الاحتلال يصيب شابا ويعتقله قرب بلدة الطيبة شرق رام الله الاحتلال يقتحم كفر اللبد وعنبتا شرق طولكرم الوزير الميمي: معالجة فاقد المياه في حلحول تتطلب تأهيل الشبكة وتحسين كفاءة التحصيل الاحتلال يشدد إجراءاته العسكرية على حواجز شمال وشرق رام الله الرئيس يستقبل الاتحاد العام لطلبة فلسطين ويهنئه بعقد مؤتمره وانتخاب هيئته الجديدة الاحتلال يشدد إجراءاته العسكرية على حواجز شمال وشرق رام الله مستوطنون يقتحمون محيط منازل المواطنين في برقا شرق رام الله مباحثات مصرية فلسطينية لبحث وحدانية الصف واستحقاقات المرحلة المقبلة الاحتلال ينصب حاجزا عسكريا قرب بيت تعمر ببيت لحم فرنسا تسجل أكثر من 300 حالة غرق خلال الصيف بسبب موجات الحر الاحتلال ينصب بيتين متنقلين في بيتا جنوب نابلس حماس: إسرائيل تمهل الحركة 3 أيام لوقف إطلاق الطائرات الورقية وتهدد بهجوم جوي واسع على غزة مصرع 13 شخصا وإصابة 7 آخرين جراء الأمطار الموسمية في باكستان تضرر مركبتين إثر صدمهما من آليات الاحتلال في طولكرم "الصليب الأحمر" يُسهل نقل 6 معتقلين أفرج عنهم إلى قطاع غزة الشرطة والأجهزة الأمنية تساند بلدية الخليل في إزالة التعديات عن الأرصفة والشارع العام بالمدينة الطقس: الحرارة أعلى من معدلها بـ5 درجات حتى الخميس ألبانيزي تدعو إلى نشر قوة حماية دولية بشكل عاجل في الضفة وغزة إيران تفجر مفاجأة طاقة: اكتشاف حقل غاز ضخم بقيمة مليارات الدولارات في “بارس الجنوبي” مصرع طفل دهساً في بلدة بيت إمرين جنوب شرق نابلس

حل لغز اختفاء الطفلة نهال منذ 21 يومًا يصل مأساويًا

وكالة الحرية الاخبارية -  أعلنت السلطات القضائية الجزائرية، عن مقتل الطفلة نهال سي محند (4 سنوات)، التي تعرضت للاختطاف منذ 3 أسابيع في قرية أيت تودر بمحافظة تيزي وزو شرقي البلاد.

وأوضح وكيل الجمهورية لدى محكمة واسيف بتيزي وزو، أن نتائج تحليل الحمض النووي للأشلاء التي تم العثور عليها أثناء عملية البحث، أظهرت أنها تعود للطفلة نهال.

وتتمثل هذه الأشلاء في جمجمة متفحمة وهيكل عظمي، بالإضافة إلى العثور على ملابس عليها آثار دماء بالقرب من مكان اختفاء الطفلة.

وقال فضيل تخروبت، إن التحقيقات لا تزال جارية حتى الآن للكشف عن الجناة المتورطين في هذه الجريمة.

ويأتي هذا الإعلان الصادم لينهي بشكل مأساوي قصة الطفلة “نهال سي محند” التي اختفت يوم 21 يوليو الماضي، من قرية آيت علي ببلدية أيت تودر بمحافظة تيزي وزو، بعد أن كانت في زيارة مع أهلها الذين يقطنون بمدينة وهران غربي الجزائر، لحضور حفل زفاف لأقارب العائلة.

وأعادت هذه القضية بالنسبة للعائلات الجزائرية هاجس حوادث اختطاف الأطفال في السنوات الأخيرة، والنهاية المأساوية التي لقيها كثير من هؤلاء الأبرياء في مناطق عديدة بالجزائر على يد وحوش بشرية انتهكت حقهم في الحياة.

وعاش الجزائريون رعبًا حقيقيًّا في سنة 2012، وحتى في السنوات التي تلتها، بفعل تتابع عمليات اختطاف الأطفال ثم العثور على جثثهم في أماكن مهجورة وعليهم آثار الاغتصاب؛ حيث رصدت قوات الأمن في تلك الفترة، ما لا يقل عن 15 حالة اختطاف.