الذهب عند أعلى مستوى له في 7 أسابيع الشرطة: مقتل مواطن (34 عاما) في بيرزيت شمال رام الله الاحتلال يخطر بإخلاء 4 مساكن ومنشآت في خلة الضبع بمسافر يطا الاحتلال يهدم منزلا شرق يطا جنوب الخليل الاحتلال يجرف 4 دونمات في بتير غرب بيت لحم ويقتلع 80 شتلة زيتون ولوزيات الهلال الأحمر: 16 إصابة جراء عدوان الاحتلال على قلنديا وكفر عقب 73,382 شهيدا منذ بدء حرب الإبادة على قطاع غزة سفارة فلسطين في عُمان تكرم الطلبة المتفوقين من أبناء الجالية الفلسطينية سلطة النقد: ارتفاع نسبة الشمول المالي في فلسطين إلى 73% منتصف عام 2026 الخليلي تبحث مع النائب العام تعزيز الشراكة في منظومة الحماية ومناهضة العنف ضد المرأة الدفاع المدني ينتشل جثامين ورفات 19 شهيداً من تحت أنقاض منزل لعائلة كرم في تل الهوا ويواصل البحث عن مفقودين القبض على كافة المشتبه بارتكابهم جريمة القتل في رام الله الصحة في غزة: أكثر من 58 ألف إصابة بجدري الماء منذ بداية 2026 وتحذير من تفشٍ وبائي موشي فيغلين: إما التهجير أو الموت عطشا لجميع سكان غزة الاحتلال يسلم جثمان الشهيد علاء صبيح من قرية تياسير إصابتان بالرصاص والاعتداء خلال اقتحام الاحتلال جنين "معاريف": حزب الله يفرض معادلة جديدة تقلق إسرائيل اليونيسف: استشهاد 300 طفل منذ وقف إطلاق النار في غزة الاحتلال يخطر بإزالة أشجار زيتون والاستيلاء على أراضي جبع الاحتلال يوسع حملات الدهم والاعتقال في قلنديا وكفر عقب

علاء عريقات يرحل عن الجمعية ويؤكد : إذا لعبت في الدرجة الثانية فسألعب لأبو ديس

كتب محمـد عوض :

أعلن اللاعب الشاب "علاء عريقات" رحيله رسمياً عن صفوف جمعية الشبان المسلمين، الهابط حديثاً إلى مصاف الدرجة الثانية، بعدما كان أحد أبرز اللاعبين في التشكيلة لأكثر من موسم، وساهم في تحقيق العديد من الانتصارات من خلال تسجيل أهداف حاسمة، وشغل على الدوام مكاناً في التشكيلة الأساسية.

وأوضح عريقات في حديثٍ خاص مع "أيام الملاعب"، بأنه وقع على مخالصة مالية مقابل الحصول على استقالته من الجمعية، مشيراً إلى أنه لا يريد إطلاقاً اللعب في الدرجة الثانية، ويسعى لتمثيل أحد الأندية في دوري المحترفين أو الاحتراف الجزئي، لأنه يرى نفسه قادراً على تقديم أداء مشرّف مع أي فريق في الدرجتين.

ولفت اللاعب إلى أنه في حال قرر اللعب في الدرجة الثانية، فسينضم إلى شباب أبو ديس، ناديه الأم، كونه الفريق الأهم بالنسبة له في هذه الدرجة، وهو من احتضنه في طفولته، وحينما أراد اللعب خارجه، فكان الهدف تمثيل فريق في درجةٍ أعلى، وأكثر تقدماً، وبالتالي انتقل إلى الأمعري، وجمعية الشبان المسلمين.

وفي السياق ذاته، أضاف : "هبوط الجمعية كان متوقعاً، تحديداً في مرحلة الإياب، كان هناك إشكاليات مالية، وعدم استقرار فني وإداري، وبدت الكثير من الأمـور غامضة، على عكس ما جرت عليه العادة، هذا أحدث اضطرابات عند اللاعبين أجمعين، وجعلهم لا يقدمون الأداء الذي يعكس مستواهم الحقيقي إطلاقاً".

وتابع : "بعد نهاية مرحلة الذهاب، فرّط الفريق بعناصر هامة جداً في التشكيلة، وكان وجودهم بمثابة دافع معنوي للبقية، وجاء آخـرين وسط ظروف صعبة، ومع الحالة الضبابية لم يكن تأقلمهم سهلاً، لاسيما بأنهم أتوا على تركيبة تصارع الهبوط، وهذا وضعهم منذ البداية تحت ضغطٍ نفسي رهيب، ولم تتكلل المساعي بالنجاح".