معركة الحرية والكرامة تتواصل لليوم الرابع على التوالي
يواصل اكثر من 1500 أسير فلسطيني من مختلف الفصائل الفلسطينية وفي العديد من سجون الاحتلال اضراب الكرامة والحرية بقيادة مروان البرغوثي لليوم الرابع على التوالي.
وكان الاسرى قد شرعوا في اضرابهم عن الطعام منذ صبيحة يوم الأسير الفلسطيني الموافق 17/4/2017، وذلك بعد تسليمهم لادارة مصلحة السجون الاسرائيلية ورقة المطالب، وأرجاع كل الطعام الموجود بغرفهم .
وكان رد مصلحة السجون سريعا هذه المرة، حيث قامت بمنع محاميّ المؤسسات الحقوقية، بما فيها هيئة شؤون الأسرى ونادي الأسير، من زيارة الأسرى المضربين عن الطعام ثاني ايام الاضراب.
و يوم امس، واصلت مصلحة سجون الاحتلال، لليوم الثالث على التوالي من إضراب الأسرى، تنفيذ حملات تنقلات، طالت المئات من الأسرى المضربين عن الطعام، حيث جرى نقلهم إلى أقسام العزل في عدة سجون، وفي ظروف صعبة، بعدما قامت بسحب مقتنياتهم الشخصية بالإضافة إلى الأغطية والملابس.
و على صعيد الزيارات، فقد واصلت إدارة سجون الاحتلال منع الأسرى من الالتقاء بالمحامين، بالمقابل ردت سلطات الاحتلال على الشكوى التي قُدمت في هذا الشأن، وجاء في الرد أن تعميماً صدر عن وزارة العدل الإسرائيلية لمصلحة سجون الاحتلال، تؤكد فيه عدم قانونية منع جميع الأسرى المضربين عن الطعام من الزيارة.
كما وتؤكد المؤسسات الحقوقية أن تقييم هذا التعميم مرهون من الناحية العملية برد إدارات سجون الاحتلال على طلبات المحامين التي تقدموا بها من أجل زيارة الأسرى المضربين عن الطعام، مع العلم أن لا ردود ايجابية حتى الآن.
و وفقاً لأخر المعلومات التي تتعلق بعمليات النقل، فإن (70) أسيراً من المضربين عن الطعام نُقلوا إلى سجن الرملة، منهم (40) نُقلوا من سجن "هداريم"، و (30) من سجون "نفحة"، "ريمون"، و"عسقلان".
يذكر ان مطالب الأسرى في هذا الإضراب، تتلخص في استعادة حقوقهم التي سلبتها إدارة سجون الاحتلال منها: حقهم بالزيارة وانتظامها، إنهاء سياسة الإهمال الطبي، إنهاء سياسة العزل، إنهاء سياسة الاعتقال الإداري، السماح بإدخال الكتب والصحف والقنوات الفضائية، إضافة إلى مطالب حياتية أخرى.