الدفاع الإماراتية: تعاملنا مع 3 مسيرات دخلت من الحدود الغربية تحرك دبلوماسي باكستاني لإنقاذ مسار المفاوضات بين واشنطن وطهران الاحتلال يقتحم عناتا ومخيم شعفاط شمال القدس إصابة شاب برصاص الاحتلال في بيتا جنوب نابلس رئيس البرازيل: ترمب يعلم أنني أعارض الحرب على إيران كوبا تستعد لمهاجمة القواعد والسفن الأمريكية بالمسيرات عبد الملك الحوثي يؤكد دعم اليمن لغزة ويعزي القسام باستشهاد عز الدين الحداد استشهاد مواطن وإصابة آخرين في قصف للاحتلال على خان يونس ومدينة غزة الاحتلال يقتحم قرى وبلدات شمال شرق رام الله "شؤون اللاجئين" تدين مصادقة الاحتلال على إقامة منشآت عسكرية على أنقاض مقر "الأونروا" بالقدس نائب رئيس البرلمان الإيراني: مضيق هرمز بالنسبة لإيران أهم من قنبلة ذرية اتصال هاتفي بين بنيامين نتنياهو ودونالد ترامب قبيل اجتماع الكابينت. الاحتلال يصدر أمرا بالاستيلاء على 22 دونما من أراضي قباطية المفتي: عيد الأضحى المبارك يوم الأربعاء 27 أيار ترمب يهدد إيران: الوقت ينفذ إصابة طفل برصاص الاحتلال في بلدة سلواد بعد مصادقة الكنيست: أمر عسكري إسرائيلي يوسّع تطبيق قانون الإعدام ليشمل الضفة الغربية شهيد وإصابات في قصف للاحتلال على دير البلح مستوطنون يحرقون أشجار زيتون في برقا شرق رام الله السعودية: اعتراض 3 مسيرات قادمة من المجال الجوي العراقي

في ذكرى اجتياح الخليل .. ذكريات لا تنسى لكن الخليل باقية

في الساعات الأولى من فجر يوم الاثنين الموافق 29/4/2002، اجتاحت قوات الاحتلال مدينة الخليل، وأحكمت السيطرة عليها بالكامل. ففي حوالي الساعة الثالثة من فجر اليوم المذكور، اجتاحت قوة عسكرية إسرائيلية كبيرة، تقدر بثلاثمائة دبابة ومدرعة وعشرات من سيارات الجيب، تساندها خمس طائرات مروحية هجومية، المناطق الفلسطينية في مدينة الخليل، ومن جميع المحاور، وأعادت احتلال المدينة بالكامل. ورافق عملية الاجتياح قصف بري وجوي لأحياء المدينة، استخدمت فيه صواريخ جو ـ أرض وقذائف الدبابات والرشاشات من مختلف الأعيرة. وأثناء عملية الاجتياح، تصدى عدد من رجال المقاومة وأفراد الأجهزة الأمنية لقوات الاحتلال. أسفر ذلك عن استشهاد ثمانية مواطنين، من ضمنهم شقيقان.

وفي حوالي الساعة 4:45 فجراً، أطلقت الطائرات المروحية أربعة صواريخ جو ـ أرض باتجاه منزل تعود ملكيته للمواطن عبد المجيد شاهين في حي الحاووز، لجأ إليه عدد من رجال المقاومة الفلسطينية، كان ثلاثة منهم داخل المنزل، بينما كان الآخران خارجه. مما أسفر عن استشهاد خمسة منهم، وهم كل من :

1) أمجد ياسر كاتبة، 25 عاماً، أصيب بشظايا في مختلف أجزاء الجسم.
2) منذر عز الدين كاتبة، 22 عاماً، أصيب بشظايا في مختلف أجزاء الجسم.
3) أكرم نجم الدين الحموري، 22 عاماً. أصيب بشظايا في مختلف أجزاء الجسم.
4) رجائي أبو شامي، 30 عاماً، أصيب بشظايا في مختلف أجزاء الجسم.
5) فراس ياسر شاهين، 24 عاماً، وأصيب بعدة أعيرة نارية ثقيلة في مختلف أجزاء الجسم.

