلس الاحتلال يقتحم مخيم الجلزون هيئة التقاعد الفلسطينية تستقبل الممثل الخاص لفخامة الرئيس محمود عباس حفظه الله السيد ياسر عباس الاحتلال يُجبر مواطنا على هدم منزله في أم طوبا بالقدس حزب الله يعلن استهداف تجمعين لآليات وجنود إسرائيليين مفوضية حقوق الإنسان: غزة هي المكان الأخطر في العالم للصحفيين مقدسي يُخلي منزله قسرا في صور باهر تمهيدا لهدمه ذاتيا نتنياهو خلال اجتماع كبار قادة الجيش: نستعد للقتال ضد ايران ونزع سلاح حماس قرار مفاجئ من رئيس الشاباك في إسرائيل بعد أزمة كبيرة داخل الجهاز إصابة مواطن برصاص الاحتلال في بلدة الرام لبنان: 2679 شهيدا و8229 جريحا حصيلة العدوان الإسرائيلي منذ 2 آذار الماضي نتنياهو خلال اجتماع كبار قادة الجيش: نستعد للقتال ضد إيران ونزع سلاح حماس الطقس: كتلة هوائية باردة نسبياً تؤثر على البلاد و يطرأ انخفاض اخر ملموس على درجات الحرارة تراجع أسعار النفط والذهب عالمي محافظة القدس تحذّر: دعوات تحريضية لاقتحام المسجد الأقصى منتصف الشهر الجاري في يوم الجمعة الاحتلال يعتقل 4 مواطنين ويستجوب آخرين بعد التنكيل بهم في محافظة الخليل ترمب: عملية أميركية لمساعدة السفن العالقة في مضيق هرمز صباح اليوم

اتصالات بين قيادات حمساوية وفتحاوية

أكد القيادي في حركة (حماس)، غازي حمد، وجود اتصالات بين قيادات حركته مع أخرى من حركة (فتح)، لكنها لم تصل حتى اللحظة لاختراق بشأن المصالحة الوطنية.

وعلمت مصادر صحفية، نقلاً عن حمد، أن هناك اتصالات موجودة بين قياديين في الحركتين، ولكن لا اريد أن أدلي تفاصيل بهذا الموضوع، وسنرى في الفترة القادمة إن شاء الله، إلى أين ستصل، كل ذلك في إطار المصالحة الوطنية.

وبين حمد وجود محاولات مستمرة من أطراف عديدة للخروج من الأزمة الراهنة مع حركة فتح، وأن بعض الغيورين من أبناء شعبنا على المصلحة الوطنية، يبادرون إلى تقديم اقتراحات لحركتي حماس وفتح.

وأضاف، أنه "من وقت لآخر تجري اتصالات بين قيادات حمساوية وفتحاوية، لكن لم نصل إلى الدرجة التي نقول فيها إنه حدث اختراق فعلي في جدار الانقسام، ولكن نحن لن نيأس وسنظل نقول إنه بدون مصالحة وبدون وحدة وطنية حقيقية فإن الفشل هو عنوان المرحلة".

وشدد حمد على أن هناك قضايا مطروحة على الطاولة لمعالجتها، مثل: اللجنة الإدارية، وإجراءات الرئيس ضد قطاع غزة، وتشكيل حكومة وحدة وطنية والتوافق على موعد للانتخابات، موضحاً أن تلك القضايا يمكن أن تعالج، قائلاً:"لكن بسبب غياب التواصل بين الطرفين، وبسبب غياب الثقة وترسخ حالة الشك، فإن الأمر يصبح عسيراً".

ونوه حمد إلى أن ما حدث في المسجد الأقصى ومدينة القدس الأيام الماضية، يتطلب سرعة إنهاء الانقسام، والتوافق على رؤية واستراتيجية وطنية تمثل المجموع الوطني.

واعتبر أن حالة الضعف والانقسام هي التي جرأت إسرائيل على الاستمرار في سياساتها العنصرية والاحتلالية في القدس وباقي الأراضي الفلسطينية.

وكان رئيس وفد فتح للمصالحة عضو اللجنة المركزية، عزام الأحمد، كشف قبل أيام، عن وجود اتصالات تجري بين الحركة مع قيادة حركة حماس، لإنهاء ملف الانقسام واتمام المصالحة الوطنية.

يذكر أن العلاقة بين حركتي فتح وحماس، أصبحت شبه معدومة منذ أشهر، بعيد تكليف حماس لجنة إدارية حكومية تدير عمل المؤسسات في القطاع، واعتبرتها السلطة الوطنية تعميقاً للإنقسام في الساحة الفلسطينية.