قوات الاحتلال تقتحم خلايل اللوز جنوب شرق بيت لحم إصابات وإحراق مساكن في هجوم للمستوطنين على الطوبا جنوب الخليل انتهاكات لا تتوقف : إصابات واعتقالات واقتحامات وإخطارات بالهدم واعتداءات إصابة 3 مواطنين إثر اعتداء مستوطنين عليهم في بيت فوريك شرق نابلس الطقس: الحرارة أعلى من معدلها السنوي العام الاحتلال يعتقل 5 مواطنين ويقتحم عدة مناطق بالضفة سلطات الاحتلال تهدم بناية سكنية في كفر قاسم بأراضي الـ48 الجريمة الثانية خلال ساعات: قتيل بإطلاق نار في مقيبلة بأراضي عام 1948 العدوان الإسرائيلي يدخل يومه الثاني على مخيم قلنديا الذهب عند أعلى مستوى له في 7 أسابيع الشرطة: مقتل مواطن (34 عاما) في بيرزيت شمال رام الله الاحتلال يخطر بإخلاء 4 مساكن ومنشآت في خلة الضبع بمسافر يطا الاحتلال يهدم منزلا شرق يطا جنوب الخليل الاحتلال يجرف 4 دونمات في بتير غرب بيت لحم ويقتلع 80 شتلة زيتون ولوزيات الهلال الأحمر: 16 إصابة جراء عدوان الاحتلال على قلنديا وكفر عقب 73,382 شهيدا منذ بدء حرب الإبادة على قطاع غزة سفارة فلسطين في عُمان تكرم الطلبة المتفوقين من أبناء الجالية الفلسطينية سلطة النقد: ارتفاع نسبة الشمول المالي في فلسطين إلى 73% منتصف عام 2026 الخليلي تبحث مع النائب العام تعزيز الشراكة في منظومة الحماية ومناهضة العنف ضد المرأة الدفاع المدني ينتشل جثامين ورفات 19 شهيداً من تحت أنقاض منزل لعائلة كرم في تل الهوا ويواصل البحث عن مفقودين

"شباب الخضر" ... ظروف صعبة على مختلف الأصعدة تطرح اختبار الوفاء للقميص الأخضر

كتب – محمـد عوض

لا يمكن أن يظل شخصاً واحداً فقط، يتحمل كل المسؤوليات الثقيلة في نادٍ ما، إن سيرورة أي منظومة تكون بالعمل الجماعي، والخطط البديلة، والدعامات المتعددة، إذ أن أي بناءٍ على دعامةٍ واحدةٍ قد ينهار، وفي حالتنا الطبيعية، فإن رجلاً واحداً قد يكون مساوياً لألفِ رجل في جانبٍ ما، لكن الرهان يبقى على "الديمومة"، وهذا ما حصل مع شباب الخضر.

بالنسبة للخضر، فإن رجلاً بحجم "خليل العموري" كان كافياً لمواسم، لتحضير فريق جيد، منافس أحياناً على المراكز الأولى، يستطيع تأمين رواتب اللاعبين بانتظام، لكن رئيس النادي هذا، وصل إلى مرحلة اقتصادية أو نفسية أو فكرية ... إلخ، جعلته يتوقف عن خدمة النادي، بغض النظر عن الأسباب وراء ذلك، لكنه ابتعد الموسم المنصرم وكاد أن يكون الهبوط ثمناً !

من عاش في ظروفٍ جيدة للغاية، أو في ظروفٍ – اقتصادية تحديداً – مميزة في فترة معينة، ووجد لاحقاً الفريق ينهار لعدم توافر هذا المقوم، لاسيما بأن "العموري" كان إدارة بأكملها تقريباً، ولا يوجد من يعمل معه عملاً كبيراً، لأنه كان يتفاوض مع اللاعبين، ويدفع لهم الرواتب، وكان ملجئ الجميع في الأمور الإدارية، وصولاً لاتخاذ قرارات فنية وهو في منصة الشرف.

اختبار الوفاء والولاء والانتماء للقميص الأخضر مسألة باتت شبه مستحيلة في الدوري الفلسطيني، فالجميع يضع مصلحته – وهذا حقه إلى حدٍ ما – نصب عينيه، وهذا ما جعلني أستغرب حينما سألت المدافع "زياد جوابرة" عن وجهته المقبلة، وهو أحد عناصر الخضر لأكثر من موسم، فأجاب : "هذا الفريق وقف معي مراراً وتكراراً، أنا موجود معهم، لكنني أطالب أهالي البلدة بالالتفاف حول الفريق".

"جوابرة" ليس أحد أبناء النادي، لكنه يسعى للبقاء، جاء سؤالي له بعدما شهدت عرضاً جيداً له من أحد فرق الدرجة الأولى المتقدمة، اللاعب فضل التروي لإعطاء الفرصة للنادي الذي قدم له الكثير، أضاف أيضاً : "أعلم بأننا عشنا ظروفاً مميزة مع الخضر، وهذا يجعلني مستعداً للبقاء لفترة أخرى بظروف صعبة، من واجب الأهالي، والمؤسسات دعم الفريق مادياً ومعنوياً، فنحن دافعنا عن ألوانه ليبقى ضمن أندية النخبة، وسنكون في قمة اليأس ولو هبط الفريق للدرجة الأولى".

بعض عناصر الخضر في التشكيلة الأساسية، رحلوا نهائياً عن التشكيلة، بعدما كانوا أعمدةً في وقتٍ ما، لأنهم علموا بأن الأوضاع تتجه للأسوأ، لكن أبناء النادي يجب أن يكونوا متاحين، وعلى الإدارة أن تفكر في مسألة هامة، بأن بعض أبناء النادي اضطروا للرحيل لفرقٍ أخرى لأنهم لم يحصلوا على فرصة مع ناديهم الأم، فهل فرَط الخضر بعددٍ من أبنائه، وفرَّط به عدداً من لاعبي التعزيز ؟