الحية:غزة مسؤولية حكومة الحمد لله ولا أفق لحل أزمة موظفي السلطة
أكد الدكتور خليل الحية القيادي في حركة المقاومة الإسلامية "حماس" اليوم الثلاثاء، أن غزة مازالت تحت مسؤولية حكومة رامي الحمد لله، ولا توجد جهة أخرى رسمية مسؤولة عن غزة غيرها سوى حكومة الحمد لله وعليها القيام بواجباتها، وتنتظر الحكومة أن تقوم بمسؤوليتها تجاهها.
وشدد الحية، خلال مؤتمر صحفي عقدته الحركة، أن غزة تنتظر حكومة التوافق لتقوم مسؤولياتها كاملة دون نقصان، مشيراً إلى أن موقف حركته في أزمة جامعة الأقصى دليل على إيجابية تعاطي الحركة.
وأوضح الحية، أن لا أفق لحل أزمة موظفي السلطة بغزة، مؤكداً تضامن حركته مع موظفي السلطة المخصومة رواتبهم، ولن يتخلوا عنهم.
أما فيما يتعلق بلقاء حركة فتح، فأوضح الحية أن أي لقاءات مع وفد فتح القادم يجب أن تكون في إطار وحضور فصائلي كامل، وأن يحمل إجابات واضحة على القضايا الوطنية أهمها الموقف من انتفاضة القدس.
واشترط الحية على الرئيس عباس وحركة فتح قبل عقد أي لقاء معها، وهي إلغاء كل الضرائب عن وقود الكهرباء، وإعادة الرواتب المخصومة عن كل موظفي السلطة، وإعادة الخصومات عن أسر الشهداء والجرحى .
وقال الحية، فوجئنا كحماس وكقوى وكشعب بإجراءات الرئيس محمود عباس ضد غزة رغم المعاناة التي يعيشها السكان وذلك تحت ضغوط دولية لا تصب لصالح الشعب الفلسطيني، مبيناً أن سياسات الرئيس محمود عباس تجاه غزة تعزز الانقسام وتبعد أكثر عن أي آمال بالوحدة، وهي تستهدف غزة بكافة مكوناتها.
وقال الحية: لم نخش صواريخ الاحتلال فكيف لها أن تخشى تهديدات عباس، فغزة لا تُهدد وحماس لا تقبل التهديد.
وفيما يتعلق بأزمة الكهرباء، أعرب الحية عن دعمه لقرار سلطة الطاقة في غزة بعدم شراء الوقود بالضرائب المفروضة عليها، الحية: حماس تدعم سلطة الطاقة بعدم شراء وقود محطة الكهرباء دون رفع الضرائب ولا حلول غير ذلك.
وأكد القيادي في حركة حماس، على أن معظم المشاريع التي طرحت لحل أزمة كهرباء غزة معطلة بقرار من رام الله، مطالباً الحمد لله بتطبيق الاتفاق الذي جرى مع الفصائل بخصوص حل أزمة الكهرباء.
وقال:" لو تترك السلطة جلب ضرائب غزة لاستطعنا أن ننفق على موظفي السلطة وموظفي غزة وكافة الوزارات والمرافق التشغيلية وإنهاء أزمة الكهرباء كاملة وإيجاد فرص عمل للخريجين والعمال ولكن السلطة تعتبر غزة وسيلة جلب ومخزن لها".
كما أكد الحية، على جهوزية حركته بشكل فوري على انتخابات وطنية ورئاسية وتشريعية رزمة واحدة، تجري في غضون ثلاثة شهور.