قوات الاحتلال تواصل حصارها للمنطقة الجنوبية بالخليل وتعتدي بالضرب على عدد من المواطنين سلطة النقد: 20 مليار دولار قيمة الشيكات المتداولة في فلسطين في 2025 قوات الاحتلال تقتحم قرية اللبّن الشرقية جنوب نابلس ألمانيا تدين هدم منشآت في مقر الأونروا بالقدس غوتيريش يدين هدم الاحتلال لمبان في مقر الأونروا بالقدس المحتلة ترامب بشأن الهجوم على إيران: لا أعرف ما سيحدث في المستقبل قوات الاحتلال تعتقل الزميل علي دار علي الطقس: أجواء شديدة البرودة في معظم المناطق ترامب يهدد إيران بمسحها عن الارض إذا حاولت اغتياله الاحتلال يواصل اقتحام عجة جنوب جنين ويداهم عشرات المنازل الأغذية العالمي: وضع غزة لا يزال شديد الهشاشة بعد 100 يوم على وقف إطلاق النار الذهب يتخطى حاجز 4800 دولار للمرة الأولى لليوم الثالث: الاحتلال يواصل مداهمة المنطقة الجنوبية في الخليل ويعتقل 7 مواطنين مصابان بقصف بوارج الاحتلال الحربية شاطئ مدينة رفح مستوطنون يحرقون 3 جرافات ومركبة ومعدات في عوريف جنوب نابلس شهيد في غارة إسرائيلية استهدفت مركبة جنوبي لبنان الاحتلال يهدم منزلا في شقبا ويخلي منزلين آخرين غرب رام الله قوات الاحتلال تقتحم بلدة ترمسعيا الاحتلال يهدم منزلا قيد الإنشاء في بلدة كفر الديك غرب سلفيت ائتلاف أمان يراسل الجهات المختصة مطالباً باستجابة عاجلة لأزمة معبر الكرامة

طائر الحسون بـ 15 ألف دولار

وكالة الحرية الاخبارية -  هو ليس عنوانا للفت القراء أو فبركة إعلامية، بل هي حقيقة يمكن التأكد منها في أحد الأسواق الشعبية شرق الجزائر العاصمة، والمخصص لبيع الطيور، حيث ناهز سعر طائر الحسون 15 ألف دولار.

وأوردت صحيفة "الشروق" الجزائرية عن هذا الطائر الجميل روبورتاجا ميدانيا نقلت فيه تفاصيل عن بيع الطيور بسوق الجمعة بالحراش شرق الجزائر العاصمة، والذي ما إن تطأ قدماك ممراته حتى تسحرك تغريدات طائر الحسون المعروف في الأوساط الشعبية بـ"المقنين"، وبالتأكيد تتذكر أغنية الفنان الراحل محمد الباجي "يا المقنين الزين"، التي لاتزال تلقى رواجا في الجزائر على غرار المقصود في الأغنية.

والغريب في الأمر أن فراخ الحسون لا يتعدى سعرها 20 دولاراً، وثمنها يكون حسب التغريدة -وفق الباعة- لأنها قابلة فيما بعد لتعلم طبقات صوتية وتغريدات تسمعها من الهاتف الجوال محملة من الإنترنت، وطبعا هنالك "سلم تنقيط" يتبعه هؤلاء لبيع "المقنين" يصعب فهمها، فلكل مصلحة أهلها، كما يقولون.

ولأنه طائر نادر ومطلوب بكثرة، فقد أصبح ثاني مادة تتعرض للتهريب عبر الحدود بعد المخدرات.

ولحسن صوته وجمال شكله، بات طائر الحسون أو "المقنين" كما يقال في الجزائر، أكثر الطيور التي يُقبِل الجزائريون على تربيتها، كما أن المهووسين به قد يدفعون مقابل الحصول على طائر حسون حسن الصوت متعدد المقامات مبالغ خيالية.
وأدى الإقبال الكبير على اقتناء طائر الحسون والصيد غير المنظم إلى تناقص كبير في أعداده، ما دفع بائعي هذا الطائر إلى سد النقص بشراء الحسون المستورد أحيانا، أو المهرب في أحايين كثيرة من بلدان مجاورة .

ولكن بعض المهتمين بهذه الثروة الحيوانية في الجزائر وجدوا حلولا بديلة لتربية الحسون، إذ يحاولون بوسائل بسيطة تنفيذ مشروع لتفريخ هذا الطائر في بيئة اصطناعية في بيوتهم، كمهنة أو كهواية للتمتع بتغريد الحسون وتحديد المناطق القادم منها، بناء على نوع مقاماته الصوتية.