الهلال الأحمر الفلسطيني يتوج بلقب كأس العالم للإسعافات الأولية 2026 مستوطنون يعتدون على خلايا طاقة شمسية شرق طمون 3 شهداء ومصابون في قصف الاحتلال محيط مدرسة تؤوي نازحين في مخيم جباليا قوات الاحتلال تنصب حاجزا عسكريا غرب بيت لحم الاحتلال يعتقل شابين ويداهم محلات تجارية في ضاحية شويكة شمال طولكرم أمين عام "التعاون الإسلامي" يدين استيلاء الاحتلال على مقر للأونروا في قلنديا الأمم المتحدة تدين استيلاء الاحتلال على مركز تدريب قلنديا بالقدس الشرقية المحتلة "الجدار والاستيطان": الاحتلال يقر 18 منطقة نفوذ لمستوطنات تمهيداً لتوسعات مستقبلية محدث| 5 إصابات برصاص الاحتلال خلال اقتحام مخيم قلنديا انتشال رفات 20 شهيدًا من تحت أنقاض منزل بحي الزيتون سموتريتش يتباهى بتوسيع النفوذ الاستيطاني على حساب الأراضي الفلسطينية الطقس: انخفاض على درجات الحرارة الاحتلال يقتحم مدينة طوباس اتفاق أمريكي إيراني يطوي صفحة التصعيد العسكري الطقس: أجواء حارة في جميع المناطق 20 نجما من "هوليود" يطالبون بالإفراج عن مروان البرغوثي مجلس الأمن يناقش اليوم القضية الفلسطينية محافظة القدس: الاحتلال يواصل استيلاءه على معهد قلنديا بعد إخلائه برهم يبحث مع جامعة بيت لحم وكلية الروضة سبل تجويد مخرجات التعليم مستوطن يخطف شابين شمال نابلس

الشاعر: لا يفهم معنى الحرية إلا من امتلك عمقاً انسانياً وإرثاً حضارياً

أكد وزير التنمية الاجتماعية د. ابراهيم الشاعر أن الحكومة الفلسطينية والشعب الفلسطيني يقفون موقفاً جاداً خلف ابطالنا الأسرى في نضالهم ومعركتهم التي يخضونها بامعائهم الخاوية  لليوم الرابع عشر لتحقيق مطالبهم الانسانية، وطالب المجتمع الدولي بضرورة الضغط على اسرائيل بالالتزام بالمواثيق والمعاهدات الدولية التي تنص على حماية الأسرى خاصة الأسرى الأطفال والنساء منهم، واوضح ان عدد الأسرى الأطفال فاق (300) أسير دون سن الثامنة عشر. وأكد ان الارادة الفلسطينية هي التي ستهزم الجلاد ، وأن قوتنا تكمن في تضامننا ووحدتنا.

جاء ذلك خلال جولة قام بها اليوم، في محافظة طوباس والأغوار الشمالية استهلها بزيارة لخيمة الاعتصام مع الأسرى في مدينة طوباس برفقة نائب محافظ محافظة طوباس والأغوار الشمالية احمد الأسعد، والوكيل المساعد لشؤون المديريات الشمالية انور حمام، ومدير مديرية طوباس رائد نزال، وعدد من ممثلي المؤسسات الأهلية والحكومية وقادة الأجهزة الأمنية في المحافظة،

وقال الشاعر خلال لقائه الأسعد، أن الفرد الذي يعاني من الفقر ويعجز عن تأمين أبسط حاجاته الأساسية لا يستطيع حتماً المشاركة في مسيرة العمل الوطني، وبالتالي فإن مسؤولية إخراجه من دائرة الفقر هي مسؤولية المجتمع برمته ومسؤولية الحكومة، حيث أن القضاء على الفقر والتهميش يحقق المصالح الوطنية والاجتماعية لجميع الفئات والشرائح دون استثناء. 

وأكد على الأهمية التي توليها الحكومة  لمحافظة طوباس  كونها سلة غذاء الضفة الغربية، والتي تتعرض لهجمة شرسة من قبل الاحتلال الاسرائيلي لمصادرة أراضيها  والاستيلاء على مصادر المياه فيها، مما يحتم على الحكومة دعم صمود مواطنيها لثباتهم في اراضيهم والمحافظة عليها.

وأوضح الشاعر أن وزارة التنمية الاجتماعية تجتهد وتبذل قصارى جهودها وتسعى دائماً للتعاون وبناء الشراكة مع مختلف المؤسسات الحكومية والأهلية والقطاع الخاص لإيجاد أفضل الحلول وتطوير البرامج والتدخلات للحد من مشكلات الفقر وآثاره الاجتماعية، وتركز بشكل كبير على تمكين الأسر المهمشة والضعيفة اقتصادياً من خلال مشاريع صغيرة  تقدمها لهم لاخراجهم من دائرة العوز إلى دائرة التمكين الاقتصادي والاجتماعيذ.

كما تباحث الطرفان حول سبل التعاون والشراكة الحقيقية لتطوير البوابة الموحدة للمساعدات الاجتماعية، والتي تهدف إلى مأسسة المساعدات وتوحيد قنواتها لمكافحة الفقر من أجل تحقيق التضامن والتكافل الاجتماعي.

وأكد الأسعد على التعاون الحقيقي والفعال مع مديرية التنمية الاجتماعية في محافظة طوباس بهدف تنظيم العمل وخدمة الفئات الأكثر فقرا، كما شكر وزير التنمية الاجتماعية وكل الكوادر العاملة في الميدان لما تبذله من جهد لدعم صمود المواطن في محافظة طوباس والتي تعاني أوضاع سياسية واجتماعية صعبة نتيجة الممارسات الاسرائيلية الهادفة بالسيطرة على الأراضي في محافظة طوباس والأغوار الشمالية.

كما قام الوزير الشاعر بتكريم ممثلي شبكة حماية الطفولة في المحافظة خلال حفل أقيم في قاعة المحافظة، معربا عن فخره بجنود الحماية الميدانيين وما يقومون به من دور حقيقي وفعال لحماية الأطفال ومساعدتهم وزويهم لمواجهة كافة أشكال العنف والمشكلات والتحديات التي يتعرض لها الطفل في المجتمع الفلسطيني خلال مراحل نموه المختلفة، والتي تتنوع على المستوى الخارجي عنف الاحتلال الموجه ضد الأطفال وانعكاسات ذلك على الأطفال، وعلى المستوى الداخلي إساءة المعاملة، الإهمال، التسول، أطفال بلا مأوى، مشكلات الأيتام، وتشغيل الأطفال ونقص إشباع الاحتياجات، والتسرب من التعليم وانحراف الأحداث. وأشار إلى أن الوزارة تستهدف الأطفال من خلال حصول أسرهم على المساعدات النقدية، والمساعدات الطارئة والعينية والتأمين الصحي المجاني، وحصول أطفال القضايا الاجتماعية على الإعفاء من الرسوم المدرسية ومستلزمات السنة الدراسية لدعم وتنفيذ الحق بالتعليم وفقا لسياسة الحد من الفقر باعتبارها أهم استراتجيات وزارة التنمية الاجتماعية.

وخلال جولته تفقد الشاعر عدداً من مشاريع التمكين الاقتصادي التي منحتها الوزارة  لمستفيدي برنامج المساعدات النقدية في منطقة طوباس وطمون، والتي استهدفت العائلات الأكثر فقراً، كما قام بزيارة جمعية المرأة الريفية في قرية العقبة التقى خلالها رئيس مجلس قروي العقبة الذي بدوره أطلعه على التحديات التي تعيشها القرية في ظل ممارسات الاحتلال ضد الاهالي هناك، وأكد الشاعر أن الحكومة الفلسطينية تولي أهمية قصوى لمساعدة العائلات  في المناطق المهمشة والمعرضة لخطر الاستيطان، مؤكدا أن الوزارة تضع ضمن أولوياتها تمكين الأسر الفلسطينية في تلك المناطق  لتحسين ظروف المواطن الفلسطيني ومساعدته على الثبات والصمود في وجه الممارسات الإسرائيلية التي تساهم في مجملها الى ترحيله.

وفي نهاية جولته  تفقد الشاعر مديرية التنمية الاجتماعية في المدينة، والتقى طاقم العمل هناك ومدير المديرية رائد نزال الذي بدوره قدّم عرضاً شاملاً عن أداء المديرية ومراكزها في مدينة طوباس، وأهم العقبات التي تعترض تنفيذ برامج الوزارة، وعن خطط التشبيك والتواصل مع مؤسسات المجتمع المحلي التي تقوم بها المديرية لخدمة المناطق المهمشة والتجمعات البدوية هناك.