وزير الحرب الأمريكي يتوعد بتكثيف الضربات على إيران لأول مرة: هجوم صاروخي مشترك على إسرائيل من إيران وحزب الله إصابة جنديين إسرائيليين جراء صاروخ مضاد للدروع في جنوب لبنان الجيش الإسرائيلي: أكثر من 5 آلاف قنبلة أُلقيت على إيران 1045 شهيدا منذ بدء الهجوم الإسرائيلي الأمريكي على إيران الجيش الإيراني محذرا إسرائيل: إذا استهدفتم السفارة الإيرانية في لبنان فسنستهدف جميع سفاراتكم مستعمرون يعتدون على خربة إيرزا شرق طوباس الاحتلال يقتحم المغير ويعتقل شابًا ويصادر جرارًا زراعيًا ويعتدي على آخر لبنان: ارتفاع حصيلة عدوان الاحتلال إلى 72 شهيدا و437 جريحا حزب الله يستهدف قوات الاحتلال ويوقع إصابات مباشرة اندلاع مواجهات في بلدة سلواد شمال شرق رام الله واشنطن بوست: تصويت أولي في مجلس الشيوخ الأمريكي لتقييد ضربات ترامب ضد إيران إصابة مواطنين باعتداء مستوطنين على المواطنين شرق طوباس وكالة الطاقة الذرية: لا ضرر في منشآت إيرانية تحوي مواد نووية الاحتلال يغلق المدخل الرئيس لبلدة ترمسعيا وطرقاً فرعية فيها الاحتلال يعتقل شابا من يعبد على حاجز عسكري الشرطة تحذر المواطنين من بعض الأجسام والقنابل من مخلفات الصواريخ المنفجرة بينها إصابة حرجة: 5 إصابات برصاص الاحتلال في جنين قوات الاحتلال تواصل اقتحام الخضر وتداهم منازل إسبانيا تنفي موافقتها على التعاون العسكري مع الولايات المتحدة بعد تهديد ترامب

يديعوت: معلومات جديدة حول صواريخ حزب الله

نشرت صحيفة "يديعوت أحرونوت" العبرية تقريرا يحمل معلومات جديدة حول مصنعين للصواريخ تبنيهما إيران لحزب الله في الأراضي اللبنانية.

وارتكزت الصحيفة في تقريرها على بيانات لمجلة "Intelligence online"  الفرنسية، قالت، إن هناك مصنعين في منطقتين مختلفتين في لبنان تم إنشاؤهما تحت الأرض بعمق 50 مترا، مؤكدة أنهما يتمتعان بتحصينات معقدة حتى لا يتأثرا بقصف إسرائيلي محتمل.

وأشار التقرير إلى أن المصنع الأول، يقع في منطقة الهرمل في الجزء الشرقي من البقاع اللبناني شمال شرقي لبنان، مرجحا أن هذا المصنع ينتج صواريخ "الفاتح 110" والذي يبلغ مداه 300 كيلو مترا وقادر على حمل رؤوس متفجرة زنة 400 كيلوغلراما. وأما المصنع الثاني، وفقا للتقرير، فيقع في منطقة بين مدينة صور وصيدون، وبشكل محدد في محيط الزهراني.

وأوردت الصحيفة تصريحا لمصدر في الحرس الثوري الإيراني "الذي يعتبر عمليا" مموّلا لبناء هذين المصنعين، بأن عملية إنشاء مصانع لإنتاج الأسلحة في لبنان قد بدأت.

ونقلت المجلة الفرنسية عن مصدر مطلع قوله إن المصنعين عُززا بطبقات للحماية، ومؤكدا أنهما لا ينتجا الصاروخ كاملا بل أجزاء مختلفة من الصواريخ،  يجري تجميعها في وقت لاحق.

من جانبه، قال الخبير الاستخباراتي، لـ"يديعوت أحرونوت" ، إن التقرير الفرنسي حول موقع المصنعين قريب إلى الدقة بسبب أن الهرمل تعتبر موقعا استراتيجيا لوجيستيا في منظومة تسليح حزب الله بينما الموقع الآخر قريب من البحر ويمكن أن يستخدم مستقبلا كموقع للتجارب الصاروخية كما فعلت حركة حماس في قطاع غزة.حسب قوله.