مستوطنون يهاجمون مزارعين في قفين شمال طولكرم ويختطفون ثلاثة منهم الصحة: 10 شهداء و65 مصابا وصلوا مستشفيات غزة خلال 48 ساعة إصابة شاب برصاص الاحتلال في بلدة سعير إصابتان برصاص الاحتلال في قرية قراوة بني زيد إصابتان برصاص الاحتلال في قرية قراوة بني زيد الاحتلال يجبر مواطنا على هدم منزله في القدس "حماس" ترحب بقرار "التنفيذية" بتأجيل الانتخابات إلى 2027 مستوطنون يهاجمون مركبات المواطنين بالحجارة شمال شرق رام الله 18 اعتداء للمستوطنين على مختلف المحافظات منذ صباح اليوم قوات الاحتلال تقتحم مدينة البيرة الشيخ ردا على ساعر: الاحتلال المسؤول عن تعطيل الديمقراطية الفلسطينية وادعاء الحرص عليها تضليل إصابات برصاص الاحتلال بمواصي خان يونس الصحة اللبنانية": 4386 شهيدا و12,424 مصابا حصيلة العدوان الإسرائيلي منذ 2 آذار الآلاف يتظاهرون في لندن وبرلين دعما للفلسطينيين وتنديدا بجرائم الاحتلال فلسطين تحصد المركز الثاني في البطولة العربية للناشئين للجولف قوات الاحتلال تقتحم مدينة قلقيلية مستوطنون يعتدون بالضرب المبرح على 4 مزارعين مسنين جنوب بيت لحم الاحتلال يقتحم دير دبوان وبرقا شرق رام الله رئيس القائمة العربية المشتركة: سنوفر شبكة أمان لأي حكومة تحل محل نتنياهو مستوطنون يقطعون التيار الكهربائي شرق دير دبوان

المخدرات.. ألا تستحق إعلان الحرب عليها؟!

أين هي الحرب على المخدرات؟
الشاب الذي قتل والدته وقطع رأسها وفقأ عيناها قيل إنه مدمن نوع من المخدرات كان إلى وقت قريب مسموحا ومتداولا.
قصة هذا الشاب فتحت جروحا لم تندمل عن خطورة ومدى انتشار آفة المخدرات، لدرجة مللنا مقولة «الأردن ممر وليس مقرا».
أحد الشباب الذي قادهم غضب الحكومة من الحراك إلى السجن نقل على صفحته على فيسبوك شهادات مروعة من عنبر جرائم المخدرات وجرائم القتل تتضاءل أمامها تلك الجريمة البشعة.
أخطر ما ذكره نقلا عن شباب قابعين في السجن بتهم تعاطٍ أو ترويج المخدرات أن المادة المخدرة بشتى أنواعها متوفرة وفي متناول الجميع في مدارسنا وجامعاتنا!!
الأخطر من ذلك أن تلك المواد متاحة بأسعار زهيدة!!
قابل الشاب الحراكي الذي قاده نشاطه السياسي «الإرهابي!» إلى السجن تجار مخدرات، فسمع منهم قصصا لو نشرناها سنكون رفقاء زنازينهم!!
قد لا يكون ما يقولونه صحيحا، لكن هناك أمور مريبة تدعم رواياتهم!!
التقرير الإخباري المنشور اليوم في الصحيفة يتحدث عن الشاب «أحمد» الذي انزلق لطريق المخدرات وهو في المرحلة الثانوية، ثم أصبح مروجا يبيعها لأقرانه!!
في التقرير تصريح لأحد مديري المدارس أكد أن طلبة في الصف التاسع والعاشر أصبحوا يتعاطون الحبوب، ويروجونها بين الطلبة!!
نريد أن نرى حربا من الدولة على المخدرات تماما كما نرى منها حربا على الإرهاب؛ فالمخدرات آفة تهلك المجتمع وتقوض أركانه. . أفلا يستحق من يقوض أركان المجتمع أن نعلن عليه الحرب؟!