مستوطن وزوجته يتهّمون حارسًا في الأقصى بالتحرش والأوقاف تستنكر
وكالة الحرية الاخبارية - استنكرت دائرة الأوقاف والشؤون والمقدسات الإسلامية بمدينة القدس، حملة التشويه الاسرائيلية بحق حراس المسجد الأقصى، التي قالت إنها "تسعى لثنيهم عن أداء واجبهم في التصدي لاقتحامات المستوطنين".
وكان مستوطن وزوجته، نشرا عبر صفحتهما الشخصية على "فيسبوك" اتّهامات لأحد حرّاس المسجد الأقصى، بـ”التحرّش”، وتم تداولها عبر الصفحات الأخرى المناصرة لجماعات "الهيكل" المزعوم.
وأكدت الدائرة في بيان لها، أنها "تقف بجانب حراس المسجد الأقصى ومع كل الشرفاء الذين يدافعون عن عقيدتهم ومقدساتهم"، مشددة بالقول إننا “سنقاوم بشدة أي اتهام وتشهير يتعرض له حراسنا الشرفاء الذين يعملون في المسجد الأقصى المبارك”.
وأشارت إلى أن الاتهامات الاسرائيلية بحق حراس الأقصى، هي "محاولة خطيرة لإيجاد تهمة لكل حارس يقوم بواجبه ويدافع عن الأقصى، قد تُدخله لسنوات طويلة في السجن".
واعتبرت أن مثل هذه الاتهامات "الكاذبة والمزورة لن تثني حراسنا ولن تمنعهم عن أداء واجبهم"، مشيرة إلى أن "من يقتحم المسجد الأقصى هو الذي يتحرش، وهو المتهم".
ولفتت إلى أن المستوطنين يقتحمون المسجد الأقصى بحماية الاحتلال بشكل يومي، صباحاً ومساءً، كما أن الشرطة الإسرائيلية تمنع أي أحد من الوصول إليهم أو الاقتراب منهم، بهدف تأدية طقوسهم وشعائرهم التلمودية بحرية دون رقيب أو حسيب.
وأضافت أنه بسبب الجماعات المتطرفة تم إبعاد عدد من حراس المسجد الأقصى ومئات الفلسطينيين عنه في محاولة لتغيير الوضع التاريخي القائم منذ احتلال القدس عام 1967 وما قبله، لثنيهم عن أداء دورهم، فتارة يتهمهم الاحتلال بـ”الإرهاب”، وتارة بـ”إعاقة عمل الشرطة”.