بأمعاء اسرى خاوية .. معركة الحرية والكرامة تدخل يومها الثالث
يواصل اكثر من 1500 أسير فلسطيني من مختلف الفصائل الفلسطينية وفي العديد من سجون الاحتلال اضراب الكرامة والحرية بقيادة مروان البرغوثي لليوم الثالث على التوالي.
وكان الاسرى قد شرعوا في اضرابهم عن الطعام منذ صبيحة يوم الأسير الفلسطيني، وذلك بعد تسليمهم لادارة مصلحة السجون الاسرائيلية ورقة المطالب، وأرجاع كل الطعام الموجود بغرفهم .
وكان رد مصلحة السجون سريعا هذه المرة، حيث قامت بمنع محاميّ المؤسسات الحقوقية، بما فيها هيئة شؤون الأسرى ونادي الأسير، من زيارة الأسرى المضربين عن الطعام يوم امس الثلاثاء، وقد وثق ذلك على النحو التالي:
في معتقل "الجلمة"، منعت إدارة سجون الاحتلال، المحامي جواد بولس من زيارة، الأسير مروان البرغوثي، و الأسير ناصر عويس، اللذان نُقلا في اول ايام الاضراب من سجن "هداريم"، وأعلنت أن ذلك يأتي استناداً لموقفها الخاص بمنع الزيارة عن الأسرى المضربين.
في سجن "جلبوع"، كذلك منعت المحامين من الزيارة، وتذرعت إدارة السجن أن الأسرى المضربين لا يستطيعون المشي، رغم أن الإضراب لم يمر عليه إلا يومين.
في سجن "عوفر"، منعت إدارة السجون محامية نادي الأسير من زيارة الأسرى المضربين، وأنكرت وجود بعضهم ، كذلك في سجن "عوفر" نقلت إدارة السجن الأسرى المضربين إلى قسم (11) بعد أن حولته إلى قسم للعزل، وجردت الأسرى من ملابسهم ومقتنياتهم، وفتشتهم تفتيشاً عارياً، وأبقت فقط على ملابس "الشاباص" أي الملابس الخاصة بإدارة السجون، وزودتهم ببطانيات قذرة.
في سجن "عسقلان"، انضم عدد من الأسرى المرضى للإضراب، وقد شرعت إدارة السجن، بسلسلة عقوبات بحقهم، أبرزها: مصادرة الأجهزة الكهربائية والملابس والأغطية، وإطلاق التهديدات بفرض عقوبات إضافية.
كما استمرت إدارة السجون بإجراء حملات بين صفوف الأسرى المضربين عن الطعام، وكانت آخر المعلومات بشأن ذلك، نقل (80) أسيراً من سجن "هداريم"، منهم (20) على "نفحة" و(20) على "عسقلان".
ومن المقرر ان يقوم محامي المؤسسات العاملة في مجال الأسرى بمقاطعة محاكم الاحتلال اليوم الأربعاء، ردا على ما قامت به ادارة السجون معهم يوم امس.
كما تشرعا هيئة الأسرى ونادي الأسير بإجراءات لمواجهة منع زيارة المحامين للأسرى المضربين.
يذكر ان مطالب الأسرى في هذا الإضراب، تتلخص في استعادة حقوقهم التي سلبتها إدارة سجون الاحتلال منها: حقهم بالزيارة وانتظامها، إنهاء سياسة الإهمال الطبي، إنهاء سياسة العزل، إنهاء سياسة الاعتقال الإداري، السماح بإدخال الكتب والصحف والقنوات الفضائية، إضافة إلى مطالب حياتية أخرى.