وسائل اعلام إسرائيلية: واشنطن تدفع لإقامة موقع تزلج إسرائيلي -سوري مشترك في جبل الشيخ النيابة والشرطة تباشران الإجراءات القانونية بواقعة وفاة شابة في بيتونيا قرار بمجلس الشيوخ يمنع ترامب من العمل العسكري ضد فنزويلا دون تفويض الاحتلال يخطر بالبدء بتنفيذ مشروع استعماري لعزل وضم مناطق واسعة شرق القدس المحتلة الأونروا: المساعدات لغزة لا تلبي الاحتياجات وما تزال دون المستوى المطلوب إصابات خلال اقتحام الاحتلال مدينة البيرة انقطاع الإنترنت بإيران وترامب يلوح بضربة قوية تصعيد اسرائيلي بغزة.. 9 شهداء وقصف مستمر الاحتلال يقتحم بلدات حزما والعيزرية والرام مستوطنون يغلقون طريق تجمع بدوي قرب مخماس الرئيس خلال افتتاح دورة المجلس الثوري: 2026 سيكون عام الديمقراطية الفلسطينية الطقس: منخفض جوي مصحوب بكتلة هوائية باردة أسعار صرف العملات يزور رام الله: ملادينوف يقود مجلس السلام لغزة بإدارة ترامب خامنئي: مثيرو الشغب يريدون إرضاء ترامب

مقهى إسرائيلي يمنع موظفيه من التحدث باللغة العربية

وكالة الحرية الاخبارية -  أصدر مقهى إسرائيلي على شاطئ "كورنيش" في مدينة حيفا، تعليمات للموظفين العرب يحظر عليهم التحدث باللغة العربية داخل المقهى مع الزبائن أو فيما بينهم.

وبحسب صحيفة "هآرتس" العبرية، فإن عددًا كبيرًا من الموظفين وكذلك الذين يرتادون المقهى هم من العرب. مشيرةً إلى أن التعليمات صدرت منذ ستة أسابيع، وقد أثارت ردود فعل غاضبة من بعض الموظفين الذين قرروا عدم الاستجابة لذلك.

وقالت فتاة عربية تعمل في المطعم منذ ثمانية أشهر في المقهى أن نسبة كبيرة من الزبائن الذين يزورون المكان هم من العرب، وأنها لا زالت تتحدث بالعربية حتى لو كلفها ذلك وظيفتها. مضيفةً "اللغة الغربية هي لغتي الأم، إذا تحدثت مع زميلي أو الزبون العربي باللغة العربية لن يؤثر ذلك على العمل ولا معنى للحديث بلغة مختلفة وهذه اللغة لا تهدد أحدا".

من جهتها ناشدت المحامية سوسن زهر من مركز عدالة لحقوق الأقلية العربية، المقهى لإلغاء تلك التعليمات باعتبار أن اللغة العربية هي اللغة الأم للسكان العرب، مؤكدة أن مثل هذه التعليمات غير قانونية.

وقالت زهر بأن حظر اللغة العربية ينقل رسالة مفادها أن العمال العرب هم أقل شأنا وغير مرغوب فيهم، وهذا يمثل انتهاكا لكرامة العامل. مشيرةً إلى أن استخدام لغة التهديد بالفصل من العمل في مثل هذه الحالات وغيرها من الحالات في عدد من الأعمال هو عمل ضار وغير قانوني. مشيرةً إلى أن مركز عدالة لم يتلق جوابا حتى اللحظة من إدارة المقهى، كما رفضت الإدارة الإجابة على أسئلة هآرتس حول ذلك.