شهيد وأكثر من 5 مصابين في قصف للاحتلال على مواصي خان يونس شهيد وإصابتين برصاص قوات الاحتلال عند مدخل بني نعيم شرق الخليل تقرير: الجيش الإسرائيلي يستعد لعملية جديدة محتملة في إيران الاحتلال يهدم منزلاً وبئر مياه وحظائر في الديرات شرق يطا لائحة اتهام ضد قاتل فاطمة الرجبي: ضربها على رأسها بمطرقة ثم أخفى جثمانها ببرميل الاحتلال يطلق النار على شاب قرب مخماس شمال شرق القدس الزراعة: تنفيذ 691 مشروعاً واتفاقية بقيمة مليار شيقل خلال عامين مستوطنون يعتدون على مزارعين ويسرقون ثمار الزيتون في أراضي النزلة الشرقية شمال طولكرم 3 إصابات بينها طفلة وامرأة في قصف للاحتلال استهدف خيمة بمواصي خان يونس 145 مستوطنا يقتحمون الأقصى و170 آخرون يدخلونه تحت مسمى "السياحة" الاحتلال يستولي على شاحنة لمواطن في مسافر يطا بحجة وجودها في منطقة إطلاق نار مستوطنون يسرقون ثمار زيتون من أراضي عجة جنوب جنين الاحتلال يقتحم قرية المغير نيويورك تايمز: أميركا تدعم الهجوم السعودي في اليمن استخباراتيا وتوفر معلومات لاستهداف مواقع أنصار الله الاحتلال يشدد إجراءاته العسكرية في محيط رام الله لندن تهدد بطرد 27 دبلوماسياً إسرائيلياً رداً على إغلاق قنصليتها بالقدس التميمي يبحث مع أبو عليا واقع قطاع الأراضي في محافظة بيت لحم إصابة شاب برصاص الاحتلال في بلدة بيت أولا مستوطنون يهاجمون منازل ويحرقون مركبات في السموع ويطا الاحتلال يقتحم قفين ويحول منزلا في الجاروشية إلى ثكنة عسكرية

إحياء الذكرى السنوية ال41 ليوم " الارض " .. باستنهاض الطاقات و شحذ الهمم


لا يعرف  قيمتها  و حقيقة  تعطشه  لها  فهي مسلوبة منه عنوة  الا نحن الفلسطينيون الذين سلب الاحتلال وطننا و صادر أرضنا و اقتلعنا منها فتسبب بمعاناتنا و تشريدنا و ضياعنا .. انه الاقتلاع القسري و الطرد الاجباري الذي مارسته حكومات اسرائيل المتعاقبة منذ أن وطأت قدمها المحتلة أرضنا و أفقدنا حريتنا و استقلالنا ،،، الاقتلاع من الارض التي تشكل الهوية و الكيانية للشخصية الفلسطينية نازعنا الاحتلال عليها ليسلبها و يحاول طمس معالم تجذرنا بها في تنكر علني لحقنا المغروس في اعماقها فبات التمسك بها هو الخيار الوحيد امامنا رغم التضحيات الجسام التي قدمها  شعبنا الفلسطيني من شهداء بالألاف و الاسرى و الجرحى  و المشردين في المنافي و الشتات .

و لقد شكّل يوم الثلاثين من مارس عام 1976 نموذجا عظيما لهذه البسالة و التضحية التي ذاد بها شهداء يوم الارض الخالدون  " خير أحمد ياسين ، خديجة قاسم شواهنة ، رجا حسن أبو ريا ، خضر عيد خلايلة ، محسن حسن طه و رأفت علي زهدي "  في " سخنين " الفلسطينية الوجه و الهوية بدمائهم خضبوا ترابها و لم يقبلوا الاقتلاع فتمسكت بها أرواحهم بعد ان قتلت رصاصات المجرم المحتل اجسادهم الطاهرة .. فأصبحوا هؤلاء الشهداء شهداء يوم الارض الخالد عنوانا يجدد فينا التشبث بأرضنا و عدم التنازل عنها فهي سر بقائنا و امتداد اجيالنا الحالمة بالعودة و الحرية و الاستقلال ، و علينا ان ندرك حقيقة ان لولا الفكر الوطني المشتعل في وجدان الشرفاء الوطنيين آنذاك و المخزون الكفاحي المتقدة نيرانه في صدورهم لضاعت الارض  و دفنت رواية من سلبها دون تعرية وجهه ،  كيف لا و قد صدح  صوت الوطني الصنديد الراحل توفيق زيّاد  " كأننا عشرون مستحيل في اللد في الرملة في الجليل ... " و معه لفيف من المناضلين الوطنيين ليعبئ الجماهير و يشحذ فيهم الهمم  ليهبّوا للدفاع عنها و يتصدوا بعزيمة و اصرار لكل من يحاول نهبها و مصادرتها فاعلنوا وقتها اضرابا شاملا كنوع من الرفض المطلق لعنجهية الاحتلال و سطوته على اراضينا و طرد اهلها و مصادرتها بحجج و ذرائع واهية و ما ان تم الاعلان عن هذا الاضراب و قد لبت الجماهير العنيدة هذا النداء الوطني رافضة الخضوع للذل و الاستبداد  و لم يرهبها البطش و القتل و التنكيل .

  و من هنا لابد و ان نستخلص العبرة و الدروس من تجربة يوم الارض الخالد كيف  تمكن الوطنيون من قيادة الجماهير ليستبسلوا في الدفاع عن ارضهم  و يرفضوا و بكل جرأة مصادرتها و سلبها و نهبها ... انها هي هذه المعادلة الوطنية التي لابد من اعادة استحضارها و  اعتمادها  في نهجنا الكفاحي لمقاومة الاحتلال الجاثم على صدر ارضنا و يحرمنا من  بسط سيادتنا الوطنية عليها ، معادلة تجيد من خلالها القيادة الوطنية اعادة الاعتبار للعمل الكفاحي و تعزز الثقة المفقودة لدى الجماهير العريضة الرافضة للذل و الهوان و كذلك تجيد بحنكة كبيرة كيفية الاستفادة من طاقاتها و ابداعاتها الخلاقة في مقارعة الاحتلال و معالجة كل الاسباب التي ادت الى اختزال دورها و الانتقاص منه ، فلا يمكن ان نسترد أرضنا المسلوبة دون ان تتضح المسافة  و تكون حقيقة  مفهومة بين الجماهير المستعدة للبذل و التضحية و العطاء و ما بين قيادة وطنية تعقد العزم مجددا على الخلاص من الاحتلال و تقرر اجتثاث جذروه الخبيثة الملتفة على جذور زيتوننا و برتقالنا و ليموننا ، قيادة وطنية تدرك أهمية التلاحم ما بينها و ما بين الجماهير لا فجوات بينهما تواصل بهم و معهم مسيرة تحرير الارض و الانسان بقناعة و مبدأية راسخة قيادة وطنية تلتصق بهم و تنحاز لمطالبهم و تدافع عن حقوقهم و تصونها و تصون كرامتهم الانسانية و الوطنية بالتوازي مع غرس القيم الوطنية المثلى في عقول و أذهان أجيالنا بأن لا سيادة دون استرداد الارض و حماية الكرامة لتصبح  ثقافة الانتماء و الدفاع عن الارض سائدة  في حياتنا سلوكا و نهجا يتعزز من خلاله الارتباط الجدلي بين المواطن و أرضه لتظل علاقة أبدية لا تفصلها جغرافية سياسية مختلقة ... ثقافة تعزز أبجديات البقاء عليها و الدفاع عنها بكل بسالة و شجاعة و ادراك لا متناهي لأهمية المحافظة عليها و التشبث بها مهما بلغت التضحيات ، و هذا يتطلب جهود مضنية و متكاثفة في توفير المقومات الاساسية لصمود أصحابها ، فمثلما دافع عنها الرجال و النساء جنبا الى جنب فمن حقهم العيش بحرية و كرامة عليها ليشيدوا مستقبلا زاهرا واعدا لهم و لأجيالهم المتعاقبة و الوفاء لشهداء يوم الارض الخالدون لا يتأتى الا من خلال استنهاضا جادا و شحذا حقيقيا للهمم حتى يتحقق تحريرها و طرد محتليها .