التاريخ كان ثقيلاً على"الأدبي"وخاتمة سعيدة بالرياضيات لـ"العلمي"
أبدى طلبة الفرع العلمي الذين تقدموا لامتحان الرياضيات الجلسة الثانية، اليوم السبت ارتياحا لسهولة الاسئلة، بينما أبدى طلبة الفرع الادبي تذمرا من صعوبة امتحان التاريخ.
الطالب محمود شرباتي، من الفرع الأدبي من مدرسة ابراهيم ابو دية، في مدينة الخليل، قال: إن الامتحان "كان متوسط المستوى، وهناك أسئلة طويلة، وإجابتها مرهقة خاصة مع الصيام الذي أثر بعض الشيء على التركيز"، بينما قال زميله كرم النتشة: ان الامتحات كان بغاية الصعوبة، حيث تتطلب الاجابة عليها تركيزا شديدا .
وفي مدرسة بنات البيرة، أعربت الطالبات عن امتعاضهن من طول أسئلة امتحان التاريخ ودقتها، حيث قالت، الطالبة تيما انور "إن الامتحان كان صعبا بشكل عام، واعتمد على الاجابات الطويلة"، وهو ما وافقتها زميلاتها داليا ، حيث قالت إن الامتحان كان معقدا وطويلا، مضيفة كنا نتوقع امتحانا اسهل، لكن جاء على عكس ما توقعنا".
وأشارت الطالبة اسيل إلى أن الامتحان صعب وتضمن اسئلة "غامضة"، بحاجة الى تركيز قوي لتذكر نقاط الاجوبة الطويلة، معربة عن خيبتها بتحقيق نتيجة مميزة.
وفي العلمي سادت اجواء ارتياح ازاء اسئلة الجلسة الثانية من اختبار الرياضيات، حيث بدت وجوه الطلبة سعيدة بعد تفاؤلهم بتحقيق نتائج ايجابية، على عكس الجلسة الاولى.
و قال الطالب يزيد عسيلي، من مدرسة الحسين في مدينة الخليل، "إن الجلسة الثانية كانت اسهل من الجلسة الاولى، حيث كانت الأسئلة مباشرة، معربا عن تفاؤله بتحقيق نتيجة افضل، بينما قال زميله توفيق الجولاني "ان الامتحان لم يكن سهلا، حيث احتوى على اسئلة صعبة، خاصة في الاجوبة الصحيحة، لكنه بالجمل اسهل من الجلسة الاولى.
وقالت الطالبة ساندرا معلم، من مدرسة راهبات مار يوسف، رام الله: ان الامتحان لم يخل من الصعوبة، واعتمد على مدى فهمنا للمسائل الرياضية، الا انه اقل صعوبة من الجلسة الاولى".
جريدة القدس