الاحتلال يهدم منزلين في منطقة التعاون العلوي في نابلس انخفاض أسعار الذهب وارتفاع النفط مع استقرار الدولار عالميا الولايات المتحدة تنسحب من 66 منظمة دولية بينها 31 أممية استشهاد طفلة وإصابة آخر برصاص الاحتلال في مخيم جباليا وحي الزيتون الاحتلال يستولي على 140 دونما جديدة من أراضي الفندقومية جنوب جنين مستوطنون يقتحمون تجمع شلال العوجا البدوي شمال أريحا الاحتلال ينصب كاميرات مراقبة في سلوان رام الله: الاحتلال يحتجز عددا من الصحفيين في قرية الشباب 20 عائلة ترحل قسرا عن تجمع الشلال شمال أريحا الاحتلال يغلق مداخل قرى وبلدات شمال وغرب رام الله ويشدد إجراءاته العسكرية الاحتلال يهدم غرفة زراعية وجدارا استناديا ويجرف أرضا بمسافر يطا ارتفاع حصيلة الشهداء في قطاع غزة إلى 71,395 والإصابات إلى 171,287 منذ بدء العدوان مؤسسة ياسر عرفات تحيي ذكرى ميلاد "فارس القدس" سمير غوشة مستوطنون يهاجمون المواطنين في مسافر يطا جنوب الخليل إسبانيا: مستعدون لإرسال جنود إلى قوة استقرار غزة

أغلبية الإسرائيليين يؤيدون جريمة الجندي القاتل

وكالة الحرية الاخبارية -  أظهر الاستطلاع الأكاديمي الشهري، المسمى "مؤشر السلام"، الذي يجري برعاية "المعهد الإسرائيلي للديمقراطية"، أن أغلبية كبيرة بين اليهود في إسرائيل يؤيدون إقدام الجندي القاتل إليئور أزاريا على إعدام الشاب الفلسطيني عبد الفتاح الشريف في الخليل الذي أصيب بجروح خطيرة وكان عاجزا عن الحركة.

ووفقا لـ"مؤشر السلام" لشهر آب الفائت، فإن 65% من اليهود في إسرائيل يؤيدون جريمة أزاريا وزعمه بأنه أعدم الشريف "دفاعا عن النفس" بسبب التخوف من أنه يحمل حزاما ناسفا.

وأبدى 25% فقط معارضتهم لجريمة الجندي القاتل، معتبرين أنه خرق تعليمات إطلاق النار، بينما لم يجب 10% على هذا السؤال.

وتبين من تحليل الاستطلاع أن 83% من المستطلعين من معسكر اليمين أيدوا جريمة أزاريا. كما أيد الجريمة 51% من ناخبي أحزاب الوسط – يسار، أي حزب العمل وحزب "ييش عتيد". كذلك تبين أن 84% من الشبان اليهود في سن تتراوح ما بين 18 – 24 عاما يؤيدون هذه الجريمة. وأيد الجريمة 95% من الحريديم و79 من اليهود المتدينين.

وعبر 51.5% من اليهود عن دعمهم لمجموعة من جنود الاحتياط الإسرائيليين الذين أعلنوا مؤخرا أنهم لن يؤدوا الخدمة العسكرية طالما أن محاكمة الجندي القاتل أزاريا مستمرة وإلى حين تبرئته بشكل كامل، فيما عارض ذلك 43.5%.

كذلك أيد 47% قتل أي فلسطيني بادعاء تنفيذ عملية حتى بعد إصابته وعدم تشكيله خطرا على أحد. ويدل تحليل إجابات المستطلعين على أن هذه النسبة ترتفع لدى مؤيدي اليمين إلى 62%، ولدى الشبان في سن 18 – 24 إلى 69% ولدى الحريديم إلى 63% ولدى المحافظين والمتدينين إلى 72%.