تراجع أسعار النفط عالميًا مع تحركات أوروبية لتأمين الملاحة في مضيق هرمز ٦ دول جديدة تعترف بالحرس الثوري الإيراني "كمنظمة إرهابية" إصابة ثلاثة مواطنين بينهم طفلة جراء اعتداء قوات الاحتلال عليهم بالضرب في دورا قوات الاحتلال تقتحم بلدة سلوان الاحتلال يبعد شابا عن المسجد الأقصى لمدة 6 أشهر أكسيوس: ترامب يخطط لاحتلال جزيرة خرج الإيرانية للسيطرة على مضيق هرمز مليون طفل في غزة بحاجة إلى الدعم النفسي والفتيات يواجهن مخاطر متزايدة سقوط شظايا صاروخ إيراني قرب المسجد الأقصى "هيومن رايتس ووتش" تدعو المجر لاعتقال نتنياهو في حال زارها مقتل رجل بجريمة إطلاق نار في عرابة البطوف داخل أراضي الـ48 إسرائيل تدعي اغتيال رئيس استخبارات قوات "الباسيج" الإيرانية قادة الاتحاد الأوروبي يدعون لوقف استهداف منشآت الطاقة والمياه في الشرق الأوسط مجتبى خامنئي في رسالة جديدة: لم نهاجم تركيا وعمان 2200 جندي امريكي يبحرون تجاه الشرق الأوسط الاحتلال يحتجز عددا من الشبان من محافظة طوباس ارتفاع حصيلة العدوان الإسرائيلي على لبنان الى 1021 شهيداً ترامب: لو انسحبنا الآن ستحتاج إيران إلى 10 سنوات لإعادة البناء "حاولا دخول قاعدة نووية".. بريطانيا تعتقل شخصين تشتبه في أنهما جاسوسان لإيران ترامب يرفض عرضا روسيا لوقف مساعدة ايران قوات الاحتلال تقتحم الخضر وبرك سليمان جنوب بيت لحم

"شباب الخضر" ... ظروف صعبة على مختلف الأصعدة تطرح اختبار الوفاء للقميص الأخضر

كتب – محمـد عوض

لا يمكن أن يظل شخصاً واحداً فقط، يتحمل كل المسؤوليات الثقيلة في نادٍ ما، إن سيرورة أي منظومة تكون بالعمل الجماعي، والخطط البديلة، والدعامات المتعددة، إذ أن أي بناءٍ على دعامةٍ واحدةٍ قد ينهار، وفي حالتنا الطبيعية، فإن رجلاً واحداً قد يكون مساوياً لألفِ رجل في جانبٍ ما، لكن الرهان يبقى على "الديمومة"، وهذا ما حصل مع شباب الخضر.

بالنسبة للخضر، فإن رجلاً بحجم "خليل العموري" كان كافياً لمواسم، لتحضير فريق جيد، منافس أحياناً على المراكز الأولى، يستطيع تأمين رواتب اللاعبين بانتظام، لكن رئيس النادي هذا، وصل إلى مرحلة اقتصادية أو نفسية أو فكرية ... إلخ، جعلته يتوقف عن خدمة النادي، بغض النظر عن الأسباب وراء ذلك، لكنه ابتعد الموسم المنصرم وكاد أن يكون الهبوط ثمناً !

من عاش في ظروفٍ جيدة للغاية، أو في ظروفٍ – اقتصادية تحديداً – مميزة في فترة معينة، ووجد لاحقاً الفريق ينهار لعدم توافر هذا المقوم، لاسيما بأن "العموري" كان إدارة بأكملها تقريباً، ولا يوجد من يعمل معه عملاً كبيراً، لأنه كان يتفاوض مع اللاعبين، ويدفع لهم الرواتب، وكان ملجئ الجميع في الأمور الإدارية، وصولاً لاتخاذ قرارات فنية وهو في منصة الشرف.

اختبار الوفاء والولاء والانتماء للقميص الأخضر مسألة باتت شبه مستحيلة في الدوري الفلسطيني، فالجميع يضع مصلحته – وهذا حقه إلى حدٍ ما – نصب عينيه، وهذا ما جعلني أستغرب حينما سألت المدافع "زياد جوابرة" عن وجهته المقبلة، وهو أحد عناصر الخضر لأكثر من موسم، فأجاب : "هذا الفريق وقف معي مراراً وتكراراً، أنا موجود معهم، لكنني أطالب أهالي البلدة بالالتفاف حول الفريق".

"جوابرة" ليس أحد أبناء النادي، لكنه يسعى للبقاء، جاء سؤالي له بعدما شهدت عرضاً جيداً له من أحد فرق الدرجة الأولى المتقدمة، اللاعب فضل التروي لإعطاء الفرصة للنادي الذي قدم له الكثير، أضاف أيضاً : "أعلم بأننا عشنا ظروفاً مميزة مع الخضر، وهذا يجعلني مستعداً للبقاء لفترة أخرى بظروف صعبة، من واجب الأهالي، والمؤسسات دعم الفريق مادياً ومعنوياً، فنحن دافعنا عن ألوانه ليبقى ضمن أندية النخبة، وسنكون في قمة اليأس ولو هبط الفريق للدرجة الأولى".

بعض عناصر الخضر في التشكيلة الأساسية، رحلوا نهائياً عن التشكيلة، بعدما كانوا أعمدةً في وقتٍ ما، لأنهم علموا بأن الأوضاع تتجه للأسوأ، لكن أبناء النادي يجب أن يكونوا متاحين، وعلى الإدارة أن تفكر في مسألة هامة، بأن بعض أبناء النادي اضطروا للرحيل لفرقٍ أخرى لأنهم لم يحصلوا على فرصة مع ناديهم الأم، فهل فرَط الخضر بعددٍ من أبنائه، وفرَّط به عدداً من لاعبي التعزيز ؟