اضراب الكرامة يدخل يومه التاسع والبرغوثي بوضع صحي خطير
يواصل اكثر من 1500 أسير فلسطيني من مختلف الفصائل الفلسطينية وفي العديد من سجون الاحتلال اضراب الكرامة والحرية بقيادة مروان البرغوثي لليوم التاسع على التوالي لاستعادة حقوقهم التي سلبتها إدارة سجون الاحتلال منهم.
وكان الاسرى قد شرعوا في اضرابهم عن الطعام منذ صبيحة يوم الأسير الفلسطيني الموافق 17/4/2017، وذلك بعد تسليمهم لادارة مصلحة السجون الاسرائيلية ورقة المطالب، وأرجاع كل الطعام الموجود بغرفهم .
وبعد مرور ثمانية ايام على الاضراب عن الطعام، والدخول باليوم التاسع طرأ تدهور خطير على الوضع الصحي للأسير النائب في المجلس التشريعي، عضو اللجنة المركزية لحركة "فتح"، وقائد الإضراب الجماعي مروان البرغوثي.
كما قامت قوات القمع التابعة لإدارة مصلحة سجون الاحتلال باقتحام قسم 14 في سجن "نفحه" حيث يُحتجز الأسرى المضربون عن الطعام مستخدمة الغاز؛ وردا على ذلك أعلن الأسرى في سجن "نفحة" وسجون أخرى البدء بخطوات إسنادية لرفاقهم الأسرى المضربين عن الطعام.
ونقلت ادارة مصلحة سجون الاحتلال الأسرى القابعين في سجن "هداريم" إلى سجن "النقب" بعد أن قامت بإغلاق الأول، علماً أن غالبية الأسرى فيه كانوا قد انخرطوا في الإضراب منذ اليوم الأول، وتبقّي فيه عدة أسرى مرضى الذين يعفون من الإضراب.
و واصلت إدارة سجون الاحتلال منع وعرقلة المحامين من زيارة الأسرى المضربين عن الطعام منذ بدء الإضراب، باستثناء سجن "عوفر"، الذي تمكّنت المؤسسات فيه من زيارة خمسة أسرى مضربين فقط.
وقاطع محامو المؤسسات الفلسطينية العاملة في شؤون الأسرى محاكم الاحتلال لليوم الرابع على التوالي؛ ردّا على سلسلة الإجراءات القمعية التي قامت بها سلطات الاحتلال من عزل للأسرى المضربين ورفض لزيارة المحامين لهم، إضافة إلى إجراءات أخرى كحرمانهم من زيارة الأهالي ومصادرة ممتلكاتهم الشخصية وملابسهم، كما وتواجه مؤسسات الأسرى قرارات المنع بجهود قانونية مستمرة، تتمثل بتقديم شكاوى والتحضير للتوجه بالتماسات لمحكمة الاحتلال العليا.
و أعلنت حركة فتح في الضفة، أن يوم الخميس المقبل سيكون إضراباً شاملاً، كخطوة اسنادية لإضراب الأسرى، تشمل جميع مناحي الحياة، كما وأعلنت أن يوم الجمعة القادم، هو يوم غضب فلسطيني.
يذكر ان مطالب الأسرى في هذا الإضراب، تتلخص في استعادة حقوقهم التي سلبتها إدارة سجون الاحتلال منها: حقهم بالزيارة وانتظامها، إنهاء سياسة الإهمال الطبي، إنهاء سياسة العزل، إنهاء سياسة الاعتقال الإداري، السماح بإدخال الكتب والصحف والقنوات الفضائية، إضافة إلى مطالب حياتية أخرى.