قيادة منطقة الخليل تدحض ادعاء احد الصحفيين باعتداء الاجهزة الامنية على مواطن دون سبب
خاص - خلود القواسمي
تحت عنوان "شر البلية ما يضحك" كتب احد الصحفيين من مدينة نابلس منشورا على صفحته الشخصية على موقع التواصل الاجتماعي "فيس بوك" مساء امس، يتهم فيه أفراد الأجهزة الامنية في الخليل بالاعتداء على احد الشبان من خارج محافظة الخليل اثناء تواجده في ساعات الليل باحد شوارع المدينة دون سبب يذكر.
وكتب "شر البلية ما يضحك ..
شب انقطع بالخليل بعد نص الليل وقرر ينام بسيارتو بالشارع .. بدل ما يروح ع بلدو بنصاص الليالي
بالصدفة شاف دورية واقفة تابعة لجهاز من الاجهزة الامنية .. راح وقف عندهم وحكالهم انو مقطوع و بدو ينام بالسيارة و عشان الامان بدو يصف وراهم السيارة ..
راحو شحطوه ع المقر و ضاربينو و حابسينو "احترازي" لحد ما اجو اهلو طلعوه ثاني يوم
مش لو نام ع الرصيف احسنلو المسكين؟"
وتابعت الحرية القضية فور نشرها على موقع التواصل الاجتماعي، ودحض المقدم عبد العال عثمان مدير العمليات المشتركة في الخليل كل ما روي على لسان الصحفي نزال خلال حديث له مع برنامج "وسط البلد".
وقال في التفاصيل "انه واثناء عمل الدوريات المشتركة التابعة للأجهزة الامنية في شوارع الخليل في ساعة متأخرة من مساء يوم الخميس الموافق 26/1/2017 وتمام الساعة 2.40 صباحا اشتبهت احدى الدوريات المناوبة بمركبة (ايجار) متوقفة في منطقة راس الجورة بالمدينة وبداخلها شاب، فتوجه له افراد الدورية بسؤاله عن سبب تواجده بمثل هذا الوقت في المنطقة، فرد عليهم قائلا " أتيت للخليل لأشم الهواء في الحرم الابراهيمي"، فما كان من افراد الدورية الا اصطحابه لمقر المخابرات الفلسطينية واستجوابه.
وأضاف عثمان ان الشاب من مدينة طولكرم ويسكن قلقيلية، وتواجده بساعة متأخرة في الخليل وبهذا الشكل يدعي الأجهزة الامنية لاستجوابه والاشتباه به.
وقال عثمان، بعد التحري عنه في طولكرم وقلقيلية باليوم التالي، وبيان عدم وجود شبهات عليه، تم اخلاء سبيله على الفور.
واكد ان الشاب لم يتعرض للضرب او الاهانة، وان هذه ليست من عادات أهل الخليل المعروف عنهم الكرم والجود.
ودعى لتوخي الحذر في نقل اي معلومة لعامة الناس والمواطنين والتأكد منها قبل نشرها ويثها على مواقع التواصل الاجتماعي والصفحات الشخصية.
جاء هذا اللقاء خلال برنامج وسط البلد مع الاعلامي محمود اقنيبي.