معركة الحرية والكرامة تتواصل لليوم السادس على التوالي
يواصل اكثر من 1500 أسير فلسطيني من مختلف الفصائل الفلسطينية وفي العديد من سجون الاحتلال اضراب الكرامة والحرية بقيادة مروان البرغوثي لليوم السادس على التوالي لاستعادة حقوقهم التي سلبتها إدارة سجون الاحتلال منهم.
وكان الاسرى قد شرعوا في اضرابهم عن الطعام منذ صبيحة يوم الأسير الفلسطيني الموافق 17/4/2017، وذلك بعد تسليمهم لادارة مصلحة السجون الاسرائيلية ورقة المطالب، وأرجاع كل الطعام الموجود بغرفهم .
ويوم امس الجمعة والذي صادف الخامس من اضراب الاسرى المفتوح، واصلت ادارة السجون قمعها للأسرى، ونفذت قوات القمع اقتحامات وتفتيشات مكثفة على أقسام الأسرى المضربين عن الطعام، ففي سجن "نيتسان" الرملة، استخدمت قوات القمع، الكلاب البوليسية، كما وصادرت الملح، و القرآن الكريم منهم.
كما منعت إدارة سجون الاحتلال، الأسرى المضربين، من إقامة الصلاة، وحرمتهم من الخروج إلى الفورة.
ولا تزال سلطات الاحتلال تواصل عمليات النقل بحق الأسرى المضربين من سجن إلى آخر، وهناك العديد من الأسرى نُقلوا خلال الخمسة أيام الماضية، أكثر من مرة، من وإلى عدة سجون، كما وعزلت العديد منهم عزلاً انفرادياً، علماً أنه ومنذ اليوم الأول، صادرت كافة مقتنيات الأسرى المضربين وجردتهم من ملابسهم، وأبقت على ملابس إدارة السجون.
و دعت اللجنة الإعلامية لإضراب الحرية والكرامة، وسائل الإعلام والصحفيين، إلى عدم التعاطي مع الأخبار والمعلومات التي تصدر عن إعلام الاحتلال، بشكل قاطع، مؤكدة أن الاحتلال سيتعمد خلال هذه الفترة نشر الشائعات، والأخبار المضللة و الملفقة عبر منصاته الإعلامية المختلفة، لضرب ثقة الشارع بالأسرى وإضرابهم.
ولا زالت الفعاليات الوطنية والدولية الداعمة لإضراب الحرية والكرامة متواصلة، فقد أقام الآلاف من الفلسطينيين، صلاة الجمعة في مراكز المحافظات، وخرجت المسيرات المساندة، كما أعلنت اللجنة الوطنية لإسناد الإضراب سلسلة فعاليات، خلال الأسبوع القادم.
يذكر ان مطالب الأسرى في هذا الإضراب، تتلخص في استعادة حقوقهم التي سلبتها إدارة سجون الاحتلال منها: حقهم بالزيارة وانتظامها، إنهاء سياسة الإهمال الطبي، إنهاء سياسة العزل، إنهاء سياسة الاعتقال الإداري، السماح بإدخال الكتب والصحف والقنوات الفضائية، إضافة إلى مطالب حياتية أخرى.