قوات الاحتلال تفجر منزل الأسير دواس حسون في بيت إمرين مستوطنون يحرقون مركبتين ويخطون شعارات معادية خلال هجومهم على عطارة الاحتلال يشدد اجراءاته العسكرية شمال القدس المحتلة الاحتلال يقتحم عزون ويواصل اقتحام قلقيلية ويعتقل عشرات المواطنين الاحتلال يقتحم عزموط ودير الحطب شرق نابلس ويداهم منازل الاحتلال يشن حملة مداهمات واعتقالات واسعة في أنحاء متفرقة بالضفة الغربية إدارة ترامب توسّع تسليح إسرائيل: صفقات بعشرات المليارات خلال 20 شهرًا تمديد ساعات عمل جسر الملك حسين حتى 6:30 مساء ابتداء من 4 أكتوبر الاحتلال يطرح عطاءً لبناء 400 وحدة استيطانية شرق قلقيلية المتطرف يهودا غليك يقود اقتحام المستوطنين للمسجد الأقصى الاحتلال يطرح عطاء لبناء 400 وحدة استيطانية شرق قلقيلية العشائر الفلسطينية تؤكد دعمها لخطاب الرئيس أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة مستشار خامنئي: مستعدون للحرب.. والمواجهة قد تمتد للمحيط الهندي قوات الاحتلال تقتحم مقر الهلال الأحمر في سلفيت مستوطنون يهاجمون مركبة قرب ترمسعيا تركيا: هجمات "إسرائيل" الممنهجة تُؤجج عدم الاستقرار في المنطقة النرويج تعلن عن دفعة مساعدات جديدة بقيمة 13 مليون دولار للفلسطينيين الخليلي تبحث مع السفير المصري سبل التعاون وتعزيز دعم قضايا المرأة رئيس الوزراء يبحث مع مديري التربية والتعليم سير العملية التعليمية في الضفة والقدس وغزة إعلام الأسرى: 260 شهيدًا و38 معتقلًا من الصحفيين منذ بدء العدوان

'إسرائيل' ترد على واشنطن بقسوة لاستنكارها الاستيطان

وكالة الحرية الاخبارية -  رغم الاستنكارات الأميركية والدولية المتزايدة حول البناء الاستيطاني في الضفة الغربية، تواصل الحكومة "الإسرائيلية" ضرب القوانين الدولية عرض الحائط وتبني المزيد من الوحدات الاستيطانية في الضفة الغربية.

ويبدو أن مواصلة الاستيطان قد بلغت حدًا لا يطاق في الولايات المتحدة، إذ نقلت صحيفة "معاريف" عن مصدر في البيت الأبيض أن الولايات المتحدة باتت ترى أن "إسرائيل" لا تؤمن بحل الدولتين، وأنها تحاول استغلال فترة الانتخابات لمواصلة البناء.

وبعد تصريحات المصدر الأميركي، قال مصدر سياسي للصحيفة ذاتها إن رئيس الحكومة "الإسرائيلية"، بنيامين نتنياهو، بات يخشى أن تبادر الولايات المتحدة إلى اتخاذ خطوات أحادية الجانب على صعيد دولي، في ظل عدم التعقيب الرسمي على استنكارات الخارجية الأميركية المتتالية.

ورغم محاولات الخارجية "الإسرائيلية" تنفيس الغضب الأميركي، واصل اليمين "الإسرائيلي" تحريضه وضغطه لمواصلة البناء الاستيطاني في الضفة الغربية، إذ قالت وزيرة القضاء، أييلت شاكيد، لإذاعة الجيش "الإسرائيلي" في ردها على الاستنكار الأميركي، إن "على "إسرائيل" فعل ما يخدم مصلحتها، على من يريد أن يقود العالم الديمقراطي أن يحترم الحسم الديمقراطي للجمهور "الإسرائيلي"، وعدم محاولة التدخل في السيادة الإسرائيلية".

وقال زعيم حركة "إم ترتسو" العنصرية المتطرفة، إن من حق "إسرائيل" البناء في الضفة الغربية كما تبني في النقب وهضبة الجولان وأي منطقة أخرى، معتبرة الضفة الغربية أرضًا "إسرائيلية"، متجاهلًا أنها أراض محتلة يمنع البناء فيها بحسب القوانين الدولية واتفاقية أوسلو.

وانتقد عضو الكنيست موطي يوغيف، السياسة الأميركية قائلًا إنه "بعد فترتين رئاسيتين فشلت فيهما الولايات المتحدة في سياستها الخارجية، تحاول فرض خطوات على "إسرائيل"، رغم أنها أكثر المناطق هدوءًا في المنطقة".

وهاجم عضوا الكنيست بتسلئيل سموتريتش ويوآف كيش الولايات المتحدة وقالا إن هذا الاستنكار هو وصمة عار على جبين البيت الأبيض، وذكرا أنهما ينويان تشجيع الحكومة على مواصلة الاستيطان في جميع المناطق.

وجاء استنكار الخارجية الأميركية بعد أن حاول عدد من أعضاء الكنيست ومنظمات اليمين الاستيطاني الالتفاف على قرار المحكمة بإخلاء بؤرة عمونا الاستيطانية، التي أقيمت على أراض فلسطينية خاصة، حتى ديسمبر المقبل، وتوفير سكن بديل لهم قرب إحدى مستوطنات الضفة الغربية.

وعمونا هي بؤرة استيطانية "إسرائيلية" تقع شمالي مدينة رام الله في الضفة الغربية المحتلة، وتسكنها حوالي 15 عائلة يهودية، وتحوي مبان إسمنتية وأخرى مؤقتة، قائمة على أراض فلسطينية بملكية خاصة، استولى عليها المستوطنون عنوة.