شهيد وإصابات في قصف للاحتلال استهدف خيمة نازحين بمواصي خانيونس الاحتلال يصدر أوامر اعتقال إداري بحق 29 معتقلا الاحتلال يردم آبار ارتوازية ويهدم حظائر ماشية في خربة الرأس الأحمر بطوباس كاتس يهدد برد شديد على إطلاق البالونات والطائرات الورقية من غزة سلطة المياه تبحث مع "الفرنسية للتنمية" تطورات المشاريع في قطاعي المياه والصرف الصحي تعديل على ساعات عمل المعابر خلال "الأعياد اليهودية" الاحتلال يقتحم مخيم شعفاط شمال القدس المحتلة بعثات دبلوماسية تجدد دعمها للأونروا وتدين انتهاكات الاحتلال بحق الوكالة ومنشآتها والخارجية ترحب الاحتلال يحول منزلا إلى ثكنة عسكرية في عورتا جنوب نابلس وزارة الزراعة توضح حقيقة نقل أشجار الزيتون في الخليل إصابة مواطن عقب مهاجمة المستوطنين المركبات في كيسان ببيت لحم شهيدة ومصابون في غارات للاحتلال على عربصاليم جنوب لبنان "واللا" العبري: "إسرائيل" تبلغ واشنطن بفشل مخطط المناطق التجريبية في جنوب لبنان الاحتلال ينصب حاجزا عسكريا شرق بيت لحم إصابات بالاختناق خلال اقتحام الاحتلال قرية اللبن الشرقية قرعة "كأس الألف شهيد" تقام الثلاثاء في مختلف فروع الاتحاد الفلسطيني لكرة القدم الرئيس يعزي نظيره الجزائري بضحايا الحرائق في ولاية بجاية قرعة كأس الألف شهيد تقام الثلاثاء المقبل في مختلف فروع الاتحاد الفلسطيني لكرة القدم تواصل انتهاكات الاحتلال والمستوطنين: شهداء وإصابات واعتقالات واقتحامات كريڤ: نتنياهو وكاتس وسموتريتش يحاولون إشعال الضفة الغربية

في الشوط الأخير..ترامب يقلص المسافة بينه وبين كلينتون

وكالة الحرية الاخبارية -  قبل 4 أيام من توجه ملايين الناخبين إلى مراكز الاقتراع لانتخاب الرئيس الأميركي المقبل، الذي يمكن أن يكون المرشحة الديمقراطية هيلاري كلينتون أول امرأة يرشحها حزب كبير، أو المرشح الجمهوري دونالد ترامب، أول مرشح لحزب رئيسي لم ينتخب من قبل لأي منصب خلال حياته الطويلة، لا يزال المشهد الانتخابي ضبابياً، لأن استطلاعات الرأي تبين تقارباً بين المرشحين لا يتعدى 3 أو 4 نقاط، أي أن الأرقام هي في حيز الخطأ والصواب، ما يعني أن هناك تعادلاً عملياً بينهما.

معظم الاستطلاعات وغيرها من المؤشرات، مثل التصويت المبكر في بعض الولايات والذي زاد عن 22 مليون ناخب أكثريتهم من الديمقراطيين، تضع كلينتون أمام ترامب، ولكن بمسافة قصيرة للغاية. ولكن ترامب اجتاز هذه المسافة وسبق كلينتون بنقطة قبل أيام في استطلاع لصحيفة واشنطن بوست وشبكة التلفزيون أي بي سي.

وجاء في آخر استطلاع لصحيفة نيويورك تايمز وشبكة سي بي أس أن كلينتون متقدمة بعض الشيء على ترامب، وإن قال معظم الناخبين إنهم حسموا رأيهم وإن التطورات الأخيرة حول المرشحين لم تؤثر كثيراً على خيارهم. وأظهر الاستطلاع أن 45% يؤيدون كلينتون مقابل 42 بالمئة يؤيدون ترامب. الاستطلاع أظهر أن كلينتون متفوقة على ترامب بـ14 نقطة في أوساط النساء. ولكن ترامب متفوق على كلينتون بـ11 نقطة في أوساط الرجال.

ومع بداية الأسبوع الأخير من السباق، نعلم يقيناً أنه لدى حملة كلينتون 150 مليون دولار كخزينة حرب لإنفاقها على الدعايات التلفزيونية والنشاطات المكثفة في بعض الولايات المحورية، أي ضعف ما لدى حملة ترامب. ما نعلمه أيضا هو أن الاستطلاعات تبين أن ترامب قد تخطى أسوأ فترة له منذ بداية السباق قبل 18 شهرا، في أعقاب الكشف عن شريط فيديو إباحي سجل قبل 11 سنة تحدث فيه ترامب بصفاقة واعتزاز عن تحرشاته الجنسية، وبدأ باستعادة عافيته الانتخابية التي ترجمت إلى نمو الحماس له في أوساط أنصاره، مقابل انحسار مشاعر الحماس لهيلاري كلينتون، في أعقاب الإعلان عن استئناف مكتب التحقيقات الفيدرالي (الأف بي آي) التحقيق في بريدها الإلكتروني .

ما نعلمه أيضا هو أن الثقة التي اتسمت بها تصرفات ومواقف حملة كلينتون قبل أسابيع، قد انحسرت بشكل ملحوظ في الأيام الأخيرة، لتحتل مكانها مشاعر القلق والإحباط مع وصول السباق إلى شوطه الأخير. وجنّد كل فريق في الأسبوع الأخير أفضل ما لديه من طاقات بشرية ونجومية. وفي الأيام الماضية انتشرت أهم الشخصيات الديمقراطية في الولايات المحورية، وفي طليعتهم الرئيس أوباما والسيدة الأولى ميشيل، ونائب الرئيس جون بايدن، والسيناتور بيرني ساندرز منافس كلينتون في الانتخابات الحزبية. الجمهوريون جندوا زوجة مرشحهم ميلانيا ترامب، وشخصيات رياضية مشهورة، إضافة إلى شخصيات جمهورية معروفة مثل رئيس بلدية نيويورك السابق رودي جولياني.

هذا الصف الأول من الديمقراطيين الذي انتشر في ولايات مثل فلوريدا ونورث كارولينا، وهذا ما فعله الرئيس أوباما، يعكس قلق الديمقراطيين المتزايد من احتمال تقلص المسافة أكثر بين كلينتون وترامب، وضرورة منع بروز مفاجآت في نسب الإقبال على التصويت يوم الثلاثاء المقبل، وخاصة في صفوف الأقليات والنساء.

وهناك قلق في حملة كلينتون من أن تكون نسبة الأميركيين من أصل إفريقي، والأميركيين اللاتينيين والشباب الذين سيصوتون لها أقل بشكل ملحوظ من النسب العالية التي صوتت لأوباما في 2008 و2012، وهذا ما تبينه بالفعل الاستطلاعات ونسب الذين شاركوا في التصويت المبكر.

وبعد إعلان مدير الأف بي آي جيمس كومي عن استئناف التحقيق بالبريد الإلكتروني لكلينتون، سارع الديمقراطيون، ومن بينهم الرئيس أوباما لتوجيه الانتقادات لكومي والتشكيك بنواياه، ولكنهم سرعان ما أدركوا أن أسوأ شيء يمكن أن يفعلوه في الأيام الأخيرة من السباق هو الحديث عن البريد الإلكتروني لكلينتون والذي يعتبر المصدر الرئيسي لمشاكلها في هذه الحملة، ولذلك قرروا التوقف عن مناقشة هذه المسألة والتركيز على أن ترامب غير مؤهل لحكم البلاد، وتذكير الناخبين بمواقفه المتعصبة والعنصرية ضد الأقليات الإثنية والمسلمين، وتحقيره للمرأة، في محاولة أخيرة لتعبئة أصوات الأقليات والنساء في الولايات المتأرجحة. كما لوحظ أن ترامب بدأ ينفذ نصائح كبار مستشاريه، ومن بينها التركيز فقط على أخطاء كلينتون والتلويح بأن بريدها الإلكتروني قد يقوض مستقبلها السياسي، والابتعاد عن الخوض في القضايا الهامشية، كما كان يفعل في خطبه السابقة، وكذاك تفادي إلقاء الخطب الارتجالية وقراءة نصوص معدة مسبقا.

أيام قليلة ويحسم الأميركيون سباقا رئاسيا تاريخيا بالفعل: تاريخيا بمرشحيه والتغيير الذي طرأ على طبيعة السجال الانتخابي ونبرته، وتاريخيا أيضا لأن مضاعفاته سوف تبقى معنا لسنوات وربما لعقود بغض النظر عن من سينتخب الأميركيون يوم الثلاثاء المقبل.