وفور سماع أصوات انفجار الصواريخ، هرع الشابان إبراهيم ياسر شاهين، 27 عاماً، ونادر عمران شاهين، 30 عاماً، للبحث عن المصابين، وتقديم العون لهم وإسعافهم، وأثناء محاولتهم إسعاف جرحى أصيبوا في المكان، حيث عاجلتهم الطائرات المروحية بصاروخ آخر، مما أدى إلى إصابتهما بشظايا في مختلف أجزاء الجسم، واستشهادهما على الفور. وقد أستشهد الملازم حسن محمد عودة، 26 عاماً، من مخيم جباليا، وهو أحد أفراد قوات الأمن الوطني الفلسطيني، جراء إصابته بشظايا في مختلف أجزاء الجسم أثناء تواجده على أحد حواجز قوات الأمن الوطني الفلسطيني الذي تعرض للقصف أثناء اجتياح المدينة.

وأصيب خلال عملية الاجتياح عشرون مواطناً، بينهم الدكتور إبراهيم السلايمة، 40 عاماً، وقد أصيب بعيار ناري ثقيل في البطن أثناء قيامه بإسعاف أحد الجرحى الذين أصيبوا أمام منزله على الشارع الرئيسي في منطقة الحاووز. واعتقلت قوات الاحتلال ثلاثة من الجرحى أثناء محاولة عدد من الأهالي إسعافهم في أحد مساجد المدينة، واقتادتهم إلى جهة غير معلومة بينما كانوا ينزفون. والجرحى المعتقلون هم:

1. عمر خرواط ناصر الدين، 28 عاماً.
2. حاتم الجمل، 28 عاماً.
3. موسى ابو تركي 22 عاماً.

وشرعت قوات الاحتلال في عمليات الاستيلاء على المقار المدنية والأمنية التابعة للسلطة الوطنية الفلسطينية والعبث بمحتوياتها، بما فيها مبنى المقاطعة. كما وشرعت في أعمال مداهمة للمنازل وحملات اعتقال في صفوف المواطنين. وقد بلغ عدد المعتقلين حتى ساعات الظهر ثمانين معتقلاً. كما تعرضت العديد من منازل المواطنين لأضرار مادية مختلفة، سواء جراء القصف أو جراء صدمها بالدبابات. وفي حوالي الساعة الثانية وخمس عشرة دقيقة من بعد الظهر، قامت قوات الاحتلال باقتحام مقريّ إذاعة منبر الحرية، ومحطة تلفزيون المستقبل، وتفجير معداتهما وأبراج الإرسال التابعة لهما، وذلك بعد إخراج المواطنين القاطنين في المبنيين اللذين تتواجد فيهما المحطتان واعتقال مدير عام الاذاعة ايمن القواسمي وشقيقه ضياء وكذلك اعتقال المسؤولين في تلفزيون المستقبل.

وقصفت قوات الاحتلال فور شروعها في اجتياح المدينة ثلاثة محولات كهرباء رئيسية تغذي المدينة بالتيار الكهربائي، مما أدى إلى انقطاع التيار عن المدينة بشكل كامل. كما واحتلت عشرين منزلاً وعمارة سكنية وحولتها إلى مواقع عسكرية. وعرف منها عمارة شاور في حي دائرة السير، وعمارة الهشلمون في حي الجلدة، واحتجزت سكان العمارتين في الطوابق السفلية، ووضعت على أسطحها الرشاشات الثقيلة. في حين استولت على أربعة مدارس، وهي: مدرسة الحاج محمد علي الجعبري، المدرسة المحمدية، مدرسة الأمير محمد، مدرسة الحسين، ومباني معهد البوليتكنيك في حي أبو اكتيلة، وحولتها جميعها إلى ثكنات عسكرية.

ومنعت قوات الاحتلال، عبر مكبرات الصوت، ومن خلال الاتصالات الهاتفية بمراكز الإسعاف والدفاع المدني، سيارات الإسعاف والإنقاذ من التحرك. وهددت بإطلاق النار باتجاهها إذا تحركت لإسعاف الجرحى أو إخلاء جثامين الشهداء. ولم تسمح لها بإخلاء جثامين الشهداء الخمسة الذين سقطوا في عمارة شاهين إلا في حوالي الساعة العاشرة وثلاثين دقيقة صباحاً بعد التنسيق مع اللجنة الدولية للصليب الأحمر. وحاصرت قوات الاحتلال المستشفى الأهلي ومستشفى عالية الحكومي بالدبابات، وأغلقت الطرق المؤدية إليها، ومنعت سيارات الإسعاف من الحركة.

شاهد فيديوهات من ذكريات الانتفاضة :