الاحتلال يفرج عن 8 أسرى من قطاع غزة الأحمد يطلع السفير الروسي على تطور الأوضاع في الأراضي الفلسطينية معهد فلسطيني: 146 أمرا عسكريا إسرائيليا لمصادرة 11 ألف دونم بالضفة 5 شهداء منذ الصباح في قطاع غزة إصابة مواطنين وتضرر مركبة في هجوم لمستوطنين شمال شرق رام الله الاحتلال يغلق مدخل مخماس ومستوطنين يهاجمون مركبات المواطنين الاحتلال يعتقل الصحفي أحمد جلاجل من باحات المسجد الأقصى جيش الاحتلال:نهاجم بنية تحتية لحزب الله بجنوب لبنان سلسلة غارات إسرائيلية على البقاع وبعلبك في لبنان استئناف المفاوضات بين طهران وواشنطن بعد توقف لساعات شهيد ومصاب في سلسلة غارات إسرائيلية على البقاع وبعلبك في لبنان الإفراج عن الصحفي إبراهيم السنجلاوي بشرط الإبعاد عن الأقصى لأسبوع قابل للتجديد رئيس الاحتلال إسحاق هرتسوغ يشارك في إفطار رمضاني للسفير الإماراتي 35 ألف مصل يؤدون صلاتي العشاء والتراويح في المسجد الأقصى ترامب يدرس شنّ هجمات على مواقع الصواريخ والمواقع النووية الإيرانية اتحاد الشرطة الرياضي يفتتح بطولته الرمضانية لأكاديميات كرة القدم الاحتلال يصدر إخطاراً بهدم خيمة جمعية برج اللقلق بالقدس الوسيط العماني: المفاوضات انتهت بتقدم كبير أمريكا تقر صفقة محتملة لبيع منظومة رادار للأردن مقابل 280 مليون دولار الاحتلال يقتحم بلدة قباطية

أردوغان يحذر من عدم إشراك تركيا في معركة الموصل

وكالة الحرية الاخبارية - حذر الرئيس التركي، رجب طيب أردوغان، من "نتائج وخيمة"، في حال لم تشارك القوات التركية في معركة الموصل، لاستعادة المدينة شمال العراق من قبضة تنظيم "الدولة الإسلامية" (داعش).

وأشار أردوغان، اليوم الإثنين، خلال كلمة أمام المؤتمر الحقوقي الدولي في إسطنبول، إلى أنّ الحدود التركية مع العراق مهددة من "التنظيمات الإرهابية"، مكرراً التأكيد أنّ القوات التركية ستبقى متواجدة في معسكر بعشيقة شمال العراق.

وقال أردوغان، إن القوات التركية "لن تخرج من معسكر بعشيقة شاءوا أم أبوا، ولن نتلقى الأوامر من أحد".

ويأتي موقف أردوغان، بعدما أكد رئيس الحكومة العراقية حيدر العبادي، في كلمة متلفزة، السبت الماضي، أنّه لن يسمح "بأي شكل من الأشكال" بمشاركة القوات التركية في معركة الموصل لتحريرها من "داعش"، مشدداً على أنّ القوات العراقية هي القوة الوحيدة التي تقاتل على الأرض العراقية و"لا توجد أي قوة أجنبية".

ولفت أردوغان إلى أنّ "تركيا ستشارك في معركة الموصل لأن لها حدوداً مع العراق على طول 350 كيلومتراً، وهي مهددة من التنظيمات الإرهابية"، متسائلاً "لماذا لم يقولوا لا للقوات الأخرى التي دخلت العراق وقالوا ذلك فقط لتركيا".

وشدد أردوغان على أنّ تركيا لن تقبل باندلاع حروب مذهبية جديدة في المنطقة، مشيراً إلى أنّ أنقرة أكدت رفضها "أي صراع سني شيعي، في وقت أصرت القوات العراقية على إشراك الحشد الشعبي في معركة تحرير الموصل".

وأضاف أردوغان أنّ "المحاولات حثيثة لإبقائنا خارج تحرير الموصل، لأنهم يدركون أن ذلك من شأنه إغلاق الباب أمام صراع مذهبي يُراد افتعاله بذريعة داعش".

وأكد الرئيس التركي أنّ بلاده ليست مسؤولة عن أي عمليات لا تشارك فيها، معتبراً أنّ الفرق بين تركيا والدول الأخرى أنها تحارب كافة "التنظيمات الإرهابية".

وقال أردوغان إنّ "التنظيمات الإرهابية ورم خبيث سيلدغ بها يوماً من يدعمها"، مضيفاً أنّ "وحدات الشعب الكردية" حصلت على دعم من عدد من الدول الأوروبية لتقوم بأعمال إرهابية داخل تركيا"، مشيراً إلى أنّ "بعض الأسلحة التي وصلت إلى وحدات الشعب تذهب إلى تنظيم الدولة"، كما قال.

على صعيد آخر، أكد أردوغان أنّ القوات التركية لن تبقى في الأراضي السورية وإنما ستدعم المواطنين السوريين على استعادة حياتهم في المناطق التي حرروها ضمن عملية "درع الفرات"، معتبراً أنّ تحرير جرابلس ودابق من "داعش" خير دليل على القدرة على هزم التنظيم.

وشدد على أن بلاده "ستواصل رعاية اللاجئين سواء حصلت على المساعدات المقررة لها أم لا، ولن تغلق أبوابها في وجوههم كما فعلت بعض الدول الأوروبية على الرغم من قدراتها الاقتصادية".

ومن جهة أخرى، أكد أردوغان أنّ تركيا ستواصل إجراءاتها ضد حركة "الخدمة" بزعامة فتح الله غولن، والتي تتهمها أنقرة بتدبير محاولة الانقلاب الفاشلة منتصف يوليو/ تموز الماضي، قائلاً إن "الإجراءات تحترم القانون وتراعي الحقوق ولن تؤثر على الحياة الطبيعية للمواطنين".