الاحتلال يدمّر جسر الزرارية فوق نهر الليطاني ويقصف في شرق لبنان اسرائيل: تم إجلاء 213 مصابا إلى المستشفيات خلال الـ 24 ساعة الماضية مع تصاعد أزمة مضيق هرمز.. دول أوروبية تفاوض إيران لتمرير سفنها بأمان رئيس الوزراء يتلقى اتصالا هاتفيا من وزير خارجية ألمانيا الاحتلال يستولي على 133 دونما من أراضي محافظتي جنين وسلفيت جيش الاحتلال يعزز حشوده على الجبهة الشمالية تحضيرا لحرب طويلة مع لبنان إصابة مبنى في الحي المالي بدبي بأضرار بعد هجوم إيراني هآرتس: أمطار من القنابل في قلب إسرائيل.. صواريخ عنقودية إيرانية تتجاوز الدفاعات وتضرب مناطق مأهولة بن يشاي: الجمهور الإسرائيلي يواجه إحباطا عميقا وسط شعارات فارغة وحرب مستمرة إسرائيل تفتح تحقيقًا شاملاً في سقوط صاروخ على "الزرازير" صاروخ إيراني يحمل قنابل عنقودية يستهدف إسرائيل ويشعل حريقا في حظيرة خيول بحولون الاحتلال يغلق طرقا ويشدد من إجراءاتها في محيط نابلس الاحتلال يصدر أوامر عسكرية للاستيلاء على عشرات الدونمات بالأغوار الشمالية نتنياهو يكلف ديرمر بمتابعة الملف اللبناني خلال الحرب وإدارة أي مفاوضات محتملة قوات الاحتلال تقتحم قرية أم صفا 6 شهداء في غارة للاحتلال على النبطية إصابات بالاختناق عقب اقتحام الاحتلال قرية المغير المستوطنون يواصلون اعتداءاتهم في بيت إكسا قوات الاحتلال تعتقل 3 مواطنين بعد هجوم لمستوطنين في مسافر يطا وفاة طفل بحادث دعس في جنين

كاميرات البولارويد تسير على مهل قبل التلاشي

وكالة الحرية الاخبارية -  مع تزايد الاهتمام بالكاميرات الصغيرة على امتداد السنوات الثماني الماضية، أصبح بالإمكان إرفاق تلك الآلات بالنظارات، أو تطويع حجمها لوضعها في أقراص طبية يمكن ابتلاعها، بيد أن جون ريوتر كان يعمل للحيلولة دون انقراض إحدى أكبر الكاميرات التي تبلغ من الضخامة الحد الذي تعطي معه الشعور حسبما يقول إنها: «كما لو كنا نستخرج منها لوحات فنية».

رواج

وباتت كاميرات الـ«بولارويد»، بحجم 20 في 24 بوصة، دليلاً على أحد المنتجات الصناعية المثيرة. ففي سبعينيات القرن الماضي، جرى تطوير نحو خمس من الكاميرات العملاقة، بحيث تزن الواحدة منها أكثر من 200 رطل، مع وضع كل منها على حامل كاميرات يستند إلى أربع عجلات، وذلك بناء على طلب إدوين لاند، مؤسس الشركة.

وقد لقيت تلك الكاميرات وقتها رواجاً كبيراً في عالم الفن، ليستخدمها فنانون من أمثال تشاك كلوز وروبرت روزنبرغ، إلى جانب مصورين مثل كوليام ويغمان وديفيد ليفنثال وماري إلين مارك، وذلك لإيجاد صور تضاهي في حجمها المنحوتات. وفي عام 2008 لم يعد بالإمكان إنتاج عدد أكبر من الكاميرات من ذلك النوع، وذلك تبعاً للعجز عن إنتاج الأفلام الفورية لاستخراج الصور، إلى جانب قلة الطلب عليها، ومع عدم وجود دعاية حقيقية لتلك الآلات العتيقة، فإن التحديات المالية هي أول ما يبرز على ذلك الصعيد.

آمال

وأخيراً، أعلن جون ريوتر، وهو مدير لإحدى الشركات التي تبيع تلك الكاميرات في ماساتشوستس، عن نية إغلاق شركته في العام المقبل، طارحاً آماله خلال هذا الوقت بأن يتم استخدام معظم أفلام تلك الكاميرات التي لديهم، وقال: لقد كنت أزاول ذلك العمل نحو 40 عاماً، وأفهم تماماً أهمية تاريخها، لذلك فإن خسارتها تعني اختفاء شيء ساحر.

مستقبل

أوضح صنّاع أفلام أن عملية التعامل مع هذه الآلات التي يصل عمرها إلى 60 عاماً توصف بالمعقدة، ناهيك عن أن تكلفة تأجيرها تصل إلى 1,750 دولار في اليوم الواحد، وتصل تكلفة إظهارها علناً إلى 125 دولاراً بدلاً من 200 دولار. ولا يزال المخرج إيرول موريس يعتقد بأن مصير كاميرا البولارويد العملاقة مستقبلاً غير معروف بالتحديد، لكنه لن يكون في المتاحف.