شهيدان ومصابون في قصف الاحتلال عديد المناطق في قطاع غزة الاحتلال يقتحم بلدة كفر عقب ثلاثة شهداء ومصابون في قصف الاحتلال عديد المناطق في قطاع غزة الأمم المتحدة: أكثر من 9 ملايين نازح و21 مليونا يعانون من انعدام الأمن الغذائي الحاد في السودان السيسي والاتحاد الأوروبي يشددان على ضرورة التنفيذ الكامل لاتفاق وقف إطلاق النار في غزة عراقجي: واشنطن سعت لتكرار سيناريو فنزويلا في إيران الجيش الإيراني يتهم إسرائيل بتأجيج الفوضى ويتعهد بحماية الوطن وزيرا خارجية مصر والأردن يؤكدان ضرورة الالتزام باتفاق وقف إطلاق النار وتنفيذ بنوده كاملة إسرائيل تُعد لجولة جديدة من المواجهات على 3 جبهات "الأونروا": أطفال غزة يعيشون أوضاعا مزرية الاحتلال يقتحم عدة قرى شمال شرق رام الله استراليا تعلن حالة كارثة حرائق الاحتلال يقتحم قرية سوسيا بمسافر يطا قوات الاحتلال تقتحم مخيم الفارعة الجيش الإسرائيلي يعارض نقل محاكمة أسرى "النخبة" إلى المحاكم العسكرية

الشاباك: إحباط 180 عملية إطلاق نار في العام 2016

وكالة الحرية الاخبارية -  قال ضابط كبير في قيادة الضفة الغربية لجيش الاحتلال الإسرائيلي إن الجيش وجهاز "الشاباك" افشلوا في العام 2016 حوالي (180) عملية إطلاق نار.

ووفق موقع "والا" العبري، الذي أورد الخبر، فإن قسما من تلك العمليات أفشل قبيل التنفيذ بقليل، وقسم آخر أفشل خلال عملية التنفيذ، ومنها كانت بواسطة خلايا شملت (3) أشخاص، أما عدد عمليات إطلاق النار فكانت (38) عملية في العام 2016.

وحسب الضابط الإسرائيلي، فإن عمليات إطلاق النار انتقلت من منطقة مستوطنات غوش عتصيون جنوب الضفة الغربية، إلى منطقة الوسط، المنفذون عبارة عن تنظيمات محلية بالدرجة الأولى، والقليل منها يتبع لمنظمات محددة، حركة حماس تدعم عمليات المقاومة لكن خلاياها لم تتلقى تعليمات لتنفيذ عمليات.

واستهدفت من خلال التحقيق بعمليات إطلاق نار بالدرجة الأولى مواقف الحافلات والمركبات الخاصة بالجنود، ومعسكرات لجيش الاحتلال الإسرائيلي، واستخدمت في معظمها مركبات مسرعة، ومنفذي العمليات إما إنهم من نفس العائلة أو من نفس الحمولة أو من نفس المنطقة.

وعن صفات منفذي عمليات المقاومة قال الضابط في جيش الاحتلال الإسرائيلي، الحديث لا يدور عن مقاومين تقليدين،  ويدور عن دوافع غير معروفة من قبل لدى جيش الاحتلال الإسرائيلي، الحديث يدور عن شباب لا يبحون عن حياة عادية، بل يبحثون أيضا عن نوعية هذه الحياة، فهم شباب يحبون الحياة، وينفقون الأموال على الملابس.

واعتبر الضابط الإسرائيلي أن عمليات هدم المنازل للفلسطينيين تشكل رادع لمنفذي العمليات، ففي العام 2016 هدم 21 منزلاً مقابل سبعة منازل في العام 2015، كما قام الجيش بتحسين البنية التحتية بزيادة عدد الكاميرات على الطرقات وتحسين الإنارة فيها، ورفع درجة الترابط بين القوات على الأرض بهدف الرد السريع على العمليات، والكشف عن مخازن الأسلحة.