الشيخ يستقبل إقليم يطا وضواحيها وفعالياتها ومؤسساتها مجلس الوزراء يعتمد الخطة الوطنية لتعزيز مرونة النظام الكهربائي الفلسطيني إجراءات أردنية مشددة على جسر الملك حسين بعد كشف شبكات لتذاكر السوق السوداء قبرص: مجلس السلام العالمي يبحث ترتيبات مرحلة ما بعد الحرب في غزة قبرص: مجلس السلام العالمي يبحث ترتيبات مرحلة ما بعد الحرب في غزة نادي الأسير الفلسطيني يدعو الصليب الأحمر لاستئناف زيارة الأسرى السيطرة على حريق غابات في بورصا التركية بعد تدخل جوي وبري محافظ الخليل يستنكر مخطط الاحتلال سقف الحرم الابراهيمي الشريف الاحتلال يقتحم قلقيلية رئيس بلدية الخليل يدعو المانحين إلى تعزيز دعم المشاريع التنموية اسرائيل تعترف: واجهنا قصفًا غير مسبوق خلال الحرب مع إيران الرئيس يتسلم التقرير السنوي لسلطة الأراضي 2025 صحيفة اسرائيلية: ازمة فائض الشواقل لدى السلطة سيؤدي لانهيار النظام المصرفي والتجاري محافظة طوباس وهيئة الجدار تنتزعان قراراً بتجميد هدم منشآت سكنية في الأغوار الشمالية غوتيريش: دعم الأونروا مسؤولية المجتمع الدولي إزاء اللاجئين الفلسطينيين النفط يتجه إلى أكبر خسائر ربع سنوية منذ 2020 انخفاض أسعار المحروقات والغاز خلال شهر تموز المقبل هالاند يقود النرويج لدور الـ 16 في كأس العالم المفوضية الفلسطينية لدى كندا تشارك في افتتاح معرض "فلسطين المقتلعة" في المتحف الكندي لحقوق الإنسان الطقس: ارتفاع طفيف على درجات الحرارة

التشيلي: اتفاقية إنسانية لدعم أطفال غزة بالأطراف الصناعية

وقّعت سفيرة دولة فلسطين لدى التشيلي فيرا بابون، اتفاقية تعاون مع رئيسة جامعة متروبوليتان التكنولوجية (UTEM) ماريسول دوران سانتيس، والمدير العام لمؤسسة بيت لحم 2000 التابعة للجالية الفلسطينية في التشيلي ألكسيس صفير، لتنفيذ برنامج إنساني يهدف إلى دعم أطفال قطاع غزة الذين فقدوا أطرافهم، وتعزيز التضامن العملي مع شعبنا الفلسطيني، عبر تطوير أطراف صناعية وتنظيم أنشطة توعوية.

وتنص الاتفاقية على تنفيذ إجراءات عاجلة، حيث سيتولى مختبر التصميم المساعد (LABDA) التابع لجامعة UTEM تطوير أطراف صناعية علوية للأطفال في غزة باستخدام تقنية الطباعة ثلاثية الأبعاد، بما يسهم في استعادة جزء من استقلاليتهم وتحسين جودة حياتهم. كما تشمل المبادرة تنظيم معرض ملصقات متنقل للتعريف بواقع شعبنا الفلسطيني وتسليط الضوء على صموده.

وأكدت السفيرة بابون، في كلمة ألقتها في حرم الجامعة، أن هذه المبادرة تمثل نموذجا إنسانيا للتضامن مع أطفال غزة، مشيرة إلى أن الاتفاقية لا تقتصر على إطار تعاون، بل تشكل موقفا إنسانيا وأخلاقيا يترجم التضامن إلى خطوات ملموسة.

وأضافت أن أهمية الخطوة تكمن في توظيف العلم والابتكار لخدمة الأطفال الذين حرموا من أبسط حقوقهم، بما يمنحهم فرصة لاستعادة جزء من استقلالهم ويفتح أمامهم آفاق حياة أكثر كرامة.

وأعربت عن تقديرها للجامعة، مؤكدة أن دور الجامعات لا يقتصر على التعليم والبحث العلمي، بل يمتد إلى خدمة المجتمع وتسخير الابتكار لمساندة المتضررين من الأزمات الإنسانية، كما شكرت مؤسسة بيت لحم 2000 على دورها في نقل هذا التضامن إلى أثر ملموس على أرض الواقع.