مخططات استيطانية ضخمة وهدم 15منزلًا بالقدس بأسبوع
وكالة الحرية الاخبارية - قالت مؤسسة القدس الدولية إن سلطات الاحتلال الإسرائيلي هدمت أكثر من 15 منزلًا في القدس المحتلة خلال أسبوع، مع نشر معلومات عن مخططات استيطانية ضخمة، وتطوير استيطاني لمسار القطار الخفيف.
وأوضحت المؤسسة في تقريرها الأسبوعي الخميس أن سلطات الاحتلال تمعن باستهداف المقدسات الإسلامية، والتي كان آخرها الاعتداء على مقبرة تاريخية في بيت حنينا، بالإضافة إلى استمرار اقتحام الأقصى عبر المستوطنين ودعوات "منظمات المعبد" المتكررة.
وأشارت إلى أن بلدية الاحتلال سلمت إخطارًا لهدم منزل في سلوان، كما تابع المقدسي عبد الناصر قراعين هدم غرفة من منزله في حي وادي حلوة، كما هدمت جرافات الاحتلال 11 منزلًا في مخيم قلنديا ومنشآت بقرية العيسوية، مشيرًا إلى أنه منذ بداية العام الجاري تم هدم نحو 80 منشأة سكنية وتجارية في القدس.
وحسب التقرير، فقد وصل عدد المقتحمين للمسجد الأقصى خلال تموز حوالي 840 مستوطنًا، بالإضافة إلى تصاعد الدعوات التي تطلقها "منظمات المعبد" للمشاركة في اقتحام الأقصى.
وفي سياق آخر، تم الكشف مؤخرًا عن رفع المحكمة العليا الإسرائيلية الحظر عن البناء في مستوطنة "بسغات زئيف" المقامة على أراضي بيت حنينا شمال القدس، والمنطقة التي ستشيد فيها الوحدات الاستيطانية تحتوي على أرضيات من الفسيفساء وبقايا قرية أموية، بالإضافة لمقبرة إسلامية، وقد داست جرافات الاحتلال القبور ودمرت ما بقي منها في إطار إطلاق البناء في هذه المنطقة.
وفي إطار المشاريع الاستيطانية، صادقت "لجنة التخطيط والبناء" التابعة لبلدية الاحتلال ف على خطة لبناء آلاف الوحدات الاستيطانية وأماكن تجارية وفنادق، على طول مسار القطار الخفيف في القدس، بالإضافة إلى الكشف عن مخطط لإقامة متنزه كبير في مستوطنة "بسغات زئيف" يمتد على مساحة 17 دونمًا، بتكلفة حوالي 14 مليون شيكل.
ويتضمن المنتزه منطقة ترويحية ومدرجًا مسرحيًا وشلال مياه وبركة وحدائق لأعشاب برية، وبركة للأسماك والنباتات البحرية، كما ستقام في المتنزه منشآت رياضية، على أن يقدم المشروع خدماته لعددٍ من المستوطنات، مثل "التلة الفرنسية" و"النبي يعقوب" و"رمات أشكول".
كما أودعت "لجنة التخطيط والبناء" مخططًا لبناء 770 وحدة استيطانية في مناطق ما بين مستوطنة "جيلو" وبلدة "بيت جالا" وراء "الخط الأخضر".