مستوطنون يواصلون تجريف أراضٍ في ديربلوط الاحتلال يرفض طلبات استئناف لوقف هدم منشآت سكنية في الأغوار الشمالية مستوطنون يقتحمون قرية برقا شرق رام الله الاحتلال يقتحم المالحة شرق بيت لحم إصابة مواطنين جراء اعتداء قوات الاحتلال عليهما في برقة بنابلس إصابة 3 أسرى محررين جراء اعتداء الاحتلال عليهم عند حاجز عورتا العسكري الاحتلال يعتقل أسيرًا محررًا من طولكرم إصابة طفل برصاص الاحتلال في مدينة الخليل رئيس الوزراء يعلن عن إطلاق المجلس الوطني للتحول الرقمي وتكنولوجيا المستقبل بريطانيا تستعد لحظر منتجات المستوطنات وفرض عقوبات على شركاتها جيش الاحتلال يبدأ عملية واسعة في مخيمي عناتا وشعفاط حالة الطقس: أجواء حارة إلى شديدة الحرارة حتى الجمعة الاحتلال يحاصر منزلا في عقربا ويطلق النار وقذيفة «إنيرجا» باتجاهه قوات الاحتلال تعتقل 4 مواطنين بينهم سيدة من طولكرم استشهاد شاب برصاص الاحتلال في عقربا جنوب نابلس واحتجاز جثمانه الاحتلال يغلق المحال التجارية في حوارة جنوب نابلس الاحتلال يشن حملة مداهمات و اعتقالات في الضفة الغربية الاحتلال يعتقل 10 مواطنين من مدينة الخليل ودورا الاحتلال يعتقل مواطنا من القدس المحتلة الاحتلال يجبر سكان منازل مقابلة لمخيم طولكرم على إخلائها

ما بعد مؤتمر باريس

النتيجة الأهم في مؤتمر باريس، أنه وفي ظل المعارك المستمرة لتفتيت القوة العربية، ومحاولات دولية متعمدة لإغراق المنطقة بقضايا داخلية، تقضي على معالم القضية الفلسطينية "الأم"، استطاعت فلسطين أن تبقى فوق خارطة العالم، بالرغم من عنجهية وغطرسة  اليمين الإسرائيلي وعمله المتواصل في عمليات الاستيطان والتهويد ومصادرة الأرض الفلسطينية، ومتزامنا مع التهديد بقلب طاولة الموقف الأمريكي  من الوضع القانوني لمدينة القدس.

فلسطين في باريس، استثمرت الجهد والحراك الدولي والدبلوماسي والنضالي، وقالت أن المعادلة السليمة، تبدأ من تحقيق سيادة دولة فلسطين وإنهاء الاحتلال، ولفلسطين الحق في الحياة وفي الاقتصاد وفي بناء المؤسسات.

المفاوضات التي تم الحديث عنها في مؤتمر باريس، هي الجانب المتطور من المفاوضات التي انطلقت بعد أوسلو، ولربما يمكن القول أنها الجزء الثاني "النهائي" من مفاوضات ما بعد أوسلو، والتي عملت (اسرائيل) على إجهاضها، وبالتالي فالمفاوضات التي تتحدث عن القدس عاصمة لدولة فلسطين، والمياه والحدود، هي مفاوضات برعاية دولية، مفاوضات من خلال مرجعية قرارات وتوصيات الأمم المتحدة، وبالتالي فقد تم التأكيد على جملة الحقائق على الأرض، فالمستوطنات هي العقبة الرئيسة وربما الوحيدة أمام السلام، ومن هنا نفسر التطرف الإسرائيلي بالتهديد المستمر بضم الضفة الغربية، ومن هنا يجب أن يكون للعالم موقفه الايجابي والملموس، لأنه ما لم نرَ خطوات ملموسة وسياسات تتغير على صعيد الاحتلال الإسرائيلي، والمضي قدما نحو حل الدولتين، دولة فلسطينية ذات سيادة في الأرض التي احتلت العام 1967م، فإن الغضب سوف يكون سيد الموقف لأن الناس فقدوا الأمل، ومواقف سياسية فلسطينية متقدمة، لازالت القيادة الفلسطينية تملك الكثير منها، ولربما إحداها ما تم التصريح به قبل ايام (سحب الاعتراف بإسرائيل).

على الصعيد الداخلي الفلسطيني، علينا اليوم استثمار هذا التدفق الدولي، بالدخول مباشرة في إجراءات عقد المجلس الوطني الفلسطيني، وقيام وحدة حكومة الوحدة الوطنية، وإجراء الانتخابات كافة، وتعزيز صمود شعبنا، ووحدة المؤسسات وتعزيز فرص التنمية الاقتصادية والاستثمار، وفتح آفاق للناس، لكي يمكن مواجهة التطرف الإسرائيلي والسياسات الأمريكية المنحازة للاحتلال والاستيطان.

 

وقفة : في كل زمن هناك حقائق خفية، تقال بعد موت أصحابها، او تموت بتزييفها، ولكنها تبقى حقائق.