اجتماع قيادي لحركة المبادرة الوطنية الفلسطينية و الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين
عقدت قيادتا حركة المبادرة الوطنية الفلسطينية و الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين اجتماعا هاماً لمناقشة التطورات السياسية الراهنة و لبحث سبل العمل المشترك لمواجهة المخاطر المحدقة بالقضية الوطنية و تفاقم الازمات و ازدياد معاناة ابناء شعبنا الفلسطيني في ظل انغلاق الافق السياسي و تفاقم الاوضاع الاقتصادية .
و في مستهل الاجتماع الذي عقد في المقر الرئيسي للمبادرة الوطنية بغزة وجه المجتمعون التحية لأسرانا البواسل الصامدين بالإضراب المفتوح عن الطعام لليوم الخامس و الثلاثين على التوالي موجهين الدعوة لضرورة مواصلة فعاليات الدعم و المساندة لهم لتحقيق الانتصار في هذه المعركة البطولية الرافضة لأشكال البطش و التنكيل و الحرمان و التعسف التي تمارسها بحقهم ما تسمى بمصلحة السجون الاسرائيلية مؤكدين على ان هذه المعركة هي معركة الشعب الفلسطيني .
و في ضوء زيارة الرئيس الامريكي دونالد ترامب للمنطقة و ما يدور من حديث حول عقد العزم لإتمام ما بات يسمى ب" صفقة القرن " ناقش المجتمعون طبيعة هذه الزيارة و اهدافها و ما تحمله من مضامين مختلفة ففي هذا الاطار دعا المجتمعون لضرورة التصدي لأية مشاريع و مخططات تستهدف القضية الفلسطينية و تمس بما يسعى شعبنا الفلسطيني لتحقيقه بنضاله المشروع و المتمثل بإقامة لدولته الفلسطينية المستقلة ذات السيادة الوطنية و تحقيق حريته و استقلاله الوطني و عودة اللاجئين .
و أكد المجتمعون ان ما الت الية الاوضاع في الساحة الفلسطينية تتطلب السعي الحثيث لإنهاء حقيقيا الانقسام و بذل الجهود لاستعادة الوحدة الوطنية و الالتزام بمخرجات اجتماع بيروت.
و اكد المجتمعون على ضرورة تشكيل و تفعيل دورا حقيقيا لتيار وطني ديمقراطي يناضل لحماية حقوق شعبنا الفلسطيني و يجسد حالة تعزيز صموده الوطني و بما يضمن مشاركة فاعلة لاستكمال مسيرة التحرر الوطني و البناء الاجتماعي .