فورين أفيرز: توحيد الجهود الدولية الخيار الوحيد لتأمين حرية الملاحة في الممرات المائية الحيوية عودة الوسطاء القطريين إلى طهران سعيا لاتفاق بين أمريكا وإيران عشرات الآلاف يؤدون صلاة الجمعة في المسجد الأقصى بعد ثمانية أيام من النزوح والحصار.. أهالي الجلدة ودير بحة يطالبون بالعودة إلى منازلهم مصرع طفل بحادث سير في أريحا إحباط مخطط لتنفيذ هجوم على كنيس يهودي في إيطاليا 12 مصابا في غارة للاحتلال غرب خان يونس الاحتلال يصعد عدوانه بتفجير منازل ومنشآت وقصف بلدات جنوب لبنان الاحتلال يعتقل مواطنين وينكّل بهم ويغلق الوصول إلى الجلدة ودير بحة بالخليل فوز فلسطين بالمركز الرابع في مسابقة ليبيا لحفظ القرآن الكريم 4 إصابات بهجوم مستوطنين على عائلة أثناء قطف الزيتون في الخليل شهيدان ومصابون جراء خروقات الاحتلال في خانيونس ومدينة غزة عمال الموانئ في 17 دولة يحتجون ضد شحن الأسلحة إلى "إسرائيل" مالكة صحيفة "إسرائيل هيوم" تموّل الجمهوريين بـ78 مليون دولار في الانتخابات النصفية الأميركية الاحتلال يقتحم بلدتي قباطية وصانور جنوب جنين قوات الاحتلال تقتحم بلدة عنبتا شرق طولكرم ترامب: إيران مهتمة بالاتفاق وقد مُنحت وقتاً لإجراء محادثات مع قطر الموساد يحقق في مزاعم التدخل الخارجي بالانتخابات الإسرائيلية البرلمان الإيراني يطرح 10 مقترحات للانسحاب من معاهدة حظر الانتشار النووي السيسي يدعو لإنهاء الصراع في قطاع غزة وتهيئة الظروف لمسار سياسي جاد

مفاجأة.. القيلولة قبل الامتحان أهم من المراجعة

وكالة الحرية الاخبارية - يعكف كثير من الطلاب على المراجعة قبيل الامتحان وربما يضطرهم ذلك إلى السهر طويلاً ليلة الامتحان أو حتى عدم النوم بتاتاً ظناً منهم أن هذه المراجعة النهائية ستحقق ما يطمحون في تحقيقه من درجات.

لكن الباحثين لهم رأي مغاير في ذلك، حيث توصلوا في دراسة حديثة إلى أن النوم أو القيلولة أفضل للممتحنين من المراجعة المطولة، لما له من تأثير فعال على الذاكرة طويلة المدى.

كما يعتقد الباحثون أن النوم ليس ضرورياً فقط لراحة الجسم، إنما هو أمر حيوي للذاكرة حيث يساعد الدماغ على استيعاب وحفظ ما تمت دراسته خلال النهار.

ووفق صحيفة "ديلي ميل" ، قال فريق من الباحثين في كلية Duke الطبية للدراسات العليا التابعة لجامعة سنغافورة الوطنية، إنهم أجروا دراسة على مجموعة من الطلاب، نصفهم ناموا والآخرون راجعوا دروسهم.

وبمقارنة نتيجة امتحان المجموعتين لاحقا، تبين أن المجموعة التي أخذت قسطاً من النوم حصلت على علامات أفضل، ما اعتبره العلماء خير دليل على أن تكديس المعلومات قد يكون مفيدا على المدى القصير لكنه لا ينفع على المدى الطويل.

واقترح العلماء اعتماد قيلولة مريحة خلال فترة ما بعد الظهيرة، حيث تتراجع اليقظة ويتعرض الوعي لفترة خمول في حوالي الساعة 3 بعد الظهر.

كما نصح الدكتور جيمس كوزنز المشرف على الدراسة التي تم عرضها في الاجتماع السنوي لجمعية علم الأعصاب في سان دييغو، الطلاب بعدم التوتر وإعادة مراجعة المعلومات، بل أخذ قيلولة لأنها ستؤدي نفس المفعول في مساعدة الدماغ على استرجاع المعلومات المطلوبة.

ورغم تكرار الاختبار وثبوت أن المجموعة التي نالت قسطاً من الراحة كان أداؤها الأفضل في الامتحان من المجموعة الأخرى التي عكفت على تكديس المعلومات، إلا أن الموضوع بحاجة إلى المزيد من الأبحاث، على حد قول دكتور جاريث جاسكل من جامعة يورك نيو ساينتست.