سفارة فلسطين في السنغال تشارك في فعاليات للتضامن مع الاسرى
شاركت سفارة دولة فلسطين في السنغال بعدد من الفعاليات الجديدة للتضامن مع الاسرى وخاصة منهم المضربين عن الطعام داخل السجون الاسرائيلية حيث انعقدت في مقر بلدية مدينة مبور خيمة اعتصام مع الاسرى دعت لها جمعية القدس السنغالية رفعت في جوانب الخيمة صورا للاسرى والاعلام الفلسطينية والسنغالية ويافطة بالعربية بعنوان "نجوع ونعرى ولكن لن نستسلم"
وقد قام السفير الفلسطيني الدكتور صفوت ابريغيث بالقاء كلمة حماسية استعرض فيها تاريخ المقاومة الفلسطينية داخل السجون الاسرائيلية وواقع الاسر الذي يعيشه الشعب الفلسطيني بشكل متواصل منذ النكبة في العام 1948 لغاية الاضراب الاسطوري الجاري والذي يقوده الاسرى البواسل داخل السجون الاسرائيلية بامعائهم الخاوية متحدين سجانهم وضاربين موعدا اكيدا لحرية شعبهم
كذلك حث السفير ابريغيث الائمة والعلماء على القيام بدورهم كراعي لقضايا الامة وان تخصص المساجد والكنائس اوقاتا للصلاة والدعاء للانتصار للحق الفلسطيني والدفاع عن المقدسات الفلسطينية وفضح ممارسات الاحتلال الاسرائيلي ضد الارض والإنسان في فلسطين المحتلة، وقد حضر هذه الفعالية نائب رئيس البلدية ورئيس تجمع المسلمين في السنغال وعدد كبير من المشايخ والمخاتير واعلاميين وغيرهم
ثم انتقل السفير ابريغيث مصحوبا بالكادر هيثم الخليلي وعماد درويش الى مدينة روفيسك للمشاركة بالزيارة السنوية الثلاثينية للطريقة الاحمدية العريقة في المدينة، وامام حشد من اتباع الطريقة يعدوا بالآلاف اضافة لشخصيات سياسية من وزراء وبرلمانيين وغيرهم حضروا هذا الاحتفال وامام عدسات الاعلام السنغالي التي تبث على الهواء قام السفير ابريغيث بإلقاء خطاب للتاكيد على واجب التضامن الديني والإنساني نصرة للشعب الفلسطيني وعرج على ذكرى النكبة الفلسطينية ومعانيها الحاضرة بعد 69 عاما وطالب المحتشدين بضرورة تكثيف وتنويع الجهود في سبيل دعم القضية الفلسطينية وسبل صمود الشعب الفلسطيني مؤكدا على قرب ساعة النصر، كما ختم السفير برفع اسمى آيات العرفان لدولة السنغال رئيسا وحكومة وشعبا على موقفها الثابت بدعم حقوق الشعب الفلسطيني غير القابلة للتصرف وفي مقدمتها حقه في تقرير مصيره عبر اقامة دولته الوطنية المستقلة وعاصمتها القدس الشريف
يذكر ان الخليفة العام للطريقة الاحمدية اكد في خطابه على دعم حقوق الشعب الفلسطيني وضرورة معاقبة الاحتلال الاسرائيلي على ممارساته العدوانية والارهابية بحسب وصفه