نادي الأسير: 92 شهيدا بين صفوف الأسرى داخل سجون الاحتلال منذ بدء جريمة الإبادة أبو ردينة يحذر من خطورة استكمال طرح 3401 وحدة استيطانية في منطقة E1 ويطالب المجتمع الدولي بالتدخل العاجل الشوبكي: المملكة العربية السعودية تمثل داعما أساسيا لشعبنا الفلسطيني وقضيته العادلة الأغا: العلاقات الفلسطينية السعودية متينة منذ عهد الملك المؤسس أيرلندا تعلن مقاطعتها "يوروفيجن 2027" احتجاجا على مشاركة إسرائيل تقرير أممي يؤكد ارتكاب الولايات المتحدة جرائم حرب في إيران قوات الاحتلال تقتحم بيت لحم والدوحة البنك الدولي: تمكنا من تعبئة 112 مليار دولار تمويلات خاصة هذا العام مجلس مجتمعي الظاهرية ينهي خلافاً عائلياً تسبب بإصابة عدد من الأشخاص جنوب الخليل قتيل برصاص شرطة الاحتلال في أم الفحم وفاة الطفلة ليندا العويوي متأثرة بإصابتها في حريق اندلع بمنزلها يوم أمس الشرطة تلقي القبض على شخص مطلوب بارتكاب أكثر من 40 جريمة سرقة نادي الأسير: 39 صحفيا في سجون الاحتلال الاحتلال يعتقل 6 مواطنين عقب اعتداء للمستوطنين وتكسير 50 شجرة زيتون جنوب الخليل "مجلس السلام" ينتقد سياسة الاحتلال في غزة ويدعو لهدنة 14 يوما الصحة اللبنانية: 8953 شهيداً و30643 جريحاً حصيلة عدوان الاحتلال الإسرائيلي سلطة المياه تعمل على إعادة تشغيل محطة الشيخ عجلين بغزة للحد من مخاطر الصرف الصحي الاحتلال يصعد سياسات القمع والتجويع والإهمال ضد الأسيرات الاحتلال ينصب حاجزا عسكريا غرب بيت لحم الأردن وفرنسا تؤكدان ضرورة اتخاذ خطوات عملية لتجسيد الدولة الفلسطينية المستقلة

حل لغز اختفاء الطفلة نهال منذ 21 يومًا يصل مأساويًا

وكالة الحرية الاخبارية -  أعلنت السلطات القضائية الجزائرية، عن مقتل الطفلة نهال سي محند (4 سنوات)، التي تعرضت للاختطاف منذ 3 أسابيع في قرية أيت تودر بمحافظة تيزي وزو شرقي البلاد.

وأوضح وكيل الجمهورية لدى محكمة واسيف بتيزي وزو، أن نتائج تحليل الحمض النووي للأشلاء التي تم العثور عليها أثناء عملية البحث، أظهرت أنها تعود للطفلة نهال.

وتتمثل هذه الأشلاء في جمجمة متفحمة وهيكل عظمي، بالإضافة إلى العثور على ملابس عليها آثار دماء بالقرب من مكان اختفاء الطفلة.

وقال فضيل تخروبت، إن التحقيقات لا تزال جارية حتى الآن للكشف عن الجناة المتورطين في هذه الجريمة.

ويأتي هذا الإعلان الصادم لينهي بشكل مأساوي قصة الطفلة “نهال سي محند” التي اختفت يوم 21 يوليو الماضي، من قرية آيت علي ببلدية أيت تودر بمحافظة تيزي وزو، بعد أن كانت في زيارة مع أهلها الذين يقطنون بمدينة وهران غربي الجزائر، لحضور حفل زفاف لأقارب العائلة.

وأعادت هذه القضية بالنسبة للعائلات الجزائرية هاجس حوادث اختطاف الأطفال في السنوات الأخيرة، والنهاية المأساوية التي لقيها كثير من هؤلاء الأبرياء في مناطق عديدة بالجزائر على يد وحوش بشرية انتهكت حقهم في الحياة.

وعاش الجزائريون رعبًا حقيقيًّا في سنة 2012، وحتى في السنوات التي تلتها، بفعل تتابع عمليات اختطاف الأطفال ثم العثور على جثثهم في أماكن مهجورة وعليهم آثار الاغتصاب؛ حيث رصدت قوات الأمن في تلك الفترة، ما لا يقل عن 15 حالة اختطاف.