الاحتلال يهدم منزلين في منطقة التعاون العلوي في نابلس انخفاض أسعار الذهب وارتفاع النفط مع استقرار الدولار عالميا الولايات المتحدة تنسحب من 66 منظمة دولية بينها 31 أممية استشهاد طفلة وإصابة آخر برصاص الاحتلال في مخيم جباليا وحي الزيتون الاحتلال يستولي على 140 دونما جديدة من أراضي الفندقومية جنوب جنين مستوطنون يقتحمون تجمع شلال العوجا البدوي شمال أريحا الاحتلال ينصب كاميرات مراقبة في سلوان رام الله: الاحتلال يحتجز عددا من الصحفيين في قرية الشباب 20 عائلة ترحل قسرا عن تجمع الشلال شمال أريحا الاحتلال يغلق مداخل قرى وبلدات شمال وغرب رام الله ويشدد إجراءاته العسكرية الاحتلال يهدم غرفة زراعية وجدارا استناديا ويجرف أرضا بمسافر يطا ارتفاع حصيلة الشهداء في قطاع غزة إلى 71,395 والإصابات إلى 171,287 منذ بدء العدوان مؤسسة ياسر عرفات تحيي ذكرى ميلاد "فارس القدس" سمير غوشة مستوطنون يهاجمون المواطنين في مسافر يطا جنوب الخليل إسبانيا: مستعدون لإرسال جنود إلى قوة استقرار غزة

'إسرائيل' ترد على واشنطن بقسوة لاستنكارها الاستيطان

وكالة الحرية الاخبارية -  رغم الاستنكارات الأميركية والدولية المتزايدة حول البناء الاستيطاني في الضفة الغربية، تواصل الحكومة "الإسرائيلية" ضرب القوانين الدولية عرض الحائط وتبني المزيد من الوحدات الاستيطانية في الضفة الغربية.

ويبدو أن مواصلة الاستيطان قد بلغت حدًا لا يطاق في الولايات المتحدة، إذ نقلت صحيفة "معاريف" عن مصدر في البيت الأبيض أن الولايات المتحدة باتت ترى أن "إسرائيل" لا تؤمن بحل الدولتين، وأنها تحاول استغلال فترة الانتخابات لمواصلة البناء.

وبعد تصريحات المصدر الأميركي، قال مصدر سياسي للصحيفة ذاتها إن رئيس الحكومة "الإسرائيلية"، بنيامين نتنياهو، بات يخشى أن تبادر الولايات المتحدة إلى اتخاذ خطوات أحادية الجانب على صعيد دولي، في ظل عدم التعقيب الرسمي على استنكارات الخارجية الأميركية المتتالية.

ورغم محاولات الخارجية "الإسرائيلية" تنفيس الغضب الأميركي، واصل اليمين "الإسرائيلي" تحريضه وضغطه لمواصلة البناء الاستيطاني في الضفة الغربية، إذ قالت وزيرة القضاء، أييلت شاكيد، لإذاعة الجيش "الإسرائيلي" في ردها على الاستنكار الأميركي، إن "على "إسرائيل" فعل ما يخدم مصلحتها، على من يريد أن يقود العالم الديمقراطي أن يحترم الحسم الديمقراطي للجمهور "الإسرائيلي"، وعدم محاولة التدخل في السيادة الإسرائيلية".

وقال زعيم حركة "إم ترتسو" العنصرية المتطرفة، إن من حق "إسرائيل" البناء في الضفة الغربية كما تبني في النقب وهضبة الجولان وأي منطقة أخرى، معتبرة الضفة الغربية أرضًا "إسرائيلية"، متجاهلًا أنها أراض محتلة يمنع البناء فيها بحسب القوانين الدولية واتفاقية أوسلو.

وانتقد عضو الكنيست موطي يوغيف، السياسة الأميركية قائلًا إنه "بعد فترتين رئاسيتين فشلت فيهما الولايات المتحدة في سياستها الخارجية، تحاول فرض خطوات على "إسرائيل"، رغم أنها أكثر المناطق هدوءًا في المنطقة".

وهاجم عضوا الكنيست بتسلئيل سموتريتش ويوآف كيش الولايات المتحدة وقالا إن هذا الاستنكار هو وصمة عار على جبين البيت الأبيض، وذكرا أنهما ينويان تشجيع الحكومة على مواصلة الاستيطان في جميع المناطق.

وجاء استنكار الخارجية الأميركية بعد أن حاول عدد من أعضاء الكنيست ومنظمات اليمين الاستيطاني الالتفاف على قرار المحكمة بإخلاء بؤرة عمونا الاستيطانية، التي أقيمت على أراض فلسطينية خاصة، حتى ديسمبر المقبل، وتوفير سكن بديل لهم قرب إحدى مستوطنات الضفة الغربية.

وعمونا هي بؤرة استيطانية "إسرائيلية" تقع شمالي مدينة رام الله في الضفة الغربية المحتلة، وتسكنها حوالي 15 عائلة يهودية، وتحوي مبان إسمنتية وأخرى مؤقتة، قائمة على أراض فلسطينية بملكية خاصة، استولى عليها المستوطنون عنوة.