فرنسا تطالب الرئيس عباس بالتراجع عن تأجيل الانتخابات الفلسطينية إلى سبتمبر 2027 حالة الطقس: انخفاض على آخر على درجات الحرارة ويتوقع سقوط زخات متفرقة من الأمطار على معظم المناطق شهيد ومصابون في قصف للاحتلال على مواصي رفح العليا الإسرائيلية تطالب جيش الاحتلال بتحديد جدول زمني للسماح بعودة سكان مخيمات " جنين ، طولكرم ونور شمس" الحرية تطلق حملة «لأجلهم» لتأمين علاج أربع حالات مرضية في محافظة الخليل 80 بيتًا مهدد بالهدم شمال رهط وعشرات العائلات تواجه خطر التشريد مستوطنون يقتحمون المسجد الأقصى مستوطنون ينصبون معرشات في سهل طوباس الاحتلال ينصب 3 بوابات حديدية في محيط يعبد ويقيّد حركة المواطنين الاحتلال يشن حملة مداهمات واعتقالات واسعة في الضفة الغربية شهيد متأثرا بإصابته في قصف للاحتلال شمال غزة مستوطنون يقطعون خطوط الكهرباء في واد الأعور شرق الخليل مستوطنون يقتحمون قرية برقا شرق رام الله ارتفاع حصيلة الشهداء في قطاع غزة إلى 74,382 والإصابات إلى 175,416 منذ بدء العدوان مستوطنون يرعون اغنامهم في أراضي المواطنين غرب رام الله مصطفى يفتتح سوق الجملة المركزي للخضراوات والفواكه في طولكرم مؤشر الفقر العالمي: 1,2 مليار شخص يعانون الفقر المدقع النرويج تسحب 661 مليون دولار من خمسة بنوك إسرائيلية إيران: لا فتح لمضيق هرمز دون الاستجابة للشروط السبعة مستوطنون يهاجمون قاطفي الزيتون ويقطعون الطريق على طلبة مدارس جنوب الخليل

السعودية تمنع الفتيات من لعب هذه اللعبة الخطيرة

وكالة الحرية الاخبارية -  لم يكن من المتوقع أن تصل السعودية لمنع الألعاب حتى عن الفتيات! وأصبحت لعبة «بوكيمون غو» تدفع الأهالي لمنعها عن الفتيات، وحصرها على الأولاد، هذا بحكم طبيعة اللعبة، وكثرة تنقلاتها و«اقتحامها» للمواقع تارة خلسة، وتارة باستئذان.

إلا أن هوس اللعبة دفع بالأولاد للشارع وللجيران ولمرافق عدة، الأمر الذي لا يتناسب وطبيعة المجتمع، ليتسنى للفتاة أن تخوض اللعبة، وتتصيد، لتكون هي «الفريسة» بحسب بعض الأهالي.


التطبيق الجديد، الذي لاقى رواجاً كبيراً بين السعوديين من مختلف الأعمار، والذي يسمى «بوكيمون غو»، يتيح للشخص اصطياد «البوكيمونات»، التي تظهر أثناء اللعب بصورها «الإنمي» الملون، بواسطة رمي كرة افتراضية من شاشة الجوال نحو «البوكيمونات»، التي يجدها في مرافق عدة على أرض الواقع، وبتتبع عبر خرائط غوغل، الأمر الذي أدخل ممارسي اللعبة في عالم من البحث واللحاق بها، لا يخلو من عنصري الإثارة والتشويق لدى البعض، فيما آخرون اكتفوا بموقف المتفرج والنظر إلى المشهد بسخرية.
«البنت ما تبكمن»، تأتي العبارة السابقة مع حدة في اللهجة وارتفاع في الصوت، إلا أن ذلك لم يمنع بعض الأسر من السماح لبناتهم بتحميل اللعبة والانطلاق في مراحلها الأولية، وبعد البداية كان من صيد «بوكيمون» في المنزل، ثم أصبحت «محاولات البحث» في الأسواق، وفي البيوت أثناء الزيارات.
تقول نورة سالم (إحدى الأمهات): "تمشي الفتاة من دون وعي وإدراك في المجمعات التجارية، لا تبحث عن سلعة تشتريها، بل عن (بوكيمون) لتصطاده، تصطدم بهذا، وتستأذن ذاك، ما يجعل الفتاة محطاً للتحرش وللسخرية، فهل ننتظر أن تقع بناتنا في مواقف لا تحمد عقباها؟".
من جانبهم، أشار آخرون إلى مرحلة متقدمة من اللعبة، من خلالها يتم «تكوين مجموعات للمحادثة، والاتفاق على اللقاء في مواقع لصيد (بوكيمون)، وتساءلوا: كيف للعبة كهذه أن تتلاءم مع خصوصية المجتمع السعودي؟»

وتوقع المغلوث أن لعبة البوكيمون ستستمر في تحقيق مكاسب كبيرة، لافتاً إلى أن «مصيرها سيكون مثل مصير غيرها من الألعاب. صعود ثم استقرار فانخفاض»، كاشفاً أنها أعلنت انتصاراً كبيراً لتقنية «الواقع المعزز»، التي ظلت محل تشكيك لسنوات، وستفتح اليوم الباب لألعاب ومواقع أخرى تعتمد هذه التقنية.
يذكر أن الأزهر أصدر فتوى أخيراً، بتحريمها، واصفاً مستخدميها بالسكارى الذين يهيمون في الشوارع والطرقات وهم يتابعون شاشة الهواتف المحمولة، التي تقودهم إلى أماكن وجود البوكيمونات، عاداً إياها ضرباً من الهوس الضار بحياة ومستقبل الشغوفين بهذه اللعبة.