خبيرة أممية: إيران تنقل محتجين من المستشفيات إلى المعتقلات أكثر من 20 ألف مريض في غزة ينتظرون العلاج بالخارج وإغلاق رفح يهدد حياتهم الاحتلال يُصدر ويجدد أوامر الاعتقال الإداري بحق 28 معتقلا الاحتلال يداهم محال تجارية في العيزرية مستوطنون يقتحمون أطراف بيرزيت شمال رام الله 3 ملايين نازح سوداني عادوا إلى ديارهم والخرطوم أبرز وجهة وفاة رضيع نتيجة البرد القارس.. وارتفاع حصيلة الشهداء في قطاع غزة إلى 71,662 قتيل ومصاب بجريمة إطلاق نار بمعرض للسيارات في يركا في الداخل المحتل مصطفى يؤكد دعم كل جهد لإغاثة شعبنا في غزة بما يضمن وحدة شطري الوطن خلال 24 ساعة... الاحتلال يهدم 40 منشأة في كفر عقب شمال القدس وزير الداخلية يترأس اجتماع المجلس الأعلى للدفاع المدني مستوطنون يطلقون النار صوب منازل المواطنين في قصرة لجنة المتابعة تدعو إلى أوسع مشاركة في مسيرة "الرايات السوداء" في تل أبيب اليونيسف: حملة واسعة للعودة للتعلم في غزة تشمل 336 ألف طفل السعودية تجدد التزامها بدعم مهمة «مجلس السلام» في غزة تهديدات إيرانية وحشد أمريكي واستنفار إسرائيلي ينذر بصراع مباشر الحملة الوطنية لاسترداد جثامين الشهداء: الاحتلال يواصل احتجاز جثامين 776 شهيدا مستوطنون يهاجمون خربتي الفخيت والحلاوة بمسافر يطا قوات الاحتلال تقتحم قرية اللبن الشرقية جنوب نابلس قوات الاحتلال تغلق مدخل راس الواد شرق بيت لحم

خبير اسرائيلي : لا يمكننا وقف العمليات الفلسطينية

وكالة الحرية الاخبارية -  قال الخبير العسكري الإسرائيلي في صحيفة إسرائيل اليوم يوآف ليمور، "إن مرور عام كامل على موجة العمليات الفلسطينية التي اندلعت بمثل هذه الأيام العام الماضي يذكر الإسرائيليين بالمسلسل اليومي من الهجمات الفلسطينية الدامية".

وأضاف أنه "رغم وجود تقدير موقف أمني في إسرائيل يفيد بأننا بعيدون عن تسمية ما يحدث بأنه انتفاضة، لكن أمامنا أيام قد تشهد المزيد من محاولات قتل الإسرائيليين، مما يعني أن إسرائيل لا تملك حلولا سحرية لهذه الموجة".

وذكر أن تجدد موجة العمليات في الأسبوعين الأخيرين يشير إلى أن مزاعم إسرائيل بالقضاء على موجة الهجمات مبالغ فيها، لأن أسباب اندلاعها قبل عام ما زالت قائمة دون إجراء تغيير جوهري في الوضع، مما يعني أن الواقع الذي تحياه الأراضي الفلسطينية مرشح للدفع نحو تنفيذ عمليات جديدة في المستقبل القريب.

وأوضح ليمور -وهو وثيق الصلة بالمؤسسة العسكرية الإسرائيلية- "صحيح أننا لا نحيا انتفاضة حقيقية بمشاركة الجماهير الفلسطينية كما كان في الانتفاضتين السابقتين لكن السلطة الفلسطينية بجميع أجهزتها تبذل كل جهودها لإحباط الهجمات ضد الإسرائيليين خشية على مستقبلها وعدم انهيارها".

وأشار إلى أن الاستنتاج الأساسي من مسيرة العام الماضي لاندلاع هذه الموجة من العمليات أنه لا حلول سحرية لها تمتلكها إسرائيل، بل أمامها سلسلة طويلة من الإجراءات بعيدة المدى: عسكرية، تكنولوجية، اقتصادية، سياسية، نفسية، إعلامية، لأن دوافع تنفيذ الهجمات تتراوح بين الدينية والقومية والاقتصادية والشخصية.

وأكد ليمور أن العمليات الفلسطينية تركزت في معظمها بمدينتي القدس والخليل، وهما معقلان دينيان واضحان، وتشهدان احتكاكا دائما بين الفلسطينيين والإسرائيليين.