تمديد ساعات عمل جسر الملك حسين حتى 6:30 مساء ابتداء من 4 أكتوبر الاحتلال يطرح عطاءً لبناء 400 وحدة استيطانية شرق قلقيلية المتطرف يهودا غليك يقود اقتحام المستوطنين للمسجد الأقصى الاحتلال يطرح عطاء لبناء 400 وحدة استيطانية شرق قلقيلية العشائر الفلسطينية تؤكد دعمها لخطاب الرئيس أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة مستشار خامنئي: مستعدون للحرب.. والمواجهة قد تمتد للمحيط الهندي قوات الاحتلال تقتحم مقر الهلال الأحمر في سلفيت مستوطنون يهاجمون مركبة قرب ترمسعيا تركيا: هجمات "إسرائيل" الممنهجة تُؤجج عدم الاستقرار في المنطقة النرويج تعلن عن دفعة مساعدات جديدة بقيمة 13 مليون دولار للفلسطينيين الخليلي تبحث مع السفير المصري سبل التعاون وتعزيز دعم قضايا المرأة رئيس الوزراء يبحث مع مديري التربية والتعليم سير العملية التعليمية في الضفة والقدس وغزة إعلام الأسرى: 260 شهيدًا و38 معتقلًا من الصحفيين منذ بدء العدوان الاحتلال يعتقل شابا من عقابا شمال طوباس السقا يضع حجر الأساس لمركز شرطة علار الجديد الاحتلال يصادق على مخططين لبناء 567 وحدة استيطانية في الخليل الجليل: سموتريتش يقتحم أراضي منطقة الروس بمجد الكروم والأهالي ينددون أزمات مرورية خانقة تتواصل على طرق ومداخل رام الله والبيرة بسبب إجراءات الاحتلال الأمم المتحدة: غزة تشهد أشد أزمة اقتصادية مسجلة في العالم الرؤساء المشاركون للتحالف العالمي: حل الدولتين المسار الوحيد للسلام

كاميرات البولارويد تسير على مهل قبل التلاشي

وكالة الحرية الاخبارية -  مع تزايد الاهتمام بالكاميرات الصغيرة على امتداد السنوات الثماني الماضية، أصبح بالإمكان إرفاق تلك الآلات بالنظارات، أو تطويع حجمها لوضعها في أقراص طبية يمكن ابتلاعها، بيد أن جون ريوتر كان يعمل للحيلولة دون انقراض إحدى أكبر الكاميرات التي تبلغ من الضخامة الحد الذي تعطي معه الشعور حسبما يقول إنها: «كما لو كنا نستخرج منها لوحات فنية».

رواج

وباتت كاميرات الـ«بولارويد»، بحجم 20 في 24 بوصة، دليلاً على أحد المنتجات الصناعية المثيرة. ففي سبعينيات القرن الماضي، جرى تطوير نحو خمس من الكاميرات العملاقة، بحيث تزن الواحدة منها أكثر من 200 رطل، مع وضع كل منها على حامل كاميرات يستند إلى أربع عجلات، وذلك بناء على طلب إدوين لاند، مؤسس الشركة.

وقد لقيت تلك الكاميرات وقتها رواجاً كبيراً في عالم الفن، ليستخدمها فنانون من أمثال تشاك كلوز وروبرت روزنبرغ، إلى جانب مصورين مثل كوليام ويغمان وديفيد ليفنثال وماري إلين مارك، وذلك لإيجاد صور تضاهي في حجمها المنحوتات. وفي عام 2008 لم يعد بالإمكان إنتاج عدد أكبر من الكاميرات من ذلك النوع، وذلك تبعاً للعجز عن إنتاج الأفلام الفورية لاستخراج الصور، إلى جانب قلة الطلب عليها، ومع عدم وجود دعاية حقيقية لتلك الآلات العتيقة، فإن التحديات المالية هي أول ما يبرز على ذلك الصعيد.

آمال

وأخيراً، أعلن جون ريوتر، وهو مدير لإحدى الشركات التي تبيع تلك الكاميرات في ماساتشوستس، عن نية إغلاق شركته في العام المقبل، طارحاً آماله خلال هذا الوقت بأن يتم استخدام معظم أفلام تلك الكاميرات التي لديهم، وقال: لقد كنت أزاول ذلك العمل نحو 40 عاماً، وأفهم تماماً أهمية تاريخها، لذلك فإن خسارتها تعني اختفاء شيء ساحر.

مستقبل

أوضح صنّاع أفلام أن عملية التعامل مع هذه الآلات التي يصل عمرها إلى 60 عاماً توصف بالمعقدة، ناهيك عن أن تكلفة تأجيرها تصل إلى 1,750 دولار في اليوم الواحد، وتصل تكلفة إظهارها علناً إلى 125 دولاراً بدلاً من 200 دولار. ولا يزال المخرج إيرول موريس يعتقد بأن مصير كاميرا البولارويد العملاقة مستقبلاً غير معروف بالتحديد، لكنه لن يكون في المتاحف.