ترامب يضع مهلة 3 أسابيع لحماس: “تتخلى عن سلاحها أو تُدمر” الاحتلال يشن عدواناً على بلدات عدّة جنوب لبنان بن غفير يمنح 18 مستوطنة حق حمل السلاح الشخصي ويعيد تنشيط "فرق الاستعداد" شهيد ودمار في المنازل إثر غارات شنها الاحتلال على جنوب لبنان صيدم يثمن دور السفير الصيني لدى فلسطين الرئيس يصل روسيا في زيارة رسمية غارات إسرائيلية على 4 معابر بين سورية ولبنان مصطفى يبحث مع مدير برنامج الأمم المتحدة الإنمائي سبل تنفيذ برامج إعادة إعمار غزة والضفة "الكنيست" تصادق على قانون يمنع توظيف خريجي الجامعات الفلسطينية في جهاز التعليم الإسرائيلي وزير الصحة يبحث مع وفد من الصليب الأحمر التعاون ودعم القطاع الصحي إصابة شاب برصاص الاحتلال في بلدة الرام الاحتلال يستأنف عدوانه العسكري في جبل جوهر والمنطقة الجنوبية من مدينة الخليل الاحتلال ينتشر في شوارع مدينة طولكرم ويصدم مركبات الطقس: أجواء باردة وغائمة جزئيا الاحتلال يعتقل ستة مواطنين بينهم فتاة في الضفة الغربية الاحتلال يُحول منزلا لـ "ثكنة عسكرية" في حزما الاحتلال يعتقل مواطنين ويحتجز آخرين خلال اقتحام بيت ريما شمال غرب رام الله الاحتلال يعتقل مواطنين خلال عدوانه المستمر في جبل جوهر والمنطقة الجنوبية من الخليل انخفاض أسعار الذهب في المعاملات الفورية الكنيست تصادق على لوائح بن غفير للحد من صوت الأذان

إيران تتحدى واشنطن وتجري مناورات عسكرية الاثنين

ينظم #الحرس_الثوري الإيراني، اعتباراً من الاثنين المقبل، مناورات عسكرية رغم التحذيرات الأميركية، وفق ما أعلن  مسؤول عسكري رفيع المستوى السبت.

وقال العميد محمد باكبور، الذي يرأس جيش البر في الحرس الثوري، على موقع الحرس: "تبدأ #مناورات الرسول الأعظم11 الاثنين وستستمر 33 أيام. وسيتم في اليوم الأول اختبار صواريخ دقيقة حديثة في المنطقة الوسطى من البلاد".

ولم يوضح المصدر طراز الصواريخ التي سيتم اختبارها أو مداها.

وأضاف باكبور أنه سيتم في القسم الثاني من المناورات استخدام "طائرات بلا طيار ومروحيات".

وفي بداية فبراير/شباط أجرت إيران مناورات عسكرية استخدمت خلالها صواريخ في أوج التوتر مع واشنطن.

وقال موقع الحرس الثوري حينها إن المناورات هدفت إلى إظهار "الاستعداد التام لمواجهة التهديدات" و"العقوبات المهينة" ضد إيران التي أعلنتها الولايات المتحدة.

وفرضت واشنطن عقوبات جديدة على طهران قالت إنها تأتي خصوصاً رداً على إطلاق صاروخ باليستي في 29 يناير/كانون الثاني وأثار غضب الإدارة الأميركية الجديدة.

ونصح نائب الرئيس الأميركي مايك بنس حينها إيران بعدم "اختبار عزم" الولايات المتحدة والرئيس دونالد ترمب.

ورفض المسؤولون الإيرانيون هذه التهديدات مؤكدين أن إيران ستواصل جهودها لتعزيز قدراتها العسكرية وخصوصاً الباليستية كونها محض دفاعية.