قوات الاحتلال تقتحم صيدا وعلار وعتيل شمال طولكرم الأردن يدين اقتحام الوزير الإسرائيلي المتطرف بن غفير للمسجد الأقصى وزير العدل يلتقي وفدا من بعثة الاتحاد الأوروبي الاستكشافية (ExM) "المالية" تعلن أسعار المحروقات والغاز لشهر أيلول 2026 في فلسطين الاحتلال يقتحم عدة قرى غرب رام الله أبو رمضان: معدلات الإصابة بالسرطان ارتفعت من 83 إلى 135 حالة لكل 100 ألف خلال عشر سنوات مجدلاني يبحث مع بعثة الاتحاد الأوروبي الاستكشافية ترتيبات إجراء الانتخابات التشريعية مسؤول أمريكي: الجيش اللبناني يعارض انسحاب إسرائيل من الجنوب طقس حار إلى شديد الحرارة حتى الخميس وانخفاض ملموس الجمعة إصابة شاب جراء اعتداء قوات الاحتلال عليه خلال اقتحام البلدة القديمة في نابلس الذهب يهبط والنفط يواصل الارتفاع الأمم المتحدة تشدد على ضرورة حماية المدنيين في الأراضي الفلسطينية الاحتلال يشن حملة مداهمات واعتقالات في الضفة الغربية مستوطنون يضرمون النار في مسجد بنابلس الاحتلال يقتلع عشرات أشجار الزيتون بين بلدتي عرابة ويعبد جنوب غرب جنين بحرية الاحتلال تعتقل 10 صيادين من بحر قطاع غزة أكثر من 186 الف مواطن ومواطنة وزائر تنقلوا عبر معبر الكرامة خلال شهر آب 8 الماضي شهيدان طفلان ومصابون بقصف للاحتلال غرب مدينة غزة مقاومة الجدار والاستيطان: 2030 اعتداء نفذها الاحتلال والمستوطنون في آب المنصرم المفتي العام يستنكر محاولة إحراق مسجد في بزاريا

التشيلي: اتفاقية إنسانية لدعم أطفال غزة بالأطراف الصناعية

وقّعت سفيرة دولة فلسطين لدى التشيلي فيرا بابون، اتفاقية تعاون مع رئيسة جامعة متروبوليتان التكنولوجية (UTEM) ماريسول دوران سانتيس، والمدير العام لمؤسسة بيت لحم 2000 التابعة للجالية الفلسطينية في التشيلي ألكسيس صفير، لتنفيذ برنامج إنساني يهدف إلى دعم أطفال قطاع غزة الذين فقدوا أطرافهم، وتعزيز التضامن العملي مع شعبنا الفلسطيني، عبر تطوير أطراف صناعية وتنظيم أنشطة توعوية.

وتنص الاتفاقية على تنفيذ إجراءات عاجلة، حيث سيتولى مختبر التصميم المساعد (LABDA) التابع لجامعة UTEM تطوير أطراف صناعية علوية للأطفال في غزة باستخدام تقنية الطباعة ثلاثية الأبعاد، بما يسهم في استعادة جزء من استقلاليتهم وتحسين جودة حياتهم. كما تشمل المبادرة تنظيم معرض ملصقات متنقل للتعريف بواقع شعبنا الفلسطيني وتسليط الضوء على صموده.

وأكدت السفيرة بابون، في كلمة ألقتها في حرم الجامعة، أن هذه المبادرة تمثل نموذجا إنسانيا للتضامن مع أطفال غزة، مشيرة إلى أن الاتفاقية لا تقتصر على إطار تعاون، بل تشكل موقفا إنسانيا وأخلاقيا يترجم التضامن إلى خطوات ملموسة.

وأضافت أن أهمية الخطوة تكمن في توظيف العلم والابتكار لخدمة الأطفال الذين حرموا من أبسط حقوقهم، بما يمنحهم فرصة لاستعادة جزء من استقلالهم ويفتح أمامهم آفاق حياة أكثر كرامة.

وأعربت عن تقديرها للجامعة، مؤكدة أن دور الجامعات لا يقتصر على التعليم والبحث العلمي، بل يمتد إلى خدمة المجتمع وتسخير الابتكار لمساندة المتضررين من الأزمات الإنسانية، كما شكرت مؤسسة بيت لحم 2000 على دورها في نقل هذا التضامن إلى أثر ملموس على أرض الواقع.