وزير الداخلية يتفقد محافظة جنين المتطرف بن غفير يقتحم المسجد الأقصى إيران: لن نوافق على وقف إطلاق نار مؤقت.. ترامب: لقد حان وقت الإنذار النهائي مستعمرون يعتدون على مسن في مخماس إصابة شاب برصاص الاحتلال في جبع جنوب جنين ترامب: يمكن القضاء على إيران في ليلة واحدة وقد تكون الليلة المقبلة الاحتلال يقتحم مدينة البيرة مستوطنون يعتدون على مواطن غرب سلفيت الهباش يدين اقتحام بن غفير للمسجد الأقصى 12 شهيدا بنيران الاحتلال في قطاع غزة منذ فجر اليوم الاحتلال يعتقل شابا من العيسوية وطفلا من الرام وكالة: مقتل 4 ضباط إيرانيين الأحد في عملية لمواجهة طائرات أمريكية مستوطنون يعتدون على أراضي المواطنين في بيت إكسا الطقس: حالة من عدم الاستقرار الجوي ويتوقع سقوط زخات متفرقة من الأمطار على معظم المناطق استشهاد مسنّة باعتداء جنود الاحتلال عليها شمال قلقيلية الاحتلال يشن حملة مداهمات واعتقالات في مناطق متفرقة بالضفة الغربية تجريف أرض واقتلاع أشجار في المنطقة الجنوبية لمدينة الخليل الاحتلال يواصل إغلاق المسجد الأقصى وكنيسة القيامة لليوم الـ39 خمسة شهداء ومصابون في قصف الاحتلال جنوب لبنان أعضاء في الكونغرس: ترامب مختل عقلياً.. حربه غير شرعية وتهديداته متزايدة الجنون

الاحتلال ينصب 255 كاميرا تصوير ومناطيد للمراقبة بالضفة

وكالة الحرية الاخبارية -  شددت قوات الاحتلال من إجراءاتها الأمنية للتصدي للعمليات الفلسطينية في الضفة، لا سيما على الطريق رقم 443 الواصل بين منطقتي غرب رام الله والقدس، والذي يبلغ طوله 17 كيلومترا، بحسب المراسل العسكري لصحيفة "يديعوت أحرونوت" يوآف زيتون.

وقرر جيش الاحتلال نصب 255 كاميرا تصوير أمنية، ونشر طائرات من دون طيار ومناطيد للمراقبة، بحيث تحول هذا الشارع إلى أكثر منطقة مراقبة للأسباب الأمنية، وفقا لما أفادت "الجزيرة" على موقعها الالكتروني.

وأضاف زيتون أن الجيش زوّد الجنود الذين يحرسون ذلك الطريق بوسائل إلكترونية لمواجهة محاولات تنفيذ العمليات المتزايدة في الآونة الأخيرة، لا سيما في المناطق الجبلية المحيطة بالطريق، حيث ينجح الفلسطينيون في الاختباء خلفها فور استهداف المركبات الإسرائيلية بإلقاء الحجارة والزجاجات الحارقة وعمليات الطعن، في ظل أن الطريق تعتبر رئيسية بالنسبة للمستوطنين الذين يستخدمونها على مدار الساعة، وقد تسفر أي من هذه العمليات عن نتائج فتاكة.

ونقل عن المسؤول العسكري عن هذه المنطقة الجنرال حاي ريكخ أن الجيش لا يستطيع فرض إجراءات أمنية على الطريق بنسبة 100% لحمايته وتأمينه، لكنه يبذل جهودا مكشوفة وسرية، لإيجاد عازل يفصل القرى الفلسطينية الصغيرة الملاصقة عن الطريق المركزي الذي يستخدمه المستوطنون بسياراتهم على مدار اليوم، في ظل عدم وجود جدار فاصل بين السكان الفلسطينيين وآلاف المستوطنين لمنع حصول أي احتكاك وتوتر بينهما، خاصة في قرى "بيت عور التحتا"، التي توجد منازلها على بعد مئات الأمتار فقط من الطريق الرئيسي.

وأشار إلى أن جيش الاحتلال يتأهب في هذه المنطقة للانقضاض على خلية مسلحين، قد تأتي من مناطق قلنديا ورام الله وبيتونيا، وهي لا تبعد سوى دقائق عن هذا الطريق، ورغم أن الآونة الأخيرة شهدت تراجعا في عدد العمليات الفلسطينية، فإن ذلك لا يدفع الجنود العاملين في ميدان المراقبة لإبداء أي تراخ في استخدام السلاح تجاه أي حادث لإطلاق النار من أي مركبة فلسطينية